باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 6 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

المهدية كسلاح: قراءة نقدية في طرح أمجد فريد

اخر تحديث: 7 سبتمبر, 2025 11:16 صباحًا
شارك

زهير عثمان
zuhair.osman@aol.com
في مساهمته الأخيرة، قدّم أمجد فريد رؤية جريئة حول المهدية بوصفها واحدة من أبرز محطات التاريخ السوداني التي يجري تسليحها في الخطاب السياسي المعاصر. وهو يضع يده على الجرح حين يبين أن استدعاء المهدية
لم يعد مجرد عودة إلى حدث تاريخي، بل أصبح أداة للصراع على الشرعية والهوية. فالذاكرة هنا تتحول إلى سلاح رمزي: إما أن تُقدَّم المهدية كملحمة للتحرر الوطني، أو تُدان كرمز للاستبداد.
وفي الحالتين يغيب التعقيد التاريخي لصالح التبسيط الأيديولوجي.
لكن الرؤية تحتاج، لكي تكتمل، إلى إدخال أبعاد إضافية تعمّق النقد وتحوّله إلى بدائل. فالاقتصاد السياسي، مثلاً، يكشف لنا أن الهوية لا تُستخدم إلا لتغطية الصراع على الموارد وإخفاء البنى الفاسدة التي تعيد إنتاج علاقات القوة الطبقية.
وحين نقارن آليات توظيف تاريخ المهدية مع توظيف تاريخ ثورة 1924 أو انتفاضة أبريل 1985، نجد نمطاً متكرراً: استدعاء الذاكرة التاريخية لا يتم بهدف الفهم، بل لتسويغ الحاضر وتبرير خياراته السياسية.
من هنا يصبح النقد خطوة أولى لا بد أن تتبعها محاولة لاقتراح بديل. فبدلاً من الاكتفاء بإدانة “تسييس التاريخ”، يمكننا الدعوة إلى كتابة “تاريخ متعدد الأصوات”، لا يدّعي الحياد الزائف بل يمنح مساحة لروايات المهمشين
من الجنوب ودارفور والنساء والعبيد السابقين. هذا الانفتاح يكسر احتكار السردية الوطنية من قبل النخب المتصارعة، ويعيد للتاريخ بعده الحي لا المسلّح.

وتفكيك الأسطورة يحتاج إلى أدوات عملية. أبرزها التعليم، الذي يمكن أن يقدم المهدية كظاهرة معقدة تحمل إنجازات وتناقضات معاً، بدلاً من تقديمها كأسطورة مقدسة أو كيان شيطاني. كما يجب أن يتحول النقاش من “هل كان الخليفة شريراً؟”
إلى “أي سياقات اقتصادية واجتماعية جعلت الدولة المهدية تنحو نحو السلطوية؟”. بهذا الشكل يصبح النقاش أكثر علمية، ويكشف عن جذور الأزمات التي لا تزال تتكرر حتى اليوم: اقتصاد الريع، تحالفات النخب، وخصخصة العنف.

وهناك حاجة أيضاً إلى فضح التناقضات الداخلية في الخطاب نفسه. فاليسار السوداني – الذي ينتمي إليه أمجد فريد – وقع بدوره في تمجيد انتقائي لرموزه في الستينات، متجاهلاً تناقضاتهم، بينما ينتقد الآخرين لتمجيد المهدية.
كذلك فإن ادعاء الموضوعية الأكاديمية لا يخلو من تحيز، والاعتراف بهذا التحيز يجعل التحليل أكثر صدقاً.
أما مفهوم “التحرر” نفسه فيحتاج إلى مراجعة: فالمهدية حررت الشمال من الحكم التركي المصري لكنها قمعت الجنوب بقسوة، ما يفرض إعادة تعريف للتحرر يشمل كل المجتمع لا نخبه وحدها.

الأهم أن التاريخ يمكن أن يتحول من أداة صراع إلى أداة مصالحة. المطلوب التركيز على الدروس بدلاً من الاستعارات. فبدلاً من القول إن “الدعم السريع هو خليفة جديد”، يجب أن نقول:
“إن فشل الثورة في بناء مؤسسات ديمقراطية شاملة هو ما فتح الطريق أمام قوى مثل الدعم السريع”. بهذا يصبح الماضي وسيلة لفهم إخفاقات الحاضر لا لإعادة إنتاج أساطير قديمة.
وهنا يبرز مشروع بناء ذاكرة وطنية جامعة تتضمن ضحايا المهدية وضحايا الأنظمة السابقة وضحايا الحرب الحالية، دون إنكار أو إقصاء. ويمكن أن يكون للأرشيفات الشفوية والمتاحف الوطنية دور كبير في هذا المسعى.

  • طرح أمجد فريد يفتح الباب لمساءلة جريئة للتاريخ السوداني، لكن توسيع أفق هذا الطرح ليشمل الاقتصاد السياسي، والتجارب المقارنة، والاعتراف بالتحيزات، وتحويل التاريخ من سلاح إلى أداة للمصالحة
    يجعل من النقاش أكثر ثراءً وأقرب إلى تقديم بدائل حقيقية. فالتاريخ ليس ميداناً لإعادة إنتاج الأساطير بل مجال لفهم تعقيدات السلطة، وكشف جذور الأزمات، وصياغة ذاكرة وطنية تسع الجميع
شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
نمر: ملك شندي الأخير (3) .. ترجمة وتلخيص : بدر الدين حامد الهاشمي
منبر الرأي
حين تتعلم المدرسة أن تسأل- من يملك خيال الطفل السوداني؟
منبر الرأي
إعلام الحرب: مصطلحات أكاديمية البرهان..!
منبر الرأي
خطل دعاوي تكفير الحزب الشيوعي … بقلم: تاج السر عثمان
منبر الرأي
بعض كوادر جماعة الاخوان المسلمين غادروا امريكا بصورة مفاجئة .. بقلم: محمد فضل علي … كندا

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

العلاج : مجانا ، مدعوما ، أم خاصا .. بقلم: د.سيد عبد القادر قنات

د.سيد عبد القادر قنات
منشورات غير مصنفة

المناظر ! .. بقلم: زهير السراج

د. زهير السراج
منبر الرأي

المجلس الوطني أس البلاء .. والحل في نقل التشريع للمجلس الرئاسي .. بقلم: سالم أحمد سالم- باريس

سالم أحمد سالم
منبر الرأي

من احاديث الذكريات!! … بقلم: د. على حمد إبراهيم

د. على حمد إبراهيم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss