باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 5 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

الغالي رسول الله

اخر تحديث: 29 أغسطس, 2025 9:51 صباحًا
شارك

(أنا بِمدح الغالي بزكّي مقالي/ ليه؟ لأنّّ الله مدَحو قُبّالي/ التابعو يحبّو الملك العالي/ يكون بَصَرو وسَمَعو ذو الجلال)

يطوي الزمان سجلاته ويخلع صخبه الدنيوي، ويجثو خاشعاً أمام اللحظة: لحظة الميلاد. ذكرى مولد النبيّ الأكرم محمد بن عبدالله.

لم يولد رجل عابر، بل وُلد معنىً سار على الأرض، وحاذى السماء مدى. مُذّاك؛ ما عاد التاريخ مجرد تقويم يمرّ، بل وعدٌ بأن النور قادر على اقتحام العتمة، وأن القلب البشري مهما كبّلته المواجد وأغرقته البشاعات، سيظل توّاقًا لنسمة الرحمة.

ذكراه، عليه الصلاة والسلام، لا تحتاج إلى طقوس ضاجّة، بل إلى قلوب تُحسن الإنصات. إنها ساعة مراجعة وسؤال للحاضر: ماذا فعلنا بميراثه؟ ابن الصحراء الذي علّم الدنيا بأن الرحمة أقوى من السيف، والقلب أوسع من القبيلة، صار اليوم أسير خطبٍ وفتاوى تُشبه السجون، ممهورة بأسماء من لم يستوعبوا جوهر الرسالة: الرحمة. حوّلها بعضهم شعاراً يبطش، وحولوا النور دخاناً يعمي، والكلمة الطيبة سوطَ عذاب.
كلما ضاقت قلوبهم، ضيّقوا الدين. وكلما عجزت ألسنتهم، جعلوا شراينهم أوعية للكراهية، وأطلقوا بنادقهم، ووسّعوا أبواب زنازينهم.

في ذكرى مولده الشريف، نعود إليه لا لنرسمه صنماً، بل لنستعيد الحقيقة التي ضاعت بين ألسنة من كذبوا باسمه: أنه كان رحمة تمشي، وإنساناً نبيّاً يحمل في عينيه أفق الله، وفي قلبه ضعف البشر.
صلوا عليه وسلموا تسليما، وكونوا كما أراده الله فيكم: رحماء متآلفين، تتجلى في وجوهكم أنوار المحبة، وتتعانق في قلوبكم سجايا الرحمة.

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
تفجر الخلافات في اجتماع اللجنة الطارئة للتعديلات الدستورية والشعبي ينسحب
منبر الرأي
مواقف مطربي ومطربات السودان من الحرب
الأخبار
اللجنة العليا للطوارئ وادارة الازمة بولاية الخرطوم تستعرض المعالجات الجارية لحل ازمة المياه والكهرباء
مصطفى سري
المؤتمر الوطني يعد لانقلاب في الجنوب .. بقلم: مصطفى سري
منبر الرأي
حين خان السردُ التاريخ: الطيب صالح ومحمود ود أحمد (1/3)

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

عودة إلى غندور: غضبك جميل…! .. بقلم: مرتضى الغالي

طارق الجزولي
الأخبار

أطباء بلا حدود تنسحب من مستشفى بدارفور بعد مقتل عامل في إطلاق نار

طارق الجزولي
الأخبار

تصعيد ثوري بالكلاكلة احتجاجاً على قتل شاب وأسرته تقرر إعادة تشريحه

طارق الجزولي

بيان الرباعية: قراءة متفائلة للتعافي الوطني وبناء سودان جديد (1)

عبد القادر محمد أحمد/المحامي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss