ضد الانكسار
أمل أحمد تبيدي
مدخل
قيل :
(التقدم مستحيل بدون تغيير ، واولئك الذين لا يستطيعون تغيير عقولهم لا يستطيعون تغيير أي شيء)
ينقصنا البعد الاستراتيجي في ما يخص البنية التحتية، بل كافة المشاريع إلتى تقوم لا يكتب لها النجاح والأسباب كثيرة منها ابتعاد وابعاد اهل الإختصاص . الشوارع تفتقد لكافة المواصفات و الإصلاح يتم عبر سياسة( الترقيع) إلذي ستجرفه مياه الخريف.
محطات القطار تؤكد إننا في وطن لا يمتلك رؤية، و إدارة البلاد في يد شخصيات لا تمتلك أدنى مقومات الإدارة منذ الاستقلال والى الان جميعنا يحمل معول الهدم عبر الكلمة أو القنابل
معبر أرقين يؤكد إننا لن نتطور إذا كانت ذات العقول هي المنوط بها إدارة البلاد ،معابر تبرهن على إننا في عصور ماقبل التاريخ كل مافيها يشير الي الفوضى و العشوائية و البدائية ، المعابر في معظم الدول تخضع لمواصفات هندسية وضوابط امنية ووسائل تسهل كافة الإجراءات هل يعقل معبر مثل معبر أرقين لا توجد فيه صالات انتظار ولا مطاعم ذات جودة عالية ولا استراحات بها كافة ما يحتاجه المسافر بمعنى انعدام مرافق خدمية متطورة و أنظمة للمراقبة،
الدول التى تدرك دورها في النشاط التجاري تهتم بوسائل وتقنيات حديثة.
اتمنى ان تسعي وزارة المالية لتطوير المعابر الحدودية عبر تحسين البنية التحتية ،يتم ذلك عبر شركات متخصصة لا وساطة لا شركات وهمية يتم إنشاءها في لحظات بواسطة الاهل والأقارب و الأصدقاء ، لنفعلها ولو لمرة عمل بروح وطنية متطورة تقوم به كفاءة هندسية.
لابد أن يتم تسهيل عبور المسافرين و توفير الخدمات التى
تقلل بل تحد من المعاناة.
ما تنشره وسائل الإعلام المختلفة عن تكدس عشرات المسافرين في معبر أرقين و شكاوى من ارتفاع أسعار تذاكر الباصات وأحيانا انعدامها مع معاناتهم في الجلوس تحت أشعة الشمس يتوسدون امتعتهم لساعات بل أيام هل ما يحدث للعائدين في هذا المعبر لا تدركه الحكومة ، ما يحزن حكومتنا تهتم بهوامش الأمور بعيدة عن المواطن و معاناته إلتى ترتفع معدلاتها يوم بعد يوم، هذا ليس لعدم وجود ميزانية بل لعدم وجود استيراتيجية و مشاريع تهدف للإصلاح والتغيير و سوء الإدارة وتفشي الفساد كارثة حقيقية ارجعتنا إلى الوراء… إننا نعيش في عصر التكنولوجيا التى غزت الدول ونحن مازلنا نقف صفوف من أجل خبز أو غاز وووالخ نعاني في الكهرباء والمياه يبحث المريض عن دواء ووالخ بلد تمتلك موارد ضخمة لكنها تعيش عهد مظلم لا تنمية لا تتطور ولا تغيير ولا مشاريع تنهض بها..
يا سيادة رئيس مجلس السيادة ورئيس مجلس الوزراء عليكم بمن في المعابر وخاصة أرقين..
يستحقون الاستقبال و ترتيب وتنظيم عودتهم لا يستحقها من قتل ودمر وكان السبب في تشريدهم واحتلال منازلهم.
تذكروا : (ليست المشكلة الفساد أو الطمع، المشكلة هي النظام الذي يدفعك دفعاً لتكون فاسداً)
حسبي الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
Ameltabidi9@gmail.com
