باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 25 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

المسنة السودانية على الكرسي المتحرك… أيقونة المدرجات في الدوحة

اخر تحديث: 29 نوفمبر, 2025 11:42 صباحًا
شارك

aminoo.1961@gmail.com
بقلم: أمين الجاك عامر المحامي

أمس الأول، وبينما كنت أتابع من على بُعد الأخبار المصوّرة لفعاليات تصفيات كأس العرب بدولة قطر الشقيقة لعام 2025م، والتي شارك فيها منتخبنا القومي لكرة القدم، شهدنا جميعاً انتصار صقور الجديان على منتخب لبنان في ملعب “ثاني بن جاسم”. وقد حقق منتخبنا هذا الفوز الثمين رغم النقص العددي، بهدفين مقابل هدف، لينتزع بطاقة التأهل إلى دور المجموعات بكل جدارة.

كان المشهد داخل الملعب لوحده رواية مكتملة: أكثر من خمسة عشر ألف مشجع سوداني ملأوا المدرجات، يهتفون ويغنون ويرسمون لوحة من الفخر والوفاء للوطن المكلوم. وبينما كانت الفرحة تعلو الوجوه، خطفت نظري لقطة مؤثرة بقيت عالقة في القلب: سيدة سودانية مُسنّة، تجلس على كرسي متحرك، حضرت إلى ذلك الاستاد الفخم المجهز بأحدث المواصفات فقط لتؤازر منتخب بلادها.

كانت تلك اللحظة مزيجاً من الفرح والانكسار؛ دمعة سريعة انحدرت من عيني وأنا أرى تلك الأم التي جاءت على عجل لتقول للوطن: نحن هنا، مهما أبعدتنا الظروف. هي واحدة من آلاف الأمهات والآباء الذين شردتهم الحرب، فغادروا ديارهم، وابتعدوا عن مجتمعهم وأهلهم وجيرانهم، وافتقدوا صوت من يقول لهم: “حبابك يمة… حبابك أبوي… كيف أصبحتوا وكيف أمسيتوا؟”

هؤلاء الذين وجدوا أنفسهم فجأة معلّقين في سماوات غريبة، وسط أبراج عالية لم يألفوها، يبحثون عن دفء يشبه دفء الوطن الذي تركوه خلفهم. ومع ذلك، ورغم الجراح، جاءوا ليملؤوا المدرجات بحبهم وولائهم، وكأنهم يثبتون للعالم أن السودان حاضر، وأن صقوره لا تعرف الانكسار.

لقد كان فوز المنتخب أكثر من مجرد انتصار رياضي؛ كان لحظة عودة للروح، وهمسة أمل تسري في النفوس، ورسالة تقول إن الوطن مهما ابتعد… فإنه يسكن في القلوب

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
شركة مواصلات العاصمة: مغارة لصوص .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
ماذا يريد هؤلاء؟!!!
منبر الرأي
خمسون عاما في السلك الدبلوماسي والدولة لا تتكفل بعلاجه .. السفير أمين عبد اللطيف في ذمة الله
منشورات غير مصنفة
آثار الإنفصال على مستقبل العلاقات بين دولتى السودان و جنوب السودان. بقلم: محمد على تورشين
الشعب وحده من يرتب الأوراق السياسية

مقالات ذات صلة

الأخبار

البرهان يرفض الجلوس مع حميدتي: (إمّا الاستسلام، أو نبيدهم أو يبيدونا)

طارق الجزولي
منبر الرأي

قوي الحرية والتغيير ومعضلة إقصاء نساء الهامش .. بقلم: د. سعاد مصطفي الحاج موسي

طارق الجزولي
مزمل أبو القاسم

يوم تاريخي

مزمل أبو القاسم
الأخبار

قصي حمدتو المفقود منذ أحداث فض الإعتصام في 3 يونيو الماضي شهيداً بعد تطابق نتيجة فحص DNA

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss