باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
جمال محمد ابراهيم
جمال محمد ابراهيم عرض كل المقالات

المجتمع الدولي بين عدالة القوة وقوة العدالة

اخر تحديث: 16 مايو, 2026 11:59 صباحًا
شارك

جمال محمد ابراهيم
(1)
ليسَ عـنوان مقالي أمثولةً في اللغة، ولا هونسجاَ لأحجيـة أو تعمّداً لصياغة ملغزة. أقول لك إنَّ كلَّ من ينظر إلى صورة المجتمع الدولي الماثلة أمامه ، والتي َّأبدعت ثورة الاتصالات والمعلوماتية في نقلها مباشرة ، فيسمعها ويرى صورها أمام عينيه، ويسمع أصواتها بأذنيه، فتلك حالة في مسيرة تاريخ البشرية غير مسبوقة ، بل وغير متخيّلة. لا أزمع أن أحدّثك عن تاريخ البشرية عبر مَسيْرات ومراحل تُحسب بالقرون ، كما لن أتعمَّق إلى أبعد من الحربين العالميتين الأ ولى (1914م-1918م) والثانية (1938م-1945م)، آملاً تبيان ما وددتُ طرحه هنا.
ومن واقع متابعتي للتحوّلات الكاسحة التي شهدتها البشرية في سنوات القرن العشرين، فإنَّ حال الأمن والسِّلم الدوليين، باتَ في تراجعٍ متصلٍ وتغييب مُتعمّد. لعلّ الحقبة الطويلة التي أعقبت طي صفحة الحرب الكونية الثانية، لم تكن كلها سلاما وأمنا برغم توافق كبار اقوياء العالم وضعافه معهم ، على وثيقة دولية هي ميثاق الأمم المتحدة قرَّروا أنها كافية لضمان السلم والأمن الدوليين . لقد كان صادقا من أطلق على الحقبة الطويلة الممتدَّة منذ عام 1945 وحتى نهايات القرن العشرين، أنها حقبة الحرب الباردة. أجل هي حقبة حروب مؤجلة، وصراعات مستدامة .

(2)
خلال تلك الحقبة، تداعت الشراكات التي جمعت شعوب أقطار الأرض، وآلت أوضاعها إلى تفكّك، إذ المواثيق والاتفاقيات التي أبرمها السياسيون، كبارهم وصغارهم ، صارت حبرا على ورق أو تكاد. فلنا أن نسأل كيف أسفر سعي كبار القوى الكبرى بعد الحرب الكونية الأولى إلى إنشاء عصبة الأمم ، لتكون صمام أمان حيواتهم ، وسلام معايشهم، فلا تقع صراعات ولا حروب أخرى، مثل تلك الحرب التي وصفها المؤرخون إنها حرب أولى؟ عدد ضحايا تلك الحرب العالمية الأولى تجاوز العشرين مليون قتيل، من عسكريين ومدنيين. برغم الخسارة البشرية والدمار الكبير، لكن لم تفلح عصبة الأمم في الحفاظ على الأمن والسلم ليسودا في أنحاء المعمورة. ثم سرعان ما نشبت حرب أخرى، هي الحرب العالمية الثانية ، اشد دمارا وفتكاً بالبشر ، وتجاوزعدد ضحاياها أكثر من ثمانين مليون نسمة، إذ التسلح صار تنافسا مستعراً يغذِّي السيطرة والنفوذ، وتسابقاُ مشتداً لامتلاك موارد الطبيعة المهدَّدة بالنضوب .
شكّلت هاتان الحربان ألأولى والثانية ، قمَّة الحقبة الكولونيالية الاستعمارية ،َ وما حملت من مظلوميات، أبطالها كبار استقووا في صراعات النفوذ ، وضحاياها صغارٌ استضعفوا إلى أقاصي درجات الاستضعاف.

(3)
مع أن الميثاق الذي أبرم عام 1945 بهدف حفظ السلم والأمن الدوليين، كان انجازاً غير مسبوق، على سبيل تحقيق مجتمعٍ دوليٍّ متماسك، لكن سرعان ما ظهرت الحاجة القصوى، لجهدٍ سياسي وفكري أوسع وأعمق، لصياغة وثيقة ثانية تضمن تحقيق ظروف تحمي البشرية جمعاء، من تكرار مظلوميات مثل تلك التي تسببت في الحربين العالميتين. تولت السيدة إليانور روزفلت (1884-1962) زوجة الرئيس الأمريكي الراحل فرانكلن روزفلت، وبحكم شغلها لمنصب المندوب الدائم الأمريكي في الأمم المتحدة، رئاسة اللجنة التي أنجزت الشرعة العالمية لحقوق الانسان. عملت تلك اللجنة العليا، والتي ضمت سياسيين ومفكرين ممثلين لمختلف العقائد والمذاهب الفكرية، لنحو عامين تدارسا وتداولا فكريا عميقا ، أنجزت فب عام 1948 ما عرف بإسم الإعلان العالمي لحقوق الإنسان الذي أجازته الجمعية للأمم المتحدة ذلك العام، وصدرت بموجبه ما تفرَّعت عنه من اتفاقيات .

(4)
برغم ما تحقق بموجب ميثاق الأمم المتحدة من نجاحات نسبية ،غير أنَّ الرُّوح التي صيغ بها الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، هي التي دفعت بجهود الأمم المتحدة للقضاء المبرم على ظاهرة الاستعمار الكولونيالي ، خاصَّة في سنوات ستينات القرن العشرين. بحصول العديد من شعوب آسيا وأفريقيا وأمريكا اللاتينية وبعض شعوب أوروبا ، على استقلالها، صار لهذه الشعوب صوتاً مميَّزاً . ومن تجليات الحقبة، ذلك الحوار التاريخي الذي قاده الزعيم الألماني “ويلي براندت”: حوار الشمال والجنوب. لم يكن حوارا بين منطقتين، بل كان حوارا بين شعوب متفاوتة المقدرات، لتحقيق عدالة اقتصادية واجتماعية وسياسية مطلوبة، لتجاوز مظلوميات تاريخية مجحفة.
شكَّلَّ الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، “قـوّة العدالة” في وجه “عـدالة القوة” والغطرسة، تلك التي مثلتها ظاهرة الاستعمار الكولونيالي.

(5)
إنَّ المقررات الملزمة التي حملها الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، قد تحققت صياغتها بعد تداول فكري وسياسي معمّق بين ممثلين لمختلف العقائد والمذاهب الفكرية ، بينهم فلاسفة ومفكرون من الشرق والغرب. لعلَّ ذلك الجهد إن كان سابقا لميثاق الأمم المتحدة ، لكان حال الجمعية العامة ومجلس أمنها ، غبر الحال الذي نراه اعليهما لآن. الميثاق فيما نرى هو ما أنجزه سياسيون، أما شرعة حقوق الإنسان، فهي منجز فكر انساني أعمق وأشمل. برغم ا وجدت بعض مواد الشرعة من انتقاد من طرف ممثلين لبغض الأديان السماوية، غير أن الروح التي صيغت بها تلك الشرعة ، لو وجدت طريقها إلى ميثاق الأمم المتحدة ، لما ترك الحبل على الغارب- عبر حق النقض- لسيطرة بعض كبار الأقوياء على قرارات المنظمة الأممية، على حساب شعوب الدول الأضعف . ذلك في تقدير الكثيرين، هو من بقايا إرث غطرسة الكولونيالية وعدالة القوة الزائفة.
إنَّ الصِّراعات والحروب التي نراها ناشـبة من حولـنا : شرقاً وغرباً، شمالاً وجنوبا، يزيد أوارها ويحرّض عليها، طامعون من وراء ستار، وغطارسُ لا يخفون نواياهم، ثُمَّ مغيَّبون يقاتلون بالوكالة عن كلِّ هؤلاء . ومن بينَ أولئك الغطارس والطغاة هنا وهناك وفيهم- ويا للأسف- من يريد إرجاع السَّاعة إلى الوراء فتعود للقوة الظالمة ما يحسبونه في شرعتهم عدالةً ، وهي عدالة زائفة، تروّج لإشاعة مظلوميّـات من جديد، إحياءاً لاستعمار كولونيالي شبع موتا.
نحن على عتبات حقبة ديست فيها المباديء والمواثيق التي رَسَّخت وجود ما ظلَّ يعرف بالمجتمع الدّولي، ليس فقط بأقدام متسخة ، بل بالصواريخ والمسيّرات وبخوارزميّات العقل الاصطناعي..

jamalim@yahoo.com

الكاتب
جمال محمد ابراهيم

جمال محمد ابراهيم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
السودان: عنف النخبة – قراءة في جذور التكوين والامتياز
الأخبار
حكومة الجنوب ترفض مقترحات الحكومة حول أبيي
منبر الرأي
أسئلة .. بقلم: محمد محجوب عبد الرحيم
السودان بين أنقاض الحرب ومسارات السلام
الأخبار
إعادة عدد من المفصولين تعسفياً للخدمة

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

عندما تطفو المسحانة وتغرق الماعن .. بقلم: عميد معاش د. سيد عبد القادر قنات

د.سيد عبد القادر قنات
منبر الرأي

نَخَّاْسُ اَلْجَيْشْ ..! .. بقلم: د. فيصل عوض حسن

د. فيصل عوض حسن
منبر الرأي

إسرائيل تحت أضراسكم ! .. بقلم: حسن محمد صالح

طارق الجزولي
منبر الرأي

الرحلة مذكرات سوداني هاجر الي جزر الهند الغربية .. بقلم: د. موسي الشريف محمد أحمد .. تقديم و عرض: إسماعيل آدم محمدزين

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss