الحكومة السودانية أظهرت عدم جديتها في هذه المفاوضات  بعدة رسائل سالبة وهي :

اولاً: الهجوم الواسع على مناطق رشاد والعباسية الذي أسفر عن نزوح وتشريد أكثر من (70) ألف من المواطنين الآمنين وتدمير كل منشآت الحياة المدنية بما في ذلك طلمبات وآبار المياه ، وهذه جرائم حرب في القانون الإنساني الدولي.

المتحدث الرسمي بأسم وفد الحركة الشعبية المفاوض: المؤتمر الوطني لم يتعلم شيئاً ولم ينس شيئاً في مفاوضات أديس أبابا

الحكومة السودانية أظهرت عدم جديتها في هذه المفاوضات  بعدة رسائل سالبة وهي :

اولاً: الهجوم الواسع على مناطق رشاد والعباسية الذي أسفر عن نزوح وتشريد أكثر من (70) ألف من المواطنين الآمنين وتدمير كل منشآت الحياة المدنية بما في ذلك طلمبات وآبار المياه ، وهذه جرائم حرب في القانون الإنساني الدولي.

ثانياً: القصف الجوي المتواصل طوال فترة إنعقاد المفاوضات والمستمر حتى اليوم  والذى إستهدف وشرد المدنيين تمهيداً للعمليات العسكرية التي تدور في مناطق الكواليب خصوصاً وجنوب كردفان / جبال النوبة عموماً ، وقد إستمر القصف لأكثر من (16) ساعة أحياناً في اليوم، كما تم الحديث في التلفزيون المسمى بالقومي بإن المليشيات المسماة بقوات الدعم السريع قد إنطلقت في أكبر حملة تطهير في جبال النوبة وهي إشارة واضحة للتطهير العرقي، ومما يؤسف له إن الإبادة التي تتم للمدنيين في مناطق الكواليب بالذات تاتي في وقت يشارك عضوان من ابناء تلكم المنطقة في الوفد الحكومي وهما الفريق أول جرهام عمر واللواء محمد مركزو.

ثالثاً: إن الوفد الحكومي قد هدد اليوم في المشاورات الرسمية بأن قيادته ستغادر الي الخرطوم وهذا مؤشر لعدم الجدية والإفلاس في تقديم الحلول.

رابعاً : إن الحركة الشعبية مستعدة للمشاركة في الحوار القومي الدستوري وتطالب مثل ما طالبت كثير من القوى السياسية بخريطة طريق واضحة وإجراءات لبناء الثقة وعلى راسها وقف الحرب ومشاركة كآفة القوى السياسية ومنظمات المجتمع المدني في حوار متكافئ لا يسيطر عليه المؤتمر الوطني.

خامساً: الحركة الشعبية مستعدة لوقف فوري للعدائيات وإرسال المساعدات الإنسانية، بل لقد دعونا الي وقف العدائيات من النيل الأزرق الي دارفور لتمهيد الطريق لمؤتمر حوار قومي دستوري واضح، وإن الحوار القومي الدستوري الذي لا يوقف الحرب لا معنى له، ومن الواضح بأن المؤتمر الوطني يمارس سياساته القديمة ولم يتعلم شيئاً ولم ينسى شيئاً.

أخيراً نقول بخصوص الإجتماع المشترك اليوم مع وفد المؤتمر الوطني في مقر التفاوض، لم يتلقي وفدنا أي دعوة من الآلية الرفيعة بخصوص اجتماع اليوم عند الساعة والنصف التاسعة صباحاً، لقد اتفقنا مع الآلية الرفيعة بأن يكون الإجتماع اليوم 30 أبريل 2014 عند الساعة الخامسة مساءاً، وعندما تمت دعوتنا لإجتماع اليوم الساعة 12 ظهراً قال رئيس وفدنا للآلية بحضور الطرف الأخر إن الإجتماع المتفق عليه هو اليوم 30 أبريل 2014م عند الساعة الخامسة مساءاً وليس الساعة التاسعة والنصف صباحاً.

مبارك أردول

المتحدث الرسمي بأسم وفد الحركة الشعبية المفاوض

30 ابريل 2014م

أديس ابابا

arkmanyardol97@gmail.com

عن طارق الجزولي

طارق الجزولي

شاهد أيضاً

بولس: هناك حاجة ملحة لضمان وقف دائم لإطلاق النار في السودان

ترجمات – أبوظبي: أكد كبير مستشاري الرئيس الأميركي للشؤون العربية والإفريقية، مسعد بولس، الجمعة، أن …

اترك تعليقاً