باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 11 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
  • English
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
الأخبار

“الصراع يحدد من سيأكل” ووصول الإغاثة يمكن أن يكون الفرق بين الموت والحياة في السودان

اخر تحديث: 4 نوفمبر, 2025 9:56 مساءً
شارك

حذرت الأمم المتحدة من تباين صارخ في تحسن الأمن الغذائي بين المناطق السودانية التي شهدت انحسارا في العنف، وتفاقم الجوع الذي شهدته تلك المتضررة بشدة من النزاع، والتي إما انقطعت عنها المساعدات الإنسانية أو خضعت للحصار.

جاء ذلك بعد أن أكد أحدث تحليل أجرته لجنة مراجعة المجاعة بالتصنيف المتكامل لمراحل الأمن الغذائي حدوث المجاعة في مدينتي الفاشر – عاصمة شمال دارفور،- وكادقلي – عاصمة جنوب كردفان – المحاصرتين، حيث عانى السكان لأشهر من انعدام وصول موثوق للغذاء أو الرعاية الطبية.

كما أكدت اللجنة أن هناك 20 منطقة إضافية في دارفور الكبرى وكردفان الكبرى معرضة لخطر المجاعة، بما في ذلك عدة مواقع جديدة في شرق دارفور وجنوب كردفان.

ومع ذلك، أظهر التحليل تحسنا طفيفا في الوضع العام للأمن الغذائي في البلاد. وأكد أن 3.4 مليون شخص لم يعودوا يواجهون مستوى الأزمة (المرحلة الثالثة وما فوق) من الجوع مقارنة بالتحليل السابق، مما يخفض العدد الإجمالي إلى ما يقدر بنحو 21.2 مليون شخص – أو 45٪ من سكان البلاد.

وتُعزى التحسينات إلى الاستقرار التدريجي وزيادة الوصول الإنساني في ولايات الخرطوم والجزيرة وسنار، حيث خفت حدة الصراع منذ أيار/مايو من هذا العام.

في بيان مشترك صدر اليوم الثلاثاء، دعا برنامج الأغذية العالمي ومنظمة الأغذية والزراعة (الفاو) واليونيسف إلى إنهاء الأعمال العدائية وتوفير وصول إنساني آمن ودون عوائق ومستدام لمنع مزيد من الخسائر في الأرواح وحماية سبل العيش في السودان.

مكاسب محدودة ومحلية

وحذرت الوكالات الأممية الثلاث من أن المكاسب الواردة في التحليل، محدودة ومحلية للغاية. وقالت إن الأسر العائدة إلى ولايتي الخرطوم والجزيرة فقدت كل شيء وستكافح للاستفادة من الظروف الزراعية الجيدة المتوقعة.

وفي هذا السياق، أكد مدير الطوارئ والمرونة لدى الفاو راين بولسن، التزام المنظمة بدعم المجتمعات، مضيفا أن استعادة الوصول وتمكين الإنتاج الغذائي المحلي “ضروريان لإنقاذ الأرواح وحماية سبل العيش”.
“مزيج مميت”

بالإضافة إلى أزمة الجوع في المناطق المتضررة من النزاع، يستمر تفشي الكوليرا والملاريا والحصبة في الارتفاع في المناطق التي انهارت فيها أنظمة الصحة والمياه والصرف الصحي، مما يزيد خطر الوفاة بين الأطفال الذين يعانون من سوء التغذية.

صرحت لوسيا إلمي مديرة عمليات الطوارئ في اليونيسف، بأن “المزيج المميت من الجوع والمرض والنزوح يُعرّض ملايين الأطفال للخطر”.

وأضافت أن الفتيات غالبا ما يتحملن العبء الأكبر، إذ يواجهن مخاطر متزايدة لسوء التغذية والعنف القائم على النوع الاجتماعي، ويخرجن من المدارس. وأكدت أن الغذاء العلاجي والمياه النظيفة والأدوية الأساسية والخدمات الصحية يمكن أن تنقذ الأرواح، “ولكن فقط إذا تمكنا من الوصول إلى الأطفال في الوقت المناسب”.
الصراع يحدد من سيأكل

سلط روس سميث مدير عمليات الطوارئ في برنامج الأغذية العالمي، الضوء على النتائج الملحوظة عند تقديم المساعدات الحيوية، حيث “تعيد الأسر بناء نفسها، وتنتعش الأسواق، ويحصل الأطفال على الغذاء الذي يحتاجونه للبقاء على قيد الحياة”.

لكنه حذّر من أن الصراع “لا يزال يُحدد من يأكل ومن لا يأكل”، إذ تدفع مجتمعات عديدة نحو المجاعة لمجرد تعذر الوصول إليها، مضيفا: “نحن بحاجة إلى تمويل إضافي ووصول مستدام ودون عوائق – الآن – لوقف انتشار المجاعة”.

وأكدت الوكالات الأممية الثلاث أنها تُعطي الأولوية للمناطق الأكثر تضررا من خلال توفير الدعم المتكامل في مجالات الغذاء والتغذية والصحة والمياه والصرف الصحي والنظافة والحماية والصحة الزراعية والحيوانية.

إلا أنها شددت على أن الوصول لا يزال غير متسق، وكثيرا ما يُستهدف العاملون الإنسانيون والإمدادات، بينما تواجه قوافل المساعدات التأخير والرفض والتهديدات الأمنية. وأشارت إلى أنه بدون وصول آمن ومستدام، وتمويل كافٍ، وإنهاء العنف، “ستستمر المجاعة في إزهاق الأرواح في السودان”.

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

الأخبار

غندور : تعديل قانون الانتخابات لا يتعارض مع الحوار

طارق الجزولي
الأخبار

البشير يشكر السعودية على “جهودها” في تحسين علاقة السودان بأمريكا

طارق الجزولي
الأخبار

تجمع المهنيين يلتقي بوفد من الحركة الشعبية لتحرير السودان- شمال قيادة مالك عقار

طارق الجزولي
الأخبار

واشنطن: لا حل عسكري يمكن قبوله للصراع وعلى طرفي النزاع في السودان عدم السعي لدور سياسي بعد نهاية الصراع

طارق الجزولي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss