باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 8 أغسطس 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

الفاشر.. المعركة التي تتجاوز الميدان إلى حرب الروايات

اخر تحديث: 12 أغسطس, 2025 9:47 صباحًا
شارك

زهير عثمان
zuhair.osman@aol.com
شهد مدينة الفاشر، عاصمة ولاية شمال دارفور، واحدة من أكثر المعارك حساسية في الحرب السودانية الحالية، إذ تحولت من ساحة مواجهة عسكرية إلى مسرح لحرب إعلامية منظمة، حيث يسعى كل طرف إلى صياغة رواية
تُعزز موقعه السياسي وتكسر عزلة حلفائه الإقليميين والدوليين.
من الناحية العسكرية، الفاشر ليست مجرد مدينة، بل هي عقدة استراتيجية تربط إقليم دارفور بوسط وشمال السودان، والسيطرة عليها تمنح الطرف الممسك بها ميزة تفاوضية مهمة في أي تسوية مستقبلية.
قوات الدعم السريع تحاول منذ أشهر استنزاف الحامية المشتركة داخل المدينة وقطع طرق الإمداد عنها، فيما يحرص الجيش وحلفاؤه من الحركات المسلحة الموقعة على اتفاق جوبا على إبقاء خطوط الدفاع صامدة
إدراكًا منهم أن سقوط الفاشر سيعني انهيار كامل لشمال دارفور.
لكن المشهد لا يتوقف عند خط النار، إذ باتت الفاشر واجهة لحرب ترويجية موازية.
إعلام الدعم السريع يركز على خطاب “التحرير” و”حماية المدنيين” في مواجهة ما يسميه “فلول النظام البائد” داخل الجيش، في محاولة لتقديم المعركة كجزء من ثورة ممتدة، وكسب تعاطف قوى مدنية وشبكات إعلامية إقليمية.
إعلام الجيش يطرح خطاب “الدفاع عن وحدة السودان” و”حماية الأهالي من المليشيات”، مع تضخيم الخسائر التي يتكبدها الطرف الآخر لإبراز صمود الحامية، وكسب تأييد القوى الوطنية التي تخشى تفكك البلاد.
اللافت أن الطرفين يستخدمان أدوات متشابهة: مقاطع فيديو منقوصة السياق، شهادات حية منتقاة، وحملات على منصات التواصل لتوجيه الرأي العام. في هذا الصراع، يصبح التحكم في الرواية أداة ضغط لا تقل أهمية
عن السيطرة على الأرض، خاصة أن الفاشر تُعد إحدى آخر العواصم الولائية التي لا تزال خارج سيطرة الدعم السريع، ما يجعلها “جائزة سياسية” بقدر ما هي “هدف عسكري”.
من زاوية أوسع، حرب الروايات حول الفاشر تعكس المأزق السياسي الأعمق في السودان: غياب قوى مدنية قادرة على تقديم خطاب مستقل يفضح انتهاكات الطرفين ويضغط لوقف إطلاق النار.
ما يجري الآن هو تنافس بين سرديتين مسلحتين، كلاهما يسعى لشرعنة حضوره عبر الإعلام، فيما يدفع المدنيون ثمنًا إنسانيًا باهظًا وسط حصار خانق ونزوح متزايد.
إذا استمر هذا النمط، فإن معركة الفاشر قد تتحول إلى نسخة سودانية من “حصار حلب” أو “ماريوبول” و حيث تتجاوز رمزية المدينة حدود الجغرافيا لتصبح اختبارًا للإرادة السياسية والعسكرية، وورقة مساومة على طاولة أي مفاوضات قادمة

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

كاريكاتير
2022-07-26
منبر الرأي
أين مسؤولية المجلس الوطنى عن إرتفاع سعر الدولار ؟ .. بقلم: سعيد أبو كمبال
الأخبار
الحزب الشيوعي يتحدث عن الراهن السياسي غدا بمنبر سونا
منشورات غير مصنفة
الحِزب الاتحادي المُوًحَد: هنيئاً لمصر بمستقبلها
كمال الهدي
السادة ما قال إلا الحق .. بقلم: كمال الهِدي

مقالات ذات صلة

الأخبار

رداً على المطالبة الأمريكية بالتحقيق في أحداث (كلمة): الخارجية السودانية: الحكومة لا تحتاج لوصاية من الآخرين ليخبروها ماذا تفعل

طارق الجزولي
بيانات

تصريح صحفي من سكرتارية الاعلام والعلاقات العامة بالحزب الاشتراكي الديمقراطي الوحدوي

طارق الجزولي
الأخبار

عمر الدقير يعلق على اتفاق الخرطوم اليوم ويكتب حول الاتفاق الدستوري التاريخي

طارق الجزولي
منبر الرأي

البرنامج الاقتصادي الُثلاثي الإسعافي بين المصداقية والتزلف (1/3) .. بقلم: مهدي إسماعيل مهدي

مهدي إسماعيل مهدي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss