باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 23 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

الكيزان.. أصل الوجع السوداني

اخر تحديث: 1 سبتمبر, 2025 10:48 صباحًا
شارك

أواب عزام البوشي
Awabazzam456@gmail.com
يوم آخر ينزف فيه السودان. يوم يضاف إلى دفتر الجراح الذي لم يجف منذ الاستقلال، كأنما هذا الوطن كُتب عليه أن يعيش ممزقاً، مطعوناً بسكاكين أبنائه قبل أعدائه.
ما جرى في نيالا ليس مجرد معركة عسكرية بين قوتين متصارعتين، بل هو فصل جديد من مسلسل الإقصاء الذي ظلّ سمة السياسة السودانية لعقود طويلة. مرة أخرى يُبتر جزء من جسد الوطن، ومرة أخرى ندفع جميعاً ثمن عقلية واحدة لا تعرف سوى الإقصاء والاستئثار: عقلية الكيزان.
منذ أن تسللت الحركة الإسلامية إلى قلب الدولة، لم تعرف البلاد الاستقرار. لم يكن همّها بناء وطن يسع الجميع، بل تفصيل وطن على مقاس مشروعها وحدها. ألغت التنوع، همّشت المخالف، أقصت كل من لا ينتمي إليها، حتى صنعت بيئة مكتظة بالغبن والكراهية والانفجار. الكيزان لم يتركوا شيئاً إلا دمّروه: من الجيش إلى الخدمة المدنية، من الاقتصاد إلى التعليم، من النسيج الاجتماعي إلى وحدة التراب.
وها نحن اليوم ندفع الفاتورة. صراعهم على السلطة، وتمسكهم المرضي بالهيمنة، جرّ السودان إلى هذا الدمار. صحيح أن الحرب الحالية أطرافها متعددة، لكن لا يمكن إنكار أن جذورها نبتت في تربة الإقصاء التي زرعها الإسلاميون. كل من حمل السلاح اليوم، كل من تمرد أو انقسم، خرج من رحم سياساتهم أو كرد فعل على ظلمهم.
جاءت ثورة ديسمبر كأمل جديد، كصرخة لإنهاء حقبة الكيزان، لكن حتى هذه الثورة حاولوا سرقتها. دسّوا رجالهم في مفاصل الدولة، أشعلوا الانقسامات، وأغرقوا الساحة في الفوضى حتى لا ينهض السودان من تحت ركامهم.
وما نراه اليوم ـ من تحالفات عابرة ـ ما هو إلا انعكاس لذلك الخراب العميق. لكن وسط كل هذا الضياع، تبقى الحقيقة واضحة: الكيزان هم أصل المصيبة.
هم من أشعلوا أول شرارة، وهم من زرعوا بذور الكراهية، وهم من أسسوا دولة الإقصاء التي جعلت الآخر لا يرى أمامه سوى السلاح.
المأساة أن المواطن العادي، الضحية الدائمة، وجد نفسه مرة أخرى بين مطرقة الاسلامين وسندان الفقر والجوع. ومع ذلك، لا يمكن إعفاء جزء من الشعب من مسؤوليته حين باع صوته أو اصطف وراء جلاده طلباً لفتات مصلحة شخصية.
لكن تبقى المسؤولية الأكبر على عاتق الحركة الإسلامية التي لم تؤمن يوماً بالسودان كوطن للجميع، بل كغنيمة حلال لمن ينتمي لمشروعها. واليوم، كل دم يُسفك، وكل مدينة تُحرق، وكل طفل يُهجّر، له صلة مباشرة بذلك الإقصاء الذي مارسه الكيزان على مدار ثلاثة عقود.
ما حدث في نيالا ليس نهاية، بل بداية لمزيد من التشظي، ما لم ندرك الحقيقة:
لن يقوم لهذا الوطن قائمة ما لم يُكسر مشروع الإقصاء، وما لم يُدفن ميراث الكيزان إلى الأبد.

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
مسيحيون في أوساط المسلمين: الجمعية الكنيسة التبشيرية في السودان الشمالي. عرض وتلخيص: بدر الدين الهاشمي
منبر الرأي
تعقيب على سيف محمد جبريل حول د. عبد الوهاب زين العابدين وفترة تأسيس الحزب الشيوعي
الأخبار
البرهان يعلن تعليق المفاوضات 72 ساعة وسودانايل تنشر نص البيان
منشورات غير مصنفة
ثقوب السماء .. بقلم: أحمد المصطفى إبراهيم
الأخبار
فيصل محمد صالح: لا علاقة لوزارة الاعلام بأحداث قاعة الصداقة

مقالات ذات صلة

بيانات

اليونيسف: التباعد الجسدي وليس التباعد الاجتماعي

طارق الجزولي
منبر الرأي

كرميداي: مبادرة لإطلاق أسماء الشهداء على المؤسسات والشوارع

طارق الجزولي
منبر الرأي

الدكتور غازي العتباني: مسؤولية انفصال جنوب السودان واستنساخ نيفاشا. بقلم: د. سلمان محمد أحمد سلمان

د. سلمان محمد أحمد سلمان
الأخبار

إعلان الحداد بالبلاد على الإمام الصادق المهدي

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss