باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
  • English
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
خالد البلولة
خالد البلولة عرض كل المقالات

القضارف… مدينة الناس الطيبين

اخر تحديث: 9 مايو, 2026 10:51 مساءً
8 مشاهدة
شارك

خالد البلولة
ذهبتُ إلى القضارف في مناسبات عديدة، أغلبها ارتبط بعملي التلفزيوني والإعلامي؛مرةً لتقديم دورة تدريبية،ومرةً برفقة د. عبد الماجد عبد القادر خبير الصمغ العربي (رحمة الله عليه) لإنتاج فيلم عن الأحزمة الشجرية ومرةً أخرى مع قناة الجزيرة برفقة أمير صديق، والحقيقة هم سبقوني الي بورتسودان والتقينا في القضارف في حي النصر،قبل ان نذهب لتسجيل لقاءً مع المعمّر خميس عبد الله إبراهيم في منطقة الحواتة، وكان ضمن الزيارة الأستاذة فاطمة بصري،مدير الاعلام ببرنامج الامم المتحدة الانمائي وكانت تشرف على مشروعات صغيرة للمراة في تلك المناطق من شرقنا الحبيب،و زرتها مرةً مع برنامج “دنيا” لتسجيل حلقات من هناك.
*القضارف مدينة أُسرة؛أهلها طيبون ومضيافون، وطبيعتها الخلابة تشرح النفس،خاصةً في موسم الخريف حين تتوشح الأرض بالخضرة وتمتلئ السماء برائحة المطر،وهناك شخصيات ومناطق في تلك المدينة تتوهط في سويداء الفؤاد دون ارادة منك،جمعتني بهم ظروف متباينة ..وظلت محبتهم رغم تقادم السنوات ..
١- عبد الاله ابو سن وحي الملك :-
ومن أوائل الذين تعرفتُ إليهم عن قرب،وعرفتُ معدنهم الأصيل وصدقهم الإنساني،الأستاذ عبد الإله أبو سن.كنا يومها نتعاون في إعداد برنامج(أسمار)وهي سهرة تلفزيونية كان يجمعنا فيها الشغف بالإعلام والعمل الثقافي.كان عبد الإله يعمل متعاونًا مثلي،نحضر فقط من أجل البرنامج،دون امتيازات تُذكر، لكن تلك الأيام كشفت معادن الناس أكثر مما تكشفه المناصب.
أذكر جيدًا أنني مررتُ بظرف قاهر واحتجتُ إلى مبلغ مالي على وجه السرعة،فتحدثتُ إليه في الأمر.لم يتردد،وطلب أن يُصرف استحقاقه المالي من البرنامج لمساعدتي.وبعد أن تيسّر الأمر واردت إعادة المبلغ،فوجئتُ به يرفض استلامه،هذا الموقف الصغير في ظاهره،الكبيرة في معناه(يوريك) معادن الرجال واصالتهم ..
زرتُه بعد ذلك مرات عديدة في منزله بالقضارف، خاصةً خلال فترة عمله وزيرًا للثقافة والإعلام،زرته مرة في بيت أصهاره بمنطقة الطائف،والتقينا هناك لتسجيل فقرة لاسمار..ورغم مشاغل الحياة وتقلباتها، ظل التواصل بيننا قائمًا عبر الوسائط الحديثة؛ فبعض الناس لا تحفظهم الذاكرة فقط،بل تحفظهم المواقف.
ومن نجوم القضارف تعرفتُ في التلفزيون على المخرج والممثل القدير عبد العظيم قمش،قبل أن أكتشف أن له أهلًا في قريتنا النوبة من آل النمير وآل مساعد مالك.واشتغلنا عدد من البرامج التلفزيونية مع بعض .
وأثناء تعاوني مع كلية الاتصال التنموي بجامعة جوبا، قسم الإعلام،تعرّفتُ على طالب محمد عوض السيد،وهو لطيف الحضور،يمتلك ذكاءً اجتماعيًا لافتًا،عرفته في الجامعة كالنحلة (الضو ما بقولو سو)رجل قدامي،أذكر أنني تفاجأتُ بزيارته لأسرتي في النوبة وتعرّفه على أهلي،وكانت بادرة طيبة منه. وفي الجامعة كان يتفقد زملاءه بروح اجتماعية جميلة.وحين جئنا إلى القضارف كان دليلنا ومرافقنا،و استضافنا في بيته بحي الملك بكرمٍ أصيل.ثم عدتُ مرةً أخرى إلى القضارف في مهمة إعلامية خارج إطار التلفزيون، فاستضافتنا أسرته مرةً أخرى بعد إلحاح ومحبة صادقة…
2–اولاد البدوي
ولا تذكر القضارف إلا ويحضرني أستاذنا د. عثمان البدوي. في حي الصوفي ..أول مرة التقيته كانت في المعاينات بالمعهد العالي للموسيقى والمسرح في العام 1988–1989،قبل أن أعرف أهله. يومها لم يتم قبولي،ثم قُبلتُ في العام التالي،وكان هو قد غادر المعهد لاسباب اعتقد ذكرت في الصحف ومع ذلك ظل التواصل بيننا قائمًا عبر الوسائط الحديثة.
د. عثمان رجلٌ لا تمل حديثه،واسع المعرفة،جميل الروح وهو من الشخصيات التي تجبرك دائمًا على الاستماع اليها ،ان شاء الله (مثقال ذرة) من حديثه..او تقرأ له..
من رجالات الصوفي والسودان الذين أحدثوا فارقا كبيرا في الحي والمدينة الراحل عمر إبراهيم البدوي رجل الأعمال المعروف الذي لم يبخل على أهله بشيء ،فأصبح حي الصوفي مكتمل الخدمات ولا ينقصه شئ منذ زمن مبكر ..وأذكر أثناء تسجيلنا مع العمّ حسن مسعود من حي الملك، سألني: هل ذهبتم إلى عمر البدوي؟”
قلت له:.تقصد عثمان البدوي؟”
قال:عثمان ابن عمه، عمر البدوي.
لم أكن أعرفه،فسألته:::من هو عمر البدوي؟”
فقال عبارته التي لا أنساها:هذا شامة المدينة بوابتها،،لا يوجد بيت أو مسجد أو إنسان إلا ولعمر البدوي له فضلٌ عليه.ولم يزد على ذلك.
طلبتُ هاتفه،وتواصلتُ معه،ثم التقينا في منزله العامر بحي الصوفي أذكر جيدًا تلك القطية الجميلة الأنيقة التي استضافنا فيها، وتجوالنا داخل البيت. خرجتُ بانطباع واحد:هذا رجل مختلف،آيةٌ في التواضع والأدب والحياء.
ورغم أنني كنت قبلها بيومين في منزل عثمان البدوي، وأعرف ابن عمه علي البدوي الذي استضافنا ذات مرة أثناء تسجيل مع معمّر سوداني،فإن لقاء عمر البدوي ترك أثرًا خاصًا في النفس.
آخر عهدي به كان اتصالًا هاتفيًا يشكرني فيه على تسجيل تلفزيوني،ويحدثني عن ابنته التي شاهدت في البرنامج طفلًا من إحدى قرى سنار،فتأثرت بحاله، فقام بالتبرع بمبلغ محترم لأسرة الطفل…رحل عمر البدوي،لكن صورته ما زالت حاضرة في المخيلة،ويعرف أهل القضارف جميعًا فضله وحسن سيرته.
*ومن المواقف التي لا أنساها في القضارف،رحلتنا مع المعمّر خميس عبد الله إبراهيم إلى المدينة، والتي قال إنه زارها آخر مرة في عهد الرئيس إبراهيم عبود عام 1958.كنا استخراج شهادة طبية تُقدِّر عمره الحقيقي،إذ كان يردد بثقة لافتة أن عمره “146 عامًا لا ينقص يومًا”.واكد ذلك الطبيب الشرعي.
وفي أثناء وجودنا (بالقمسيون الطبي)بمدينة القضارف،التقينا برجل لطيف وكريم، تبدو عليه ملامح الأصالة وطيب الأرومة. كان وقتها يشرف على جمعية لمرضى الكلى،شرحنا له غرضنا واستقبلنا بحفاوة كبيرة، ووجهنا الي مانريد ،ثم أصر على أن يأخذنا إلى منزله.
هناك أقام لنا وليمة فاخرة على شرف المعمّر خميس عبد الله إبراهيم، في مشهد يعكس كرم أهل القضارف وسماحتهم.لم يكن الرجل يومها مجرد مضيف كريم، بل كان مثالًا للإنسان الذي يفتح بيته وقلبه للناس دون تكلف.ذلك الرجل كان علي البدوي.
٣-هيام برير ومصعب الزبير
ومن البيوت التي دخلتها في القضارف وبقيت عالقة في الذاكرة، بيت مصعب محمد الزبير وزوجته هيام برير، وكلاهما يعمل في إذاعة القضارف.وهناك التقينا (والخط شبك)
ذهبتُ إليهما ذات مساء جميل بدعوة كريمة منهما، وكان الأنس يدور حول التعليم والإعلام، في جلسة سودانية دافئة اختلطت فيها المعرفة بالمودة. وكان والده الامين محمد الزبير حاضرًا، يسكب علينا عصير الذكريات ونحن نرتشفه بمحبة شديدة، وسط كرم سوداني أصيل يجعل الضيف يشعر وكأنه بين أهله.
وأذكر أن الحديث امتد طويلًا حول تجارب الإعلام وأحواله، وحول سنوات الدراسة الجميلة، خاصة في جامعة الخرطوم، تلك الجامعة التي تفتقت فيها موهبة هيام برير، قبل أن تحتضنها إذاعة القضارف.
وكنتُ أرى أن هيام من الأصوات الإذاعية التي كان يمكن أن تنطلق نجوميتها إلى مدى أبعد،لما تمتلكه من حضور وصوت وإذاعة متمكنة،غير أن إذاعة القضارف(احتفظت بها) داخل حدودها، بينما كانت مؤهلة للانتشار على نطاق أوسع.
وفي تلك السنوات، كان الأستاذ صلاح الدين الفاضل ـ رحمه الله ـ يعصر خلاصة تجربته النظرية والعملية لطلاب الإعلام، ويمنحهم من خبرته ما يجعل الدراسة أقرب إلى الحياة منها إلى المناهج الجامدة. ولذلك خرجت من تحت يديه أجيال تحمل فهمًا مختلفًا للإعلام، بوصفه رسالة ومعرفة وإنسانًا قبل أن يكون مهنة. واشتد بروف صلاح بصوتها وتميزه
زاملت هيام برير خلال سنوات الدراسة والعمل عددًا من الأسماء التي أصبحت لاحقًا من أعمدة الصحافة السودانية، من بينهم محمد عبد العزيز ومحمد جادين، وهي أسماء استطاعت أن تحجز مكانها في المشهد الإعلامي السوداني بجهدها وتجاربها المهنية الثرية.وكان واضحًا منذ وقت مبكر أن تلك البيئة التي جمعتهما، بما فيها من شغف بالمعرفة والعمل الإعلامي، ستنتج تجارب ناضجة ومؤثرة.
توّجت هيام وزوجها مصعب مسيرتهما المهنية وخبرتهما العملية بتأسيس مركز البرير للإنتاج الإعلامي بمدينة القضارف، في خطوة تعبّر عن الإيمان بدور الإعلام المحلي وأهمية صناعة محتوى مهني ينطلق من الولاية ويعبّر عن إنسانها وقضاياها
٤- عصار عاصمة الضباينة:-
ومن المناطق التي زرتها في القضارف قرية عصار، والتي تُعدّ عاصمة لقبيلة الضباينة، وهي منطقة تختزن إرثًا اجتماعيًا وثقافيًا عريقًا.
ويروى عن كرم ود زايد أنه في إحدى المرات كان في صحراء قاحلة، فجاءه ضيوف أرادوا اختباره في الكرم، فلم يجد ما يوقد به النار، فأمر بتكسير السروج التي على ظهور الدواب لاستخدامها وقودًا لإعداد الطعام، في مشهد ظل يُروى كأقصى صور الإيثار ومن الأمثال المرتبطة به قولهم:(قدح ود زايد الوحل العجل الحولي)
وله قصة يرويها حفيده وناظر القبيلة عوض الكريم ود زايد، حين سقط عجل صغير في القدح الكبير وظل يحاول الخروج دون جدوى، فأصبح الحادث مثلًا شعبيًا متداولًا…ويُقال إن (قدح ود زايد)كان يسع أردبين من العيش، وكان الآكلون فيه لا يرون بعضهم البعض من سعته. يُذكر أن له مغرافًا محفوظًا في بيت الخليفة بأم درمان.
وتشتهر عصار بكرم رجالها، وحسن نسائها، وبسالتهم، إضافة إلى نشاطهم الزراعي الذي يمد القضارف بالخضروات،تشتهر بعصارة الجمل” لاستخراج زيت السمسم الصافي.
والزائر لعصار يلمس أن هذا الإرث لا يزال حيًا، وكأن القيم التي تركها ود زايد تمشي بين الناس جيلاً بعد جيل.
القضارف… مدينة تشبه أهلها؛ بسيطة، كريمة، ودافئة الروح.

dr.khalidbalula@gmail.com

الكاتب
خالد البلولة

خالد البلولة

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

البطل والخائن .. بقلم: حسن عباس

طارق الجزولي
منبر الرأي

صانع الوزراء وأشباه الوزراء عند عزيزٍ مقتدرٍ .. بقلم: إمام محمد إمام

إمام محمد إمام
منبر الرأي

الأزمة الوطنية: عشنا التجربة، غاب المعنى .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

حادثة الإسراء والمعراج وما فيها من دروس وعبر!!! .. بقلم: الشيخ/ احمد التجاني احمد البدوي

الشيخ/ احمد التجاني أحمد البدوي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss