باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 1 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
أمل أحمد تبيدي
أمل أحمد تبيدي عرض كل المقالات

القوانين لا تكفي لترويض النفس

اخر تحديث: 1 يوليو, 2026 10:33 مساءً
شارك

ضد الانكسار
أمل أحمد تبيدي
مدخل

قيل
(الأخلاق هي الضامن الوحيد لاستمرار الإنسانية. حين تختفي الأخلاق، يصبح البشر كالذئاب، يأكلون بعضهم البعض. القوانين وحدها لا تكفي لترويض النفس البشرية.. الإنسان يحتاج إلى رادع داخلي، إلى شعور بالمسؤولية تجاه نفسه وتجاه الآخرين.)

ازدواجية المعايير تمثل نوع من انواع الانتهازية الفكرية و الفساد الأخلاقي خاصة إذا تعلقت بالقضايا إلوطنية… المؤسف ندرك اين بواطن الخلل ولكن نصمت قد يكون خوف من بطش الحاكم أو ولاء أعمى جعلنا لا نرى العيوب.. كثير من ساستنا المثقفين و الإعلاميين والذين يتحكمون في أمور البلاد والعباد يرتدون اقنعه من أجل المصالح الشخصية… لذلك سقطت الأخلاق ،أصبحت القيم و المبادئ مجرد شعارات لا تدخل حيز الممارسة بل تردد من أجل شرعنه السلطة ، او تخدير المواطن من أجل الوصول إليها ،إذا لم يتم ابعاد الازدواجية سيختل توازن الدولة
كما قيل :
(نحن لسنا محتاجين إلى كثير من العلم ،ولكننا محتاجون إلى كثير من الأخلاق الفاضلة)
لتكن صمام امان من الانحراف و الهرولة نحو تحقيق المصالح الشخصية عبر استغلال النفوذ.
هل يمكن الفصل بين الممارسة السياسية و القيم الأخلاقية؟
السياسة تقتضى الأخلاق إذا كان من يمارسها يضع أمامه هدف بناء الدولة لا بناء نفسه،
هناك معسكر يرى ان السياسة لا تعترف بالأخلاق هؤلاء لديهم كل شئ مباح الكذب النفاق حتى الخيانة يجدون تبرير لقتل الأبرياء وحرق القرى بل يسعون إلى مساعدة العدو بحجة واهية بهذا السلوك يدمرون أوطانهم في لحظات يصاب فيها البعض بعمى البصيرة.
قد تسن الدولة القوانين و تضع الدساتير واللوائح ، ما فائدتها إذا كانت تغرق في وحل نتن من انعدام الضمير و إلوطنية وتظل عاجزة امام الفساد مكبلة بحصانات تسقط العدالة ، ذلك دليل على عدم الأخلاق و اختلال القيم فعلا
(ليست القوانين ميزانًا للأخلاق،
بل الأخلاق هي التي تمنح القوانين معناها)
تكمن الإشكالية عندما تبعد السياسة الأخلاق ويتم الفصل بينهما بذلك يدمرون الوطن ، إذا لم نعالج أزمة الأخلاق، مهما امتلكنا من موارد وثروات ووضعنا سياسات للإصلاح والتغيير لن ينعدل الحال طالما
تسير الحكومة على نهج الاستهانة بالمنظمومة الأخلاقية لا نتوقع دولة متماسكة بل صراعات دامية وخلافات تتحكم فيها المصالح و الأيديولوجيات.
لابد من التقاء السياسة مع الأخلاق حتى نتمكن من النهوض بالدولة لا مصالح لا مكاسب شخصية، الهدف استيراتيجة توظف فيها كافة الإمكانيات للبناء و ليس الهدم.
بعض الفلاسفة اسقطوا الأخلاق مما ادي إلى انهيار امبرطوريات كبرى وآخرون مثل افلاطون كانت رؤيتهم ان الاخلاق الفاضلة هي التى تبني الدول و استند على الأخلاق بينما أرسطو جعل السياسة تقوم على (الغاية تبرر الوسيلة) حتما هنا تسقط الأخلاق تلقائيا و الأغلبية اختارت الوسائل مهما كانت مدمرة من أجل تحقيق اهدافهم.
(إن كان لابد من العصبية فليكن تعصبكم لمكارم الأخلاق ومحامد الأفعال)
حسبي الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
Ameltabidi9@gmail.com
تم الإرسال من جهاز هواوي اللوحي

الكاتب
أمل أحمد تبيدي

أمل أحمد تبيدي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

ما بين الوطنية وعشق المحبوبة .. بقلم: بشير عبدالقادر
الأخبار
وقفة احتجاجية لمفصولي الجيش والشرطة والخدمة المدنية الأسبوع المقبل
تقارير
تدخل مصر في حرب السودان .. تقرير إستقصائى
منبر الرأي
نُـــوُرْ عَلَى نُـــوُرْ- أبْ لِحَايّة، قصصٌ من التراثْ السوداني- الحَلَقةُ الرَّابِعَةُ والأَرْبَعُوُنْ .. جَمْعُ وإِعدَادُ/ عَادِل سِيد أَحمَد
منبر الرأي
لك الله يا سودان .. شعر/ محمد بن إبراهيم السادة

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

اهمها اختلاق الازمات والالهاء: إستراتيجيات تحكم الحكومات في الشعوب .. بقلم: د. صبري محمد خليل/أستاذ فلسفه القيم الاسلاميه في جامعه الخرطوم

د. صبري محمد خليل
منبر الرأي

المسؤولون السودانيون وجرس الخطيئة الرنان .. بقلم: البراق النذير الوراق

البراق النذير الوراق
منبر الرأي

الانفلات الأمني في السودان، خطوات واسعة نحو الهاوية (3) .. بقلم: عبدالغفار سعيد

طارق الجزولي
منبر الرأي

إبراهيم غندور .. حسناءٌ في منبت سيء ..بقلم: اسماعيل عبد الله

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss