الخرطوم ــ (الديمقراطي)
قال رئيس الجبهة الثورية وعضو مجلس السيادة الانقلابي، الهادي إدريس، إن الأقلام التي تُشكك في العملية السياسية معروفة الانتماء السياسي.
ويشكك الكتّاب الذين صنعهم النظام المباد في العملية السياسية التي دخلت مراحلها النهائية، خوفًا من أن تُفكٍّك الحكومة المدنية المقبلة تمكينهم ومن انقطاع الأموال التي تصلهم من الانقلاب.
وقال الهادي إدريس خلال إستضافته في برنامج المختصر على منصات نوار ميديا، إن “الناس البشككوا وبخوّنوا الناس حول دور المجتمع في العملية السياسية، ديل طبعا هم ناس معروفين”.
وأضاف: “حتى الأقلام البتكتب أقلام معروفه بتنتمي لياتو كيانات سياسية وديل هم اكتر ناس رهنوا ارادة البلد للأجنبي لمن كان هم في الحكم، أبرز مثال هم طافوا العالم دا كلو عشان يفصلوا جزء عزيز من البلد، فدي دعاية”.
وشدد على أن السودان ليس جزيرة معزولة، لذا حضور المجتمع مهم، خاصة وأن فترة الانتقال تحتاج لمساندة ودعم اقتصادي وسياسي.
وأضاف: “وجود المجتمع الدولي حاجه كويسه بالنسبة للسودانيين كلهم إنو العالم دا رغم التجربة القاسية السودانيين مرو بيها، لكن المجتمع الدولي واقف مع الشعب السوداني”.
وتابع: “في النهاية نحن اتكلمنا في الاتفاق الإطاري عن رؤيتنا للسياسة الخارجية بأنوا نحن نمشي في إتجاه بتاع سياسة خارجية متوازنة الأهم فيها مصالح بلادنا، ومن دون الالتفات او الانجرار وراء ما يسمى بالمحاور أو غيرو، فنحن بنفتخر بوجود المجتمع الدولي لكن أي شئ نحن عملناه سوا كان في الاتفاق الإطاري أو الورش الجاريه الآن هو دا بأيدي سودانية”.
وفي 5 ديسمبر 2022، وقعت قوى سياسية وكيانات نقابية ومهنية من بينها الحرية والتغيير، اتفاقا إطاريًا، مع قادة الانقلاب، مقرر أن يستكمل باتفاق نهائي بعد التوافق على قضايا الانتقال.
وتتمثل هذه القضايا في حل أزمة شرق السودان وتفكيك النظام المُباد وتقييم اتفاق السلام والعدالة والعدالة الانتقالية وإصلاح المؤسسات الأمنية والعسكرية.
وعقدت القوى الموقعة على الاتفاق الإطاري، الأسبوع المنصرم، مؤتمرا لتفكيك النظام البائد كأول فعالية تُقام لقضايا المرحلة النهائية للعملية السياسية، وسط توقعات بإقامة مؤتمر ثانٍ الأسبوع المقبل عن العدالة أو قضية شرق السودان.
سودانايل أول صحيفة سودانية رقمية تصدر من الخرطوم