باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 17 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د.عبد الله علي ابراهيم
د.عبد الله علي ابراهيم عرض كل المقالات

المنارات التي شيدها أول مايو: سعد الدين إبراهيم وعزة العاملة ومشيها .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

اخر تحديث: 2 مايو, 2019 9:16 صباحًا
شارك

 

 

(ذكرني صديق بهذا البوست الذي نشرته ذات أول مايو ما. وبدا لي إعادة نشره في تحية هذا اليوم العظيم ووثبة الكنداكات الراهنة التي نقشها سعد في قصيدته “العزيزة”. رحمك الله يا سعد الدين).

مضى إلى الرحاب العلية الشاعر الصحافي سعد الدين إبراهيم تقبله الله الذي وسعت رحمته كل شيء. ولم أجد في نعيه تلميحاً لهويته السياسية إلا ما جاء في كلمة لصديق صباه سعيد عبد الله سعيد شاهين. فسأل شاهين، مروراً، من أن يبدأ “مناحته”: أمن أيام الجبهة الديمقراطية أم من ماذا؟ واسترسل. وتوقفت عند نسبته سعد للجبهة الديمقراطية لأنني كلما التقيت الراحل تذاكرنا يوماً لنا في ضاحية الجيلي عام 1969 أو 1970. فقد انعقد فيها معسكر لطلاب الجبهة والشيوعيين بالثانويات بالضاحية ودَعُونا في تجمع أبادماك للكتاب والفنانين التقدميين لزيارتهم ومشاهدة بعض وجوه نشاطهم. واذكر اليوم كالأمس ولكن كل ذاكرة عن سعد، الصبي الجبهجي، أو ما جرى في ذلك اليوم انمحى من ذاكرتي جداً.
ما يُضيع حركة الشيوعيين ولمستهم الغراء الشاملة على الوطن أنهم لا يحسنون نعي من غادرهم إلى دار البقاء (ناهيك من ترويعهم لأمثالي ممن خرجوا على حزبهم إلى رحاب أسطع بنزع الرتبة النضالية عنهم وتبخسيهم، الله لا أيدهم). متى قرأت نعي أفاضل الشيوعيين والتقدميين لا تجد فيه غير تعميم لحزن صالح لكل زمان ومكان. فهو أو هي مناضلة، عانت الأمرين وصابرت، ثم هتافات لا صدى لها تلعن سنسفيل النظام القائم: الله يجازيه الكان السبب. وبس. فلا ذكر للخدمات الطليعية المخصوصة التي قدمها للوطن. وبعضهم من فتح جبهات عمل نادرة وقصية، ومنهم من كان زهرة حيه أو ناديه أو مجال عمله، شيّال تقيله فوق الدبر. ومتى تغاضينا عن هذه الوجوه الاستثنائية في سيرة المناضلين الراحلين أفقرنا تاريخ الحزب الملامس لسائر آفاق الحياة. وانتهينا بالنتيجة إلى تاريخ اقتصر على مركز الحزب ونزاعاته وعوض عبد الرازق قال وأحمد سليمان سوى وعبد الخالق نظراتو وجِزمو. وغابت عن الشيوعيين وغيرهم أن الحزب الشيوعي في أيامه المعلومة لم يكن حزباً فحسب بل كان حركة اجتماعية استنفرت قوى وفئات وجماعات في طريق الحداثة الاجتماعية تقاصرت عنها قوى وأحزاب أخرى عن حملها. ونبهتُ مرة إلى قولة حكيمة لمنصور خالد قال فيها إن تمثيل الحزب الشيوعي في حكومة ثورة أكتوبر 1964 لا خطر منه: صفوة تدردق على بعضها. ولكن التمثيل ذا الخطر في رأيه كان تمثيل العمال الذين عد نقاباتهم آية في الديمقراطية وممارستها (حوار مع الصفوة). ويرحل عنا كادر ذو سابقة من صنّاع هذه الديمقراطية القاعدية ونعيه باهت: ناضل وما ناضل بعمومية ماسخة. والطبقة العاملة هي عنوان كبير في اجتماعية الحزب كحركة قبل أن يكون حزباً. وقس حركة النساء على ذلك. ويرحل عنا رموز هذه الحركات تباعاً ممن اخترعوا حداثتنا وقل أن تركوا مذكرات عليها نقشهم. وكتب نعاتهم عنهم عبارات لا تغني شيئاً.
طافت بي هذه الخواطر وأنا أذكر لقاء الجيلي مع سعد الدين. ثم استعدت بعض قصائد أغانيه أؤانس بها نفسي وحشة فقده. فوقعت على أكثر قصائده ذيوعاً:

العزيزة الما بتسأل عن ظروفنا
الوحيدة الطال عشان جيتك وقوفنا
العزيزة الما بتسأل عن ظروفنا
الوحيدة الما بتحاول يوم تشوفنا
المواعيد لسة حزنانة بتنادي
والأماسي بتبكي في أسى ما اعتيادي
ما كنتي بهجتا براوئع قوس قزح
والله ما طلانا من بعدك فرح
سلميلنا على ضفايرك موجة موجة وكلميها
قولي ليها حرام تتوه فيها المواسم ونحنا بالجد نشتهيها،
سلميلنا على عيونك يوم تسهي تغروديها
ويبقو تفاحتين خدودك بس خدودك وين شبيها،
سلميلنا علي يدينك وشملة الريد أنسجيها
سلميلنا علي خطاكي عزة العاملة ومشيها
والله أحضانك بلد يا حلوة ما تنسينا فيها

هذا هو جيل النساء الذي حررناه نحن الشيوعيين من “سباتة” عشرينات وثلاثينات الحقيبة: ضفائره موج يلصف في سماء الوطن. وخدوده تفاح. والعيون لا تخشى في الغرودة لومة لائم. ثم تغزلنا حتى في خطاه: سلميلنا على خطاكي عزة العاملة ومشيها. والله أكبر!
ثم ها عادت النساء إلى الخدر قهراً. ولكن إلى حين.
يا لأيام الجيلي يا سعد الدين.

IbrahimA@missouri.edu

الكاتب
د.عبد الله علي ابراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
جديد أحمد الملك: “الحب في مملكة الجنجويد”
منبر الرأي
مصر هى اللعنة الالهية، البرهان هو البرهان
منبر الرأي
هُرمــون الأدرينالين وكـدة !! .. بقلم: د. بشير إدريس محمدزين..
حوارات
د. أماني الطويل لسودانايل: غاية المُني لحميدتي بأن يتم الاعتراف به ولو بنسبة 20% وما شهدناه بلغة الجسد في أديس أبابا لم يكن حياداً .. واجب الجيش هو حماية المواطن
منبر الرأي
التدخل الأجنبي ماهو الفرق!! .. بقلم: صباح محمد الحسن

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

عمر البشير واحتمالات المشاركة في ادارة وتنفيذ المذابح الجارية في البلاد .. بقلم: محمد فضل علي … كندا

محمد فضل علي
منبر الرأي

عيدية الحكومة والوزراء للمواطنين .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى

طارق الجزولي
منبر الرأي

وفي المفاوضين أنفسهم أفلا تبصرون .. بقلم: عمر العمر

عمر العمر
منبر الرأي

هل هناك من يراهن على الجيش؟؟ .. بقلم: مجدي إسحق

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss