باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 14 أغسطس 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عمر إبراهيم محمد
عمر إبراهيم محمد عرض كل المقالات

المسبعات بين التاريخ والسردية الساخرة .. قراءة نقدية في مقال “مملكة الإخوة الأعداء”

اخر تحديث: 14 أغسطس, 2026 10:17 صباحًا
شارك

 المسبعات بين التاريخ والسردية الساخرة

قراءة نقدية في مقال “مملكة الإخوة الأعداء”

 د. عمر إبراهيم محمد

كتب د. الرشيد خليفة مقالاً بعنوان «المسبعات، مملكة الإخوة الأعداء»، قدمّ فيه قراءة أدبية لتاريخ المسبعات وعلاقتهم بكردفان ودارفور وسنار. ولا خلاف في أن للمقال لغة جذابة وقدرة واضحة على تركيب الماضي بالحاضر، كما أن صاحبه أحسن في الرجوع إلى عدد من المصادر المهمة في تاريخ السودان، من التونسي وماكمايكل ونختيغال وبراون إلى أوفهـي وسبولدنغ.

غير أن المشكلة تظهر جلية حين تتحول الاستعارة الأدبية إلى حكم تاريخي، وحين تنُتزع بعض الوقائع من سياقها لتكوين صورة مسبقة عن المسبعات باعتبارهم مجرد فرع عائلي مطرود، أو «جيشاً ذا دولة»، أو «شركة جباية مسلحة»، أو «ملوكاً طارئين فوق شعوب مقيمة.»

والغريب أن بعض أهم المصادر التي استند إليها المقال لا تؤيد هذه الصورة بهذه البساطة. فدراسةRex S. O’Fahey  وJay L. Spaulding، المنشورة سنة 2791 في Bulletin of the School of Oriental and African Studies، وهي من أهم الدراسات الأكاديمية المتخصصة المبكرة في تاريخ المسبعات، تؤكد أن المسبعات أدوا دوراً مهماً في تاريخ إقليمي كردفان

ودارفور في أواخر القرن السابع عشر والقرن الثامن عشر، وتدرس ثلاثة أجيال من سلاطينهم، مع تركيز خاص على أشهرهم ،هاشم بن عيساوي المسبعاوي[1] .

وهذا يعني أن نشأة القوة المسبعاتية لا يمكن اختزالها في «خصومة قصر». لقد كانت أيضاً نتيجة لبنية سياسية إقليمية كان فيها شرق دارفور وغرب كردفان مجالاً لتنافس عدة قوى. ويشير الباحثان تحديداً إلى أن سيطرة الكيرا شرق جبل مرة كانت محدودة في الفترات المبكرة، وأن مجالاً واسعاً في كردفان كان متاحاً للمسبعات لممارسة نفوذهم[1] .

جنقل: أكثر من «زعيم مناوشات»

يصف المقال جنقل بأنه أحد الزعماء المبكرين الذين انتهت مناوشاتهم بهزيمة وتبعية اسمية لسنار.

لكن في المصدر الذي يعتمد عليه الباحثان نجد تقليداً مهماً مفاده أن جنقل وزّع الـ«نحاس» ــ وهي طبول النحاس التي كانت رمزاً للسلطة ــ على عدد كبير من زعماء القبائل في كردفان. ويصف الباحثان هذه الممارسة بأنها علامة واضحة على طموحات إمبراطورية [1] .وهذه ليست صورة «زعيم مناوشات» فحسب؛ بل صورة قوة تسعى إلى بناء شبكة من الاعتراف السياسي والرموز السلطانية.

المسبعات والفونج: معركتان لا «مناوشات»

يقول الكاتب إن صدام المسبعات مع الفونج انتهى بهزيمة وتبعية اسمية .لكن كاتب الشونة، كما ينقلهO’Fahey  

وSpaulding، يسجل أن المسبعات غزوا وسط كردفان، وأن معركتين وقعتا بينهم وبين قوات الفونج بقيادة الوزير ود تومة ،وبمشاركة قائد من العبدلاب، وانتهت المعركتان بهزيمة قوات الفونج، قبل أن يتمكن محمد أبو لكيلك من إعادة تجميعها[2] .

وتحدد روايات أخرى هاتين المعركتين في قحَُيْف وشَمْقَتاَ، وهي تسمية ينبغي إسنادها إلى الروايات التي تذكرها، لا إلى نص O’Fahey وSpaulding نفسه الذي يكتفي بذكر معركتين[3] .

وهذا تفصيل لا يجوز تجاوزه إذا التزمنا الأمانة العلمية في فهم ميزان القوى في كردفان آنذاك. فالمسبعات لم يكونوا مجرد جماعة تعترض طريق سنار كما يوحي بذلك الكاتب؛ بل كانوا قوة تستطيع غزو وسط كردفان ومواجهة القوات المرتبطة بالسلطنة السنارية ميدانياً، وإلحاق الهزيمة بها وبحلفائها في تلك المواجهات.

ولا يعني ذلك، بالطبع، أن المسبعات انتصروا نهائياً على سنار؛ فقد تمكن محمد أبو لكيلك لاحقاً من إعادة تنظيم قواته واستعادة المبادرة. لكن هذا شيء، وتصوير المسبعات كـ«صغار يناوشون الكبار» شيء آخر تمام اً.

«ملوك بلا وطن ثابت»؟

من أكثر العبارات إثارة في المقال وصف المسبعات بأنهم «ملوك بلا وطن ثابت»، وأن دولتهم كانت «جيشاً ذا دولة.»

هذا الحكم مبني على إسقاط مفهوم الدولة ذات الحدود الثابتة الحديثة على سلطانات القرن الثامن عشر. فإذا كانت الحدود المتحركة مع القوة العسكرية تعني غياب الدولة، فإن المعيار نفسه سيشكك في طبيعة معظم السلطانات السودانية السابقة للاستعمار.

المصادر الأكاديمية تتحدث صراحة عن سلاطين المسبعات، وتدرس ثلاثة أجيال منهم، وتصفهم بأنهم أدوا دوراً مهماً في تاريخ كردفان ودارفور[1] .

والدولة في ذلك العصر لم تكن بالضرورة دولة ذات حدود مرسومة على خرائط حديثة؛ كانت السلطة تقُاس أيضاً بالقدرة على تعبئة الرجال، وفرض الجباية، وإدارة المجال، وإقامة التحالفات، وخوض الحرب، وإنتاج الولاءات السياسية.

ومن ثم فإن وصف كيان سياسي بأنه «جيش له دولة» لا يفسر طبيعته بقدر ما يقدم استعارة أدبية عنه.

«ملوك طارئون فوق شعوب مقيمة»

يصف الكاتب المسبعات أيضاً بأنهم «ملوك طارئون فوق شعوب مقيمة .»وهذه عبارة تحتاج إلى إثبات لا يقدمه المقال لانها تعيد إنتاج نمط من الأدب السياسي والتاريخي الذي برز بصورة أوضح في فترة الحكم الاستعماري وما بعد سقوط السلطنات و كذلك حديثا مع بعض التجاذبات السياسيه في السودان. ولعل الأخطر أن هذا التصوير يتجاهل أن العلاقة بين السلطة المسبعاتية والمكونات الاجتماعية في كردفان لم تكن علاقة «حكام وافدين» في مواجهة «سكان أصليين» ببساطة، وإنما كانت شبكة معقدة من الولاءات والتحالفات والمصاهرات والجباية والخدمة العسكرية والصراع والتنافس، وهي أنماط كانت شائعة في تكوين السلطانات السودانية قبل الحديثة..

فالدراسة التي يعتمد عليها الكاتب نفسه توثق وجود قرى ومجتمعات مسبعاتية في مناطق واسعة من دارفور، وفي النهود وأبو زبد والأبيض وبارا والرهد والدلنج في كردفان، إضافة إلى مناطق قرب سنار وسنجة، وفي منطقة القضارف وكسلا [1] .

وهذه الحقيقة تجعل الصورة أكثر تعقيداً بكثير من ثنائية «حكام وافدون/سكان أصليون.» فالمسبعات لم يكونوا مجرد بيت ملكي ظهر ثم اختفى بعد سقوط حكمه؛ بل أصبح الاسم نفسه جزءاً من الخريطة الاجتماعية والسياسية للسودان الغربي والوسط، واستمر وجود جماعاتهم وولاءاتهم في مناطق متعددة.

«شركة جباية مسلحة»

أما اختزال السلطنة بوصفها «شركة جباية مسلحة»، فهو تشبيه أدبي شديد الاختزال، وليس نتيجة تاريخية قائمة بذاتها.

فالجباية كانت جزءاً أساسياً من اقتصاد الدولة قبل الحديثة، كما كانت التجارة والرعي والزراعة والقوافل والموارد المحلية عناصر أساسية في اقتصاد كردفان. يمكن بالطبع نقد سياسات الجباية، والحروب، والرق، واستغلال الموارد في تاريخ

المسبعات، لكن ذلك ينبغي أن يتم بالمنهج نفسه عند دراسة سنار ودارفور وتقلي وغيرها من القوى السياسية في العصر ذاته، لا أن يتحول إلى وصف خاص بالمسبعات.

هاشم وحملة تيراب: قوة لا يمكن تجاهلها

من أخطر اختزالات المقال أنه يصور حملة السلطان محمد تيراب وكأنها النهاية السهلة لمغامرة رجل طموح هو السلطان هاشم. فالمصادر التي استند إليها المقال نفسه تشير إلى أن غارات هاشم على دارفور وقعت في الفترة السابقة لحملة تيراب، وأن تيراب جمع جيشاً ضخماً لحملته على كردفان. ويذهبO’Fahey  وSpaulding إلى أن وصف استعدادات الحملة ومسيرها يدل على أن تيراب كان يريد أكثر من مجرد غارة تأديبية[4] .

والسؤال هنا مشروع: لماذا يحتاج سلطان دارفور إلى حملة بهذا الحجم إذا كان الطرف المقابل مجرد «فرع عائلي طائش»؟

الجواب الذي تسمح به المصادر هو أن هاشم والمسبعات كانوا قوة سياسية وعسكرية لا يمكن تجاهلها. بل إن الباحثين ينقلون تقليداً يجعل هاشم ومحمد تيراب من الأقارب، وإن كانت طبيعة هذه القرابة نفسها محل اختلاف بين الروايات [5] .وهذا أكثر تعقيداً من الصورة التي يوحي بها عنوان «الإخوة الأعداء.»

«ثلاث جنازات في بارا»: استعارة جميلة، لكنها ليست حقيقة تاريخية

الجملة التقريرّية «ثلاث جنازات في بارا» يمكن القول عنها إنها بناء أدبي جميل، لكنها تحتاج إلى تصحيح إذا قدُمت باعتبارها حقيقة تاريخية.

لا خلاف على أن تيراب مات في بارا بعد حملته على كردفان، كما تؤكد الدراسة أن بارا كانت قائمة بالفعل سنة 2971–2971 عندما نزل فيها تيراب ومات بها[6] .

لكن فيما يخص هاشم، فإنO’Fahey  وSpaulding يقولان إن هاشم كان قد مات قبل زيارة بوركهارت لشندي سنة 2721، وإن تقليد المسبعات الذي سجلهMacMichael  يضع وفاته في المتمة، ويربط الباحثان نشاطه الأخير على الأرجح بالصراع على شندي[7] .

وبالتالي فإن جعل هاشم إحدى «جنازات بارا» لا يصح بوصفه حقيقة تاريخية، حتى لو كانت العبارة ناجحة من الناحية الأدبية.

والأهم أن الدراسة تؤكد استمرار حضور المسبعات السياسي بعد هاشم؛ ففي أواخر القرن الثامن عشر ظهر أمير مسبعاوي اسمه تيما مع المقدوم مسلم، ويربط الباحثان ذلك باحتمال محاولة استمالة ولاءات المسبعات في كردفان بعيداً عن هاشم[8] .

إذن يجب التفريق بين سقوط قوة هاشم الشخصية وبين اختفاء المسبعات كجماعة سياسية واجتماعية.

المشكلة في المقال ليست في مصادره، بل في طريقة استعمالها

وهنا تكمن المفارقة الأساسية.

فالكاتب استخدم عدداً من المصادر القوية والمعتبرة، لكن الاستشهاد بالمصدر لا يكفي؛ المهم أن تكون النتيجة المنسوبة إليه هي فعلاً النتيجة التي يصل إليها المصدر.

وهنا نجد أنO’Fahey  وSpaulding، وهما من أهم من درسوا المسبعات، أكثر حذراً بكثير في التعامل مع الروايات. فهما يحذران مثلاً من أن الروايات التي جمعهاMacMichael  عن حياة هاشم لا يمكن ترتيبها ببساطة وفق التسلسل الزمني، ولذلك تعاملا مع كل رواية باعتبارها تقليداً مستقلاً، ثم رتباها في ضوء الإطار الذي تحدده المصادر الوثائقية الأخرى[9] .

وهذا هو الفارق بين استخدام المصادر واستخدامها انتقائي اً.

فالمؤرخ يميز بين:

  • الرواية،
  • والوثيقة،
  • والاستنتاج،
  • وما هو مرجح،
  • وما هو غير محسوم.

أما حين تتحول الرواية إلى حقيقة قطعية، والاستنتاج إلى حكم نهائي، والاستعارة الساخرة إلى تفسير تاريخي، فإن القارئ لم يعد أمام تاريخ فقط، وإنما أمام سردية تاريخية ذات موقف مسبق.

خاتمة

ليس المطلوب أن نكتب تاريخاً مثالياً للمسبعات، ولا أن ننكر حروبهم أو صراعاتهم أو أخطاء حكامهم. المطلوب فقط أن نضعهم في مكانهم الصحيح داخل تاريخ السودان.

فالمسبعات لم يكونوا «مملكة ولدت من خصومة قصر» وانتهت في بارا.

كانوا قوة سياسية وسلالية وعسكرية نشأت في فضاء التنافس بين دارفور وسنار وقوى كردفان المحلية، واستطاعت أن تبني

نفوذاً واسعاً، وأن تواجه سنار، وأن تفرض نفسها على دارفور إلى الحد الذي استدعى حملة ضخمة من السلطان محمد تيراب ،وأن تترك بعد ذلك اسماً وجماعات وولاءات امتدت في كردفان ودارفور وسنار والقضارف وكسلا وأجزاء أخرى من السودان[8][1] .

أما السخرية من أنهم «لم يبنوا هرم اً» أو «لم ينصبوا مسلة»، فلا تضيف شيئاً إلى التاريخ؛ لأن قيمة الدولة التاريخية لا تقاس بعدد الأحجار التي تركتها للسياح، وإنما بقدرتها على تنظيم السلطة، وتعبئة الرجال، وفرض الجباية، وإدارة المجال، والدخول في الحرب والدبلوماسية، وترك أثر مستمر في البنية السياسية والاجتماعية للإقليم.

ومن هذه الزاوية تحديداً، فإن تاريخ المسبعات أكثر أهمية وإثارة مما سمح به المقال.

والإنصاف هنا لا يعني تمجيد المسبعات؛ بل يعني ببساطة أن نترك المصادر تتحدث قبل أن تتحدث السخرية نيابة عنها.

 المراجع

  • O’Fahey, Rex S., and Jay L. Spaulding. “Hāshim and the Musabba’āt.” Bulletin of the School of Oriental and African Studies, Vol. 35, No. 2, 1972, pp. 316–333. DOI:

10.1017/S0041977X00109383. صفحة الدراسة في Cambridge Core

  •  .مخطوطة كاتب الشونة في تاريخ السلطنة السنارية والإدارة المصرية .عبد الجليل، تحقيقBusayli, al-Shater Basili في مناقشتهما لحرب Spaulding وO’Fahey  القاهرة: المؤسسة المصرية العامة للتأليف والنشر ،2712. وقد أحال إليها [1] .المسبعات مع الفونج
  • MacMichael, H. A. The Tribes of Northern and Central Kordofán. Cambridge: Cambridge

University Press, 1912؛ وانظر كذلك: Nachtigal, Gustav. Sahara and Sudan, Vol. III فيما يتعلق ،

 .بالروايات عن جنقل والمعارك المبكرة

  • O’Fahey and Spaulding, “Hāshim and the Musabba’āt,” pp. 326–329 ولا سيما مناقشة حملة محمد ،

 [1] .تيراب والاستعدادات لها

  • O’Fahey and Spaulding, “Hāshim and the Musabba’āt,” p. 323, n. 22 حيث يناقش الباحثان الروايات ،

 [1] .المحلية عن قرابة هاشم وتيراب، مع بيان تعارضها مع بعض الروايات الأخرى

  • O’Fahey and Spaulding, “Hāshim and the Musabba’āt,” p. 327, n. 51نقلاً عن ، Pallme مع تأكيد ،

 [1] .وجود بارا سنة 2971–2971 ووفاة تيراب فيها

  • O’Fahey and Spaulding, “Hāshim and the Musabba’āt,” p. 333, n. 87 حيث يذكر الباحثان أن هاشم ،

 [1] .يضع وفاته في المتمةMacMichael  كان قد مات قبل زيارة بوركهارت لشندي سنة 2721، وأن تقليد المسبعات عند

  • O’Fahey and Spaulding, “Hāshim and the Musabba’āt,” p. 331, n. 73 بشأن الأمير المسبعاوي تيما ،

 [1] .والمقدوم مسلم ومحاولة استمالة ولاءات المسبعات في كردفان

  • O’Fahey and Spaulding, “Hāshim and the Musabba’āt,” p. 330, n. 54بشأن مشكلات ترتيب روايات ،

 [1] .المتعلقة بحياة هاشم وكيفية معالجتها نقدي اًMacMichael

 :مصادر مساندة وردت في الدراسة الأساسية

MacMichael, H. A. A History of the Arabs in the Sudan. 2 vols. Cambridge: Cambridge University Press, 1922.

al-Tūnisī, Muhammad ibn ‘Umar. Tashhīdh al-adhhān bi-sīrat bilād al-‘Arab wa’l-Sūdān.  تحقيق 2711، خليل محمد عساكر ومصطفى محمد مسعد وآخرين. القاهرة.

Nachtigal, Gustav. Sahara und Sudan. Berlin/Leipzig, 1879–.9881

Browne, W. G. Travels in Africa, Egypt, and Syria, from the Year 1792 to 1798. London, 1799.

Shuqayr, Na‘um. Ta’rīkh al-Sūdān al-qadīm wa’l-ḥadīth wa-jughrāfiyyatuhu. 2791، القاهرة.

Author
عمر إبراهيم محمد

عمر إبراهيم محمد

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
بدأ العد التنازلي: إما ثورة أو لا ثورة! .. بقلم: بدر موسى
منبر الرأي
لماذا يستبعد المؤتمر الوطني والحركة الإسلامية من العملية السياسية السودانية؟
منبر الرأي
عندما تعجز الحكومة عن اتخاذ القرار المناسب في الوقت المناسب .. بقلم: إمام محمد إمام
الرياضة
أبو جيبين رئيسا للمريخ السوداني
بيانات
بيان من الحزب الديمقراطي الليبرالي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

ثم ماذا بعد اعتراف الوالي بسوء مستوى نظافة ولايته؟ … بقلم: هاشم بانقا الريح

هاشم بانقا الريح
منبر الرأي

الانتقالية تُعوِّم الجنيه السوداني: إحترسي قدامك فقراء ومساكين!! .. بقلم: عيسى إبراهيم

عيسى إبراهيم
منبر الرأي

في ذكري الادب السودني الحديث واخرينالي علي المك .. بقلم: هشام عيسي الحلو

طارق الجزولي
منبر الرأي

هل يمكن أن يتحقق بفضل الثورة لنا رأي و لكم الرأي السديد ؟ .. بقلم: علي الناير

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss