باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 13 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
صباح محمد الحسن
صباح محمد الحسن عرض كل المقالات

الكيماوي (1-2)

اخر تحديث: 13 يوليو, 2026 12:00 مساءً
شارك

الجريدة هذا الصباح ..
محاصرة أمريكا للبرهان بورقة الكيماوي تؤكد أنها انتقلت من الضغط السياسي التقليدي إلى وضعه في خانة “التهديد الأمني الدولي”
أطياف
صباح محمد الحسن
الكيماوي (1-2)
طيف أول:
الصبح لا يختبئ في ذاته كما الليل، بل يشرق بأحلام المتعبين ليهبهم الأمل في كل يوم!!
وأخطر ما في بيان الولايات المتحدة الأمريكية الذي قدمته إلى الدورة الثانية عشرة بعد المائة للمجلس التنفيذي لمنظمة حظر الأسلحة الكيماوية،
هو أنها وجهت اتهامًا مباشرًا وصريحًا باستخدام الأسلحة الكيماوية في عام 2024.
فالبيان يقول بوضوح إن الولايات المتحدة “خلصت إلى أن حكومة السودان استخدمت أسلحة كيميائية”،
و”خلصت” تعني أنها توصلت إلى الأدلة القاطعة على تورط الحكومة فعليًا في قضية الكيماوي.
وكنا عقب صدور الاتهام الأمريكي في العام الماضي للحكومة باستخدام الكيماوي قد ذكرنا أن أمريكا حصلت على الأدلة بعد الاستخدام مباشرة، فالأتيام والشخصيات الأمريكية التي تمد الحكومة الامريكية بالأدلة ربما تكون دخلت البلاد بغطاء سياسي أو إنساني أو حتى إعلامي، المهم أنها حصلت على الأدلة الثابتة لاستخدام الكيماوي، وهذه معلومات استخباراتية لا يتم الإفصاح عنها في الفضاء العام كما يعتقد الحارث إدريس.
وبالتأكيد يبقى هذا الاتهام الأخطر الذي تواجهه الحكومة السودانية ، لأنه يضعها في خانة الدول التي ارتكبت جريمة حرب محظورة دوليًا.
كما أن أمريكا وجهت لها اتهامًا بالاستمرار في عدم التعاون، وطالبتها الآن بالامتثال الفوري.
أي أنها لم تكتفِ بالاستخدام، بل استمرت في إخفاء المعلومات ورفض التعاون، ما يجعل الاتهام مضاعفًا.
ورفضت الولايات المتحدة الأمريكية الاعتراف بتقرير اللجنة الوطنية السودانية،
وقالت إن اللجنة الوطنية التي شكلتها الحكومة السودانية “لا تُعد بديلاً عن التحقق الدولي”،
وتؤكد أنها لا تعتمد تقريرها الذي نفى استخدام الكيماوي.
وهذا يعني أن واشنطن تعتبر اللجنة مجرد لجنة سياسية لإخفاء الجريمة، أي أن التقرير “حبر على ورق”،ويُعد تقريرًا مرفوضًا من أمريكا، وبذلك يصبح وثيقة غير معتمدة دوليًا لا تصلح حتى لبراءتها محليًا.
وهذا لا ينسف جهودها في النفي فقط، بل يعني أن أي تقرير يصدر عنها يُعتبر سياسيًا لا فنيًا، وبالتالي يفقد قيمته أمام مجلس المنظمة.
واللجنة تعمل تحت سلطة الجهة المتهمة باستخدام الكيماوي، وهذا يجعلها في نظر المجتمع الدولي فاقدة للاستقلالية،
وبالتالي لا يمكن أن تكون جهة تحقيق محايدة أو موثوقة.
حتى سفيرة الولايات المتحدة لدى منظمة حظر الأسلحة الكيميائية قالت:
(إن الآليات المحلية لا يمكن أن تحل محل التحقيق الدولي، وطالبت السودان بالامتثال الكامل لاتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية والسماح ببعثة تحقيق دولية مستقلة للتحقق، وذهبت لأكثر من ذلك وشككت في أهلية دولة تستخدم هذه الأسلحة أن تكون عضوًا في المجلس التنفيذي للمنظمة).
ما يعني أن الحكومة ستجد نفسها مجردة وتقف كمتهم ينتظر العقاب المباشر.
وطالبت أمريكا السودان بتقديم إعلان شامل عن كل المرافق والأسلحة الكيماوية،
وهذا أخطر ما في البيان، لأنه يعني أن واشنطن تعتقد أن السودان يمتلك مخزونًا أو مرافق كيماوية غير معلنة.
والمطالبة بإعلان شامل تعني أن الحكومة متهمة بإخفاء قدرات كيماوية أخرى!!
وهذه الاتهامات تُصنّف كجرائم حرب، وتفتح الباب لعقوبات دولية واسعة، وربما إحالة الملف إلى مجلس الأمن.
وهو مايعيدنا إلى ما ذهبنا إليه من قبل:
إن تهديد مسعد بولس بملف الكيماوي في مجلس الأمن لم يكن مجرد تلويح سياسي، بل كان تهيئة مدروسة لخطوة أخطر بكثير،
تتمثل في إطلاق الاتهام الأكبر الذي ظهر لاحقًا في بيان لاهاي باستخدام الأسلحة الكيماوية وعدم الامتثال الدولي.
فإعلان الولايات المتحدة رسميًا أن الجيش السوداني استخدم أسلحة كيماوية هو الخطوة الأولى في طريق التعامل مع السودان عبر الدوائر العدلية،
ما يكشف أن بولس كان يهيئ المسرح السياسي والدبلوماسي قبل كشف الاتهام الكامل.
والمطلع على كل بيانات الدول، والتي تقارب 40 دولة، يجد أن جميعها تطرقت لملفات متعددة،
عدا الولايات المتحدة الأمريكية التي خصصت بيانها كاملًا للسودان وحده،
وهو ما يعزز أن واشنطن أرادت عزل السودان سياسيًا وإبرازه كحالة تهديد كيماوي منفردة أمام المجلس التنفيذي،
وهو تمهيد واضح وصريح لخطوات أشد قسوة مثل العقوبات، وربما تحريك ملف المساءلة الدولية.
وهذا التركيز المقصود يكشف أن واشنطن تعتبر ملف السودان أولوية أمنية دولية لا مجرد مخالفة عابرة.
ومحاصرة أمريكا للبرهان بورقة الكيماوي تؤكد أنها انتقلت من الضغط السياسي التقليدي إلى وضعه في خانة “التهديد الأمني الدولي”
وهو أخطر تصنيف يمكن أن تواجهه دولة.
وأن واشنطن لم تعد تتعامل مع البرهان كطرف في حرب داخلية، بل كجهة يُشتبه في ارتكابها جريمة حرب محظورة دوليًا،
ما يفتح الباب لعقوبات أوسع وعزلة دولية كاملة.
فكل ما سبق وما هو آتٍ يعني أن طرح أي هدنة قادمة يصبح أكثر قابلية للنجاح من سابقاته،
هذا إن لم يكن طريقًا إلى وقف إطلاق نار شامل،
وهذا يرجحه النظر بدقة في دفتر تغيّر ميزان الضغط الدولي بعد ورقة الكيماوي.
طيف أخير:

لا_للحرب

غدًا نواصل في ملف الكيماوي..
ماهو أخطر ما سمعته حكومة السودان من أمريكا بعيدًا عن تصريحات بولس،
وما علاقة بعض الدول الإقليمية بالملف، ولماذا اجتمع مجلس الدفاع والأمن .

الكاتب
صباح محمد الحسن

صباح محمد الحسن

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
نحو علاقات استراتيجية صحية ونافعة بين السودان ومصر
منبر الرأي
موت مؤرخٍ وبقاء أثرٍ: الأستاذ الدكتور عز الدين عمر موسى
نصر الدين غطاس
معصوب العين الأعزل لن يحمي أحداً !! .. بقلم: نصرالدين غطاس
منبر الرأي
الإعلام عضلة رخوة في جسم الثورة .. بقلم: عمـر العمـر
منبر الرأي
الدكتورة إيمان طبيبة الأسنان … بقلم: د. عمر بادي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الى النابهين المنتبهين .. هاكم شئ من زهد عمر !! … بقلم: تاج السر حسين

تاج السر حسين
منبر الرأي

لماذا تراق كل الدماء ؟ .. بقلم: عصمت عبدالجبار التربي

عصمت عبدالجبار التربي
منبر الرأي

مُدْخَلاتُ التَّهَيُّؤِ، فَاسْتِجَابَاتُ الرَّحِيْلِ .. بقلم: د. حسن دوكة

د. حسن محمد دوكه
منبر الرأي

السينما عندما تحتفي بالصداقة والحياة … كتب: بدرالدين حسن علي

بدرالدين حسن علي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss