باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

العنصرية أصلها وفصلها وكيف نهزمها (1) .. بقلم: محمد حسن فرج الله

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

العنصرية هي الإعتقاد بأن هنالك فروقاً موروثة بمقدرات الناس وطبائعهم بسبب انتمائهم لمجموعة عرقية معينة ، وبالتالي تبرير معاملة هذه المجموعة بشكل مختلف قانونياً وإجتماعياً.

لم أقابل في حياتي عنصرياً لا تمتد جذور عنصريته الي أحد هذه العناصر الثلاثة ؛ الجهل باستحالة تفسير التفاوت في المقدرات العقلية و الطبائع النفسية للبشر علي أساس العِرق ، أو الخوف من الآخر المُختلِف الذي يهدد المزايا المُتصوّرة أو الحقيقية لمتبني العنصرية ، أو الغرض بتوظيف العنصرية و الترويج لها للحصول علي مكاسب إجتماعية أو سياسية أو مادية للفرد أو للمجموعة.

علي المستوي الشخصي أزعم بأنني مُتحرر من أي شعور عنصري تجاه الآخر ، و مُحصّن ضد الاثار النفسية الوخيمة التي تُخلِّفها أي ممارسات عنصرية قد أتعرض لها ، و أنا مدِين بهذا التحرر و هذه الحصانة لسببين بعيدين كل البعد عن مجال تخصصي المهني ، و الدراسة و التخصص و التحصيل الأكاديمي المجرّد بالمناسبة ليس بأسباب حتمية للاستبصار والتعلم اذا لم ترافقهم ارادة المعرفة و استخلاص الحكمة بإعمال الفكر العميق في معاني الحياة والإنتباه للدروس اليومية المجانية التي تقدمها التجربة في كل يوم.

السبب الأول هو حرص الوالد ( رحمه الله ) علي ترسيخ مفهومين أساسيين لدي أبنائه ؛ تساوي البشر في تفاوتهم العقلي و النفسي بعيداً عن الشكل و اللون و العرق ، و قد لخّص ذلك في عبارة جامعة مانعة
Skin color is only skin deep
“درجة اللون عمقها الجلد فقط ”
والحقيقة أن العلوم أثبتت أن لون الجلد ليس له علاقة بالعِرق و العنصر ، بل بالمقدرة علي التأقلم علي الحياة تحت درجات مختلفة لسطوع الشمس .
و الأمر الآخر الذي حرص الوالد ( رحمه الله ) بالغ الحرص علي ترسيخه هو الثقة بالنفس في وجه المسالك العنصرية ، لأن العنصرية تعكس ضعف العنصري و خوفه و ليس تفوقه و إعتداده بنفسه و تقديره لها.

السبب الثاني الذي قادني للتحرر من العنصرية و التحصن ضد آثارها هو تجربة عملي كطبيب قُبيل إنفصال جنوب السودان في منطقة ( كرتون كسلا ) في ذروة الدعاية العنصرية العاتية التي كان يتولي كِبرها أطراف شمالية و جنوبية من السياسيين في ذلك الوقت ، و منطقة ( كرتون كسلا )في ذلك الزمن كانت من مراكز الثقل السكاني الجنوبي الرئيسية مما يتيح لمن يعمل فيها تجربة الاحتكاك القريب بالسكان و التعرف علي طُرق حياتهم و تقاليدهم و ردود افعالهم علي التحديات اليومية و الاستراتيجية و علي تطلعاتهم و احلامهم و فنونهم في التعاطي مع تعاريج الحياة و مفاجآتها.
واستطيع التأكيد علي أن هذه التجربة عززت إيماني بأن الإنسان هو الإنسان في كل مكان ؛ يحيا و بين جنبيه آمال كبيرة في الحب و الصداقة و العمل و إقتناص الفرص ، ضعيف أمام قسوة الطبيعة و أحكام الأقدار و نوازل الاعتلالات الصحية وآلام فقد الأحبة ، يهزه الحنين الي الدار و الأهل و الولد إذا نأي عنهم ، و يطربه الثناء و التقدير و تحزنه الخسارة و توجعه خيبة الأمل.

في ظن البعض – وبعض الظن إثم – أن ثمة معضلة كؤود لابد أن تهزم النظريات (المثالية) عن تساوي الناس و إندماجهم ؛ معضلة الزواج بين المكوِّنات العرقية المختلفة ، و الحقيقة أن المصاهرة و التزواج هو التجلي الكامل للاندماج و هذا أمر لا مراء فيه ، و قد واجهتني هذه المعضلة بعد توقيع اتفاق نيفاشا مباشرة حين سألتني صحفية عن اذا ما كنت أؤمن بأن الشماليين و الجنوبيين يمكن أن يهزموا العنصرية بالزواج و المصاهرة ؟ و فتح الله علي بإجابة لا زلت أؤمن بها : الزواج و المصاهرة نتيجة و ليس مقدمة ، و سيكونا نتيجة للارادة الصادقة و العمل الدؤوب علي التمازج الإجتماعي و التعريف بالآخر الذي يزيل الجهل به ، و علي التنمية الإقتصادية المتوازنة التي تقلِّص الفوارق المادية و الطبقية بين الناس ، و علي إتاحة الفرص المتساوية بل التمييز الإيجابي الي حين تقارب المسافات في التعليم و في تسنم المواقع القيادية السياسية و الاقتصادية للمجوعات الأقل فرصاً بغض النظر عن الأسباب التاريخية المنطقية و غير المنطقية لهذه الفوارق ، و بتجاوز الغُبن و المرارة بالتركيز علي المستقبل و فرصه بدلاً عن اجترار الماضي و الإستغراق في أطيافه المؤلمة.
الرئيس باراك أوباما فسّر الطاقة التي دفعته خلف الأمل الرئاسي في أنصع مثال للقوة التي تتولد من الإختلاف بقوله “ أنا أستمد الحُلُم من أبي ، و الإرادة من أمي “

د. محمد حسن فرج الله
إستشاري الطب النفسي

mohfaragalla@yahoo.com
//////////////////////

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الإنقاذ تبدأ الانهيار من قياداتها الإعلامية .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن

زين العابدين صالح عبد الرحمن
منبر الرأي

إسحاق يعود إلى ضلاله القديم .. بقلم: محمد عبد الماجد

طارق الجزولي
منبر الرأي

جبريل إبراهيم والقفز من المركب .. بقلم: بشير اربجي

طارق الجزولي
منبر الرأي

العروبة والقومية العربية من القراءة العلمانية الى القراءة الاسلامية المستنيرة .. بقلم: د. صبرى محمد خليل

د. صبري محمد خليل
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss