باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 30 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

الكتابة السياسية السودانية- الأقطاب الفكرية وإشكالية العقل الكلاسيكي

اخر تحديث: 3 أكتوبر, 2025 9:28 صباحًا
شارك

زهير عثمان
zuhair.osman@aol.com
ليست الكتابة السياسية في السودان مجرد تعبير عن مواقف آنية، بل هي امتداد لصراع فكري عميق يجسده أقطاب فكريون كبار، يحمل كل منهم رؤيةً لمستقبل البلاد. لكن وراء هذا الثراء الظاهري
تكمن أزمةٌ هيكلية في العقل السوداني الكلاسيكي الذي ظلّ حبيسَ النمط الأحادي والاختزالي.
أولاً أقطاب متعددة.. ورؤى متضادة
يمكن رصد أربعة أقطاب فكرية بارزة تشكّل خارطة الخطاب السياسي السوداني-
عبد الله علي إبراهيم، ممثل التحديث والعلمانية في مرحلة ما بعد الإسلاموية، يحفر في جذور الصراع بين مشروعي الدولة الحديثة والدولة الثيوقراطية.
خضر الشفيع، المنطلق من رؤية اشتراكية، يرفع شعار العدالة الاجتماعية والهمّ الطبقي والجغرافي للمناطق المهمشة.
وليد مادبو، الذي يجسّد النزعة الليبرالية الاقتصادية والتكنوقراطية، ويركز على الحلول العملية والإدارة الرشيدة.
النور حمد، ناقد المركزية الغربية والمنظور ما بعد الكولونيالي، الذي يشكّك في المسلمات الفكرية للنخب السودانية جميعاً.
هذا التعدّد يبدو ثراءً في الظاهر، لكنه في العمق يعكس قطبيةً فكريةً تتصارع أكثر مما تتحاور.
ثانياً: الإشكالية الثلاثية: لغة طبقية، وحلول جاهزة، وعجز تطبيقي
تعاني الكتابة السياسية السودانية من ثلاث إشكاليات كبرى:
فجوة اللغة: فبينما يغرق عبد الله علي إبراهيم والنور حمد في تعقيدات أكاديمية تجعل خطابهما حكراً على النخبة، يقدّم خضر الشفيع ووليد مادبو خطاباً مباشراً يخاطب اللحظة لكنه يفتقر أحياناً للعمق. والنتيجة غياب لغة وسيطة تصل بين عمق الفكرة ووضوح التعبير.
الحلول الأحادية: يقدّم كل مفكر الحل من زاويته الضيقة: العلمانية عند عبد الله، العدالة الطبقية عند الشفيع، الإصلاح الإداري عند مادبو، والنقد الجذري للعقل عند النور حمد. وكأن الأزمة السودانية المعقدة قابلة للاختزال في بعد واحد.
العجز عن التطبيق: تظل هذه الكتابات حبيسة التنظير، عاجزة عن تحويل الأفكار إلى برامج عملية قابلة للتنفيذ على الأرض.
ثالثاً: نقد العقل الكلاسيكي: الجذور العميقة للأزمة
وراء إشكاليات الطرح واللغة، تكمن أزمة العقل السوداني الكلاسيكي الذي يتميز بـ:
النظرة الثنائية: اختزال التعقيد السوداني في ثنائيات متصارعة: دين/علمانية، مركز/هامش، يسار/يمين.
اللغة المتعالية أو الشعبوية: انفصال بين لغة النخبة الأكاديمية المعقدة ولغة الخطاب اليومي المبسّط إلى حد التبسيط.
اليقين الأيديولوجي: تحوّل الفكر إلى معسكرات مغلقة تفتقر إلى المراجعة النقدية الذاتية.
الانزياح عن الواقع: وفرة في التشخيص النظري، مع فقر في الرؤى التطبيقية القابلة للترجمة إلى سياسات فعلية.
هذا العقل الكلاسيكي هو الذي جعل الكتابة السياسية السودانية، رغم ثرائها التحليلي، غير فاعلة في إحداث التحوّل المنشود.
رابعاً: من نقاط القوة إلى مواطن الضعف: تقييم نقدي
يكشف النظر المتأني عن إيجابيات وسلبيات كل تيار:
عبد الله علي إبراهيم يقدّم عمقاً تاريخياً وجرأة فكرية، لكن بلغة نخبوية وتركيز مفرط على البعد الديني-السياسي.
خضر الشفيع يسلط الضوء على قضية مصيرية (الهامش)، لكنه يقع في فخ الحتمية الطبقية والجغرافية.
وليد مادبو يقدّم حلولاً عملية وبلغة واضحة، لكن نموذجه الاقتصادي يبدو هشاً وأحياناً منفصلاً عن السياق التاريخي.
النور حمد يقدّم نقداً جذرياً يهزّ المسلّمات، لكنه يغرق في التعقيد النظري ولا يقدّم بدائل عملية.
خامساً: نحو فكر توليفي: ملامح العقل الجديد
الخروج من هذه المعضلة يتطلب تجاوز العقل الكلاسيكي نحو عقل جديد يتسم بـ:
لغة وسيطة تجمع بين عمق المضمون ووضوح الشكل.
منهج تركيبي يعترف بتشابك الأبعاد الدينية والاقتصادية والطبقية والهوياتية.
نقد ذاتي يجعل المثقف قادراً على مساءلة مسلّماته قبل مساءلة الآخرين.
رؤى تطبيقية تحوّل الفكر من ترف نظري إلى أدوات تغيير فعلي.
من التشرذم الخلاق إلى التركيب المبدع
الكتابة السياسية السودانية اليوم تقف عند منعطف حاسم- إما أن تظلّ أسيرة العقل الكلاسيكي بكل إشكالياته، أو تشقّ طريقها نحو عقل جديد قادر على التركيب والإبداع. الأقطاب الفكرية الأربعة يقدّمون تشخيصات جزئية عميقة
لكن الحل لا يكمن في اختيار أحدها واستبعاد الباقي، بل في توليفية فكرية ذكية تستفيد من العمق التاريخي لعبد الله، والعدالة الاجتماعية للشفيع، والعملية لمادبو، والنقد الجذري للنور حمد.
فالخروج من المأزق السوداني يبدأ من الخروج من أسر العقل الكلاسيكي، نحو فكر أكثر تركيباً، وأكثر تواضعاً، وأكثر التصاقاً بتعقيدات الواقع السوداني الذي يأبى أن يُختزل في بعد واحد.

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
مالك عقار: الحرب ستنتهي بمصالحات
منبر الرأي
المصالح الأمريكية والضامن مركزية الحرية والتغيير..!! بقلم: اسماعيل عبدالله
منبر الرأي
عرض لكتاب الأولياء في النيل الأزرق: هيزر شاركي .. ترجمة: بدر الدين حامد الهاشمي
دندنات حول مقاربة بروف ابراهيم القرشي لديوان حاج الماحي .. محاضرة من اعداد وتقديم السفير/ د. خالد محمد فرح
منبر الرأي
كاشا النيل مرة أخرى: الأزمة فينا لا فيها

مقالات ذات صلة

دي عملتها كيف يا سلفاكير ، عفارم عليك

حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي
منبر الرأي

إسحاقيو سناج كفروا بنعمة ربهم (1/2) .. بقلم: خالد حسن يوسف

طارق الجزولي
منبر الرأي

اغتصبتم السلطة بالدبابات وتتحدثون عن الانتخابات يا د. فيصل..؟ .. بقلم: عثمان محمد حسن

طارق الجزولي
الأخبار

تاجيل محادثات اديس ابابا للسبت ووزير الخارجية الصيني للخرطوم لاعادة الامور الى نصابها

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss