باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 23 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

الطريق إلى أم بنين… شهادة على الحرب والإنسانية والفرح الغائب

اخر تحديث: 27 نوفمبر, 2025 12:02 مساءً
شارك

aminoo.1961@gmail.com
بقلم: أمين الجاك عامر – المحامي

في خضم الحرب التي عصفت بالمدن السودانية ودفعت آلاف الأسر إلى النزوح، تتشكّل يوميًا قصص تضج بالألم والصبر والإرادة. ورغم قسوة الأحداث، تبقى التفاصيل الإنسانية الأكثر رسوخًا في الذاكرة؛ حيث تختلط أصوات الرصاص بدموع الأطفال، ويبرز تضامن السودانيين في أبهى صوره.

تحت وابلٍ من الرصاص، وجدنا أنفسنا أمام قرارٍ مصيري لا مجال للتردد فيه: النجاة. خرجنا من منازلنا بمدينة مدني – نحن وغيرنا – بما علينا من ثياب فقط، مدفوعين بإحساس فطري بحماية النفس وصون أطفالنا وأعراضنا، دون أي تفكير أو تخطيط مسبق.

بدأت رحلة النزوح سيرًا على الأقدام، ثم عبر العربات، واستمرت لأكثر من نصف يوم دون أن نذوق خلالها طعامًا أو ماءً. كان بيننا الطفل الصغير، والشيخ المريض، والنساء اللواتي يحملن أثقال الخوف، وكلّنا نتحرك نحو المجهول بخطى متعبة وأملٍ لا يكاد يلتقط أنفاسه.

وعندما وصلنا إلى منطقة أم بنين بولاية سنار، على مشارف مدينة سنجة، لم نكن نخطط للمكوث. لكن مكالمة هاتفية واحدة غيّرت مسار الرحلة؛ فقد كان على الطرف الآخر العم الأمين مساعد – رحمه الله – يلحّ علينا بأن نأتي إليه. فتح لنا منزله الرحب، واحتضننا هو وإخوانه لأكثر من شهرين كاملين، فكانوا نعم السند في زمن المحنة.
غادروا بعدنا حين احتُلّت سنجة، ثم عادوا إليها بعد تحريرها، ليظل أثر مواقفهم الإنسانية محفورًا في الذاكرة.

اليوم، وبينما نتصفح وسائل التواصل الاجتماعي، تنهال التهاني على أبنائنا الناجحين في امتحانات الشهادة؛ هؤلاء الطلاب الذين اختاروا – رغم قسوة الظرف – أن يتشبثوا بالحياة ويواصلوا طريق التعلم.

في الماضي القريب، كانت هذه المناسبة احتفالًا اجتماعيًا كبيرًا؛ نذهب إلى بيوت الناجحين محملين بالحلويات والعصائر والهدايا والدعوات المباركة. لكن الحرب سرقت منا تلك الطقوس الجميلة، فصرنا نكتفي بإرسالها إلكترونيًا عبر الرسائل والملصقات و”الإيموجي”، بفرحٍ ناقص وحنينٍ مكتمل.

إنها حكاية واحدة من آلاف الحكايات التي أفرزتها الحرب، لكنها تذكرنا بأن السودانيين – رغم الألم – يحملون في قلوبهم قدرة لا تُهزم على الصمود، وعلى الاحتفال بالحياة ولو من وراء الشاشات. فالحرب تُطفئ الكثير، لكنها لا تستطيع أن تطفئ الأمل كله

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
قصور وبطء تفكيك نظام الإخوان المسلمين في السودان بعد ثورة ديسمبر 2018: هل كان ذلك مدخلاً لتفكيك الثورة؟
السودان ومأزق التغيير والنهايات “1 -2” .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن
منبر الرأي
وشهد شاهد من أهلها .. بقلم: نور الدين مدني
منبر الرأي
صحوة القبلية ومأزق الانتماء .. بقلم: حسن احمد الحسن
منبر الرأي
حراك السودان والجزائر والتحرر من القيود .. بقلم: د. شفيق ناظم الغبرا

مقالات ذات صلة

الأخبار

المهدي من الدمازين: ندعم النظام الانتقالي ونناصحه حتى يجتاز المرحلة الانتقالية، ويعمل على إجراء الانتخابات العامة الحرة تكملة لحلقات الثورة المتفق عليها، واحتكاماً للشعب صاحب السيادة .. سودانايل: تنشر نص خطاب الإمام الصادق المهدي في ولاية الدمازين

طارق الجزولي
عماد محمد بابكر

شفارز فيلدر ومحمد الدنقلاوي .. بقلم: عماد محمد بابكر

عماد محمد بابكر

تجليات يُتم الفكر في الفضاء الإسلامي (3-11)

عبدالله الفكي البشير
منبر الرأي

وادي السنقير .. عندما تغيب الدولة .. بقلم: سلمى التجاني

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss