تأملات
hosamkam@hotmail.com
• حين طالعت أول خبر عن حضور النجم النيجيري يوسف محمد ووكيله إلى الخرطوم استغربت للاعب لذلك،خاصة عندما عرفت أنه عاتب على مجلس الهلال على عدم السؤال عنه خلال الفترة الماضية.
• وقلت في نفسي ما الذي يجعل لاعباً يحضر لنادي لا يعيره مجلسه اهتماماً.
• لكن وبحكم ما عرفناه عن وعود رئيس الهلال التي كثيراً ما تخلف وصفقاته غير المكتملة، توقعت أن يكون يوسف محمد مجبر على هذه الخطوة.
• فهو يريد أن يعرف مصيره، فإما اكتمال صفقة العودة للهلال أو البحث عن خيار آخر.
• وظني أن يوسف تورط ولا أظنه سيجد طريقاً ( للمخارجة) إلا إذا تضمن العقد الذي وقعه مع الهلال في وقت سابق بنداً يمنحه حق ( المخارجة).
• وإن تعافى يوسف محمد من إصابته كلياً فهو خيار يحتاجه الهلال بشدة.
• ونتمنى أن يجد المجلس في أمر الفتى وألا يكون مصيره مثل من سبقوه.
• فيوسف ليس مدافعاً فقط بل ظل ينافس البرنس في صناعة اللعب بالهلال.
• والهلال اليوم أحوج ما يكون لصانع لعب بجانب البرنس الذي لابد أن نقول بكل الوضوح أن مردوده قد قل كثيراً وهو أمر طبيعي ولهذا كثيراً ما نادينا بتجهيز البديل.
• في فترات سابقة كتبت أكثر من مقال حول النجم الموهوب النعيم الذي رأيت فيه بديلاً أكثر من مناسب للبرنس.
• وطالبت البرنس نفسه بدعم هذا الفتى الواعد والوقوف بجانبه حتى يشتد عوده.
• وقلت للبرنس أن تساهم في صناعة خليفتك بيدك فهذا هو الحب المجرد.
• لكن للأسف الشديد لم يجد النعيم فرصته الكافية وبعد ذلك أصيب وذهب للعلاج في القاهرة ليقضي هناك فترة طويلة عانى فيها كما سمعنا من الإهمال ثم عاد دون أن يسمع به أحد.
• وما زلنا نتساءل ما مصير مثل هذه الموهبة الواعدة؟
• أعيدوا النعيم للأضواء من جديد وصححوا خطأكم بمؤازرته ودعمه حتى يتألق.
• واحسموا أمر يوسف محمد سريعاً وتخلوا عن أساليب ( الفهلوة) التي لم تعد مجدية، سيما في وجود رئيس المريخ الجاهز دوماً بأمواله لحسم أي صفقة يقدمها له مجلس الهلال على طبق من ذهب.
• الوضع لم يعد يحتمل المزيد من التخاذل والمماطلة.
• فنتمنى بدلاً من إضاعة الوقت في المعارك وتسخير الأقلام للنيل من البعض، أن يركز رئيس المجلس – بوصفه يمثل كل المجلس – جهوده على تصحيح بعض أخطاء الماضي.
• دعكم من العمدة وتصريحاته وكفوا عن حربكم الشعواء ضد كل من يقول لا لرئيس النادي والتفتوا لحال فريق الكرة المائل.
• الكلام عن ضعف شخصية العمدة وعدم تمتعه بالمؤهلات التي تجعل منه عضواً بمجلس الهلال مردود على أصحابه لأن من أتى بأعضاء هذا المجلس هو رئيس النادي الذي يدافعون عنه ليل نهار كأن حواء الهلال لم تنجب قبله أو بعده.
سودانايل أول صحيفة سودانية رقمية تصدر من الخرطوم