باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 10 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

الفرق بين الاسلام كدين و”الاسلام السياسي”

اخر تحديث: 20 سبتمبر, 2025 10:30 صباحًا
شارك

الاسلام كدين هو مرجعية عقدية واخلاقيةوملاذ روحي لجميع المسلمين الذين يعبدون الله بشعائر معلومة ومفصلة، وهو رافد رئيس في تكوين الهويات الثقافية والحضارية للمسلمين ، اقول الهويات لا الهوية عن قصد! اذ ان تفاعل المسلمين مع الاسلام ومناهج استخلاصهم لمحتواه القيمي ومقاصده العليا متعددة تبعا لاختلاف الازمنة والامكنة والبيئات الاجتماعية ، ففي جانب ” المعاملات” الذي يشمل الرؤى السياسية والاقتصادية والاجتماعية الافكار الاسلامية متعددة ، بل ان التعدد والاختلاف لم يستثن حتى العبادات في بعض التفاصيل ولكن بدرجة اقل من المعاملات.
بهذا المعنى فإن الاسلام بحر كبير عمقا واتساعا.
” الاسلام السياسي” هو عدد من الايدولوجيات السياسية التي تغترف من ذلك البحر الكبير قدرا يسيرا من مياهه وتصبها في قوارير ضيقة وبطبيعتها قابلة للصدأ وتدعي ان الاسلام هو تلك القوارير ممثلة في تنظيمات سياسية ايدولوجية تسعى لاحتكار السلطة السياسية في المجتمع بادعاء كذوب! وهو ان التنظيمات السياسية ذات الايدولوجية الاسلاموية هي تنظيمات ” فوق انسانية” لها تفوق مطلق وغير مشروط على ما سواها من تنظيمات سياسية اخرى ، وسبب التفوق هو انها تجسد الاسلام كدين! في حين ان هذه التنظيمات الاسلاموية مثلها مثل بقية التنظيمات السياسية تجسد افكار ومصالح وخيارات انسانية نسبية في صوابيتها ولكن يتم تغليفها بالدين وتحصينها من النقد والمساءلة والمعارضة على اساس ان الاختلاف معها هو عداء مطلق للدين من حيث هو! وعبر استغلال العاطفة الدينية لدى عامة الناس يتم الحشد السياسي لصالح هذه التنظيمات ذات الطبيعة الدنيوية! وهذا اسوأ انواع الكذب والتدليس الذي يتعارض مع القيم الاخلاقية وبالضرورة مع القيم الاسلامية!
وامعانا في التدليس والتضليل يروج انصار الاسلام السياسي لفكرة ان لا فرق بين معارضة ” الاسلام السياسي” ومعارضة الدين الاسلامي من حيث هو!
المطابقة بين الاسلام كدين والاسلام السياسي اشبه ما تكون بادعاء جماعة انها نجحت في صناعة وعاء يكفي لاحتواء مياه البحر فتحول البحر الى حفرة يابسة لانه انتقل بالكامل الى ذلك الوعاء الاسطوري!!
جماعات الاسلام السياسي ولا سيما نسختنا السودانية ، كذابة ومحتالة وبارعة في اللصوصية! لم يكتفوا بسرقة السلطة والموارد الاقتصادية بل سرقوا ” مصحفنا الشريف” سرقوا اسلامنا لتحويله الى مجرد ماركة تجارية لتسويق مشروع سياسي فاسد وقاصر لم يقدم لحياتنا اي قيمة مضافة سواء مادية او رمزية ! بل قدم لنا العنف والحروب والفساد والمذلة واكبر استثماراته كانت في زراعة الكراهية والفرقة بين ابناء الوطن الواحد!

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
المدينة الرياضية بكوبر – بين ملكية الأرض وصراع المصالح (2)
منشورات غير مصنفة
رئيس حزب الأمة ينفي طلبه لقاء البشير، ويؤكد أن رفض 3 طلبات من السفارة السودانية بالقاهرة للقاء يجمعه بالبشير
منبر الرأي
نحو فهم أعمق لمشكلة شرق السودان ( 2-5)
منبر الرأي
عقلية الكوز لا تعرف العقل والمعقولية .. بقلم: شوقي بدري
Uncategorized
الذكرى الحادية والعشرون لوفاة الخاتم عدلان

مقالات ذات صلة

الأخبار

توضيح حول لقاء القوى المدنية والسياسية لشرق السودان بالالية الثلاثية

طارق الجزولي
بيانات

ندوة لمنتدى نوافذ الثقافي بلندن بعنوان: دور المثقف والمجتمع المدني في التغيير يتحدث فيها د. حيدر ابراهيم

طارق الجزولي
منبر الرأي

مقال تذكاري: و… كيف قتل ألتوسير زوجته هيلين؟! .. بقلم: جابر حسين

طارق الجزولي
منبر الرأي

يفرق كثير مابين الجزيرة والبحر الاحمر .. بقلم: د. احمد محمد عثمان ادريس

د . أحمد محمد عثمان إدريس
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss