الهدف المخطط من وراء أضعاف ومهزلة زيارة رئيس الوزراء السوداني كامل إدريس

hafiz_63@yahoo.com
عبدالحافظ سعد الطيب

من المعلوم بالضرورة
دور السفارات والسفراء والقنصليات
السفارة هي عين وأذن الدولة في الخارج. دورها الأساسي:
الترتيب لأي زيارة رسمية أو غير رسمية.
التنسيق مع وزارة خارجية الدولة المضيفة.
ضمان أن برنامج الزيارة جاهز ومتكامل: لقاءات، استقبال رسمي، مكان الإقامة، التغطية الإعلامية.

ومن المعلوم بالضرورة
السفير في الرياض هو المبعوث الشخصي لرأس الدولة أو الحكومة، ومن المفترض أنه:

يتابع ملف الزيارة من الألف إلى الياء.
يضمن أن لا تحدث أي “فضيحة بروتوكولية”.
يرفع تقارير دقيقة عن جاهزية الطرف الآخر. ونعلم وجود قنصل اقتصادي قنصل كده قنصل كده

💥 الخلل: إذا سفارة السودان بالرياض لم تنسق جيدًا، أو لم تُحترم من قبل الطرف المستضيف، فالمسؤولية مشتركة بين ضعف الترتيب وقلة الاعتبار السياسي.

ومن الضرورة معلوم دور المراسم في وزارة الخارجية

إدارة المراسم” هي المسؤولة عن الشكل البروتوكولي:
مَن يستقبل؟
هل هناك مراسم رسمية (حرس شرف، علم، نشيد)؟
ترتيب البروتوكول حسب مستوى الزائر.
المراسم تتأكد أن رئيس وزراء لا يُعامل كوزير عادي أو زائر ثانوي.
ماحدث لرئيس الوزراء السوداني ليس خطأ هو ماذا ولماذا ؟

إهمال داخلي (مافي متابعة دقيقة ولا ماعارفين ).ام مخطط

هل يوجد مكتب رئيس الوزراء

مكتبه مهامة يراجع كل التفاصيل مع السفارة ومع الخارجية:

طبيعة الزياره الاصلا تم مسبقا مناقشتها وتوقيت السفر.
التأكد من الالتزامات التي سيُوقع عليها.
💥هل المكتب سمح بالزيارة دون ضمانات مسبقة، فهذا يعني ضعف تحضير سياسي دبلوماسي

الأموال الضخمة المصروفة

صحيح، ملايين تُصرف على السفارات (رواتب، إيجارات، أنشطة).
(كسره اتخيلوا سفارة السودان في اليمن مقرها الرياض)
فإذا النتيجة كانت فضيحة، يصبح السؤال: “لماذا نصرف على جهاز دبلوماسي عاجز؟”.

💥من وراء المهزلة وماهو المخطط ؟

📍 ليس ضعف الدبلوماسية السودانية بل (غياب لها وعدم التخطيط، عشوائية).
📍رسالة من الدولة المستضيفة: تقول “لسنا معترفين بوزنكم السياسي” أو “لا نريد اتفاقات حقيقية الآن”.او نحن مشغولين الان
📍دفع نحو استقالة المدنيين: بما أنهم مجرد “إطفائيين للحرائق”، أي خطأ أو إذلال خارجي يمكن أن يستغل لتشويههم وإظهارهم عاجزين.
📍السلطة العميقة (الجيش أو أطراف نافذة) قد تكون تركت الأمر يمر بلا اهتمام، لتأكيد أن المدنيين “ضعفاء ولا يصلحون”.ومجرد كمبارس للعسكر

💥في النهاية البداية

الذي حدث ليس مجرد خطأ بروتوكولي، بل إشارة سياسية مركبة:
من جانب، ضعف التنسيق من مؤسسات الدولة السودانية (سفارة + خارجية + مكتب رئيس وزراء).

من جانب آخر، ده مستبعد انه رسالة من الدولة المستضيفة أن رئيس الوزراء السوداني ليس على مستوى “الشراكة الاستراتيجية” (عكس ما حدث مع باكستان).

النتيجة: إضعاف صورة المدنيين، وتثبيت فكرة أنهم كومبارس لإطفاء الحرائق وليسوا أصحاب قرار.رغم ديل جماعتهم

الهدف المخطط من وراء أضعاف ومهزلة زيارة رئيس الوزراء السوداني:

📍 إضعاف صورة المدنيين بشكل عام
📍الهدف الأساسي هو إرسال رسالة داخلية وخارجية أن المدنيين في السودان مجرد واجهة ضعيفة.
📍يتم تصويرهم كـ “زوار بلا وزن” مقابل العسكر أو القوى المسلحة الذين تُستقبل وفودهم بجدية واحترام.
📍النتيجة: الشارع السوداني يفقد الثقة في قدرة الحكومة المدنية على تمثيله.
📍 شرعنة العسكر والسلطة العميقة في تهديد واستمرار الحرب
📍حين يُذل رئيس الوزراء، يترسخ في الوعي أن من يملك الاحترام والقرار هم العسكر.

الهدف هنا ليس صدفة: بل دفع الناس للتفكير أن “مافي داعي للمدنيين.. خلونا مع الجيش”.

هي لعبة لإبقاء المدنيين مجرد دلاقين و إطفائيين للأزمات وليسوا أصحاب قرار سيادي.

النتيجة: السودان يُحشر في خانة “الدولة التابعة” بدل “الدولة الشريكة”.

📍تأديب سياسي

هذا أشبه بصفعة دبلوماسية محسوبة، لإعادة رسم مسار السودان حسب مصالحهم.
خلق مبرر للاستقالة أو الإطاحة
الفضيحة ممكن تُستخدم كورقة ضغط:
لإجبار رئيس الوزراء على تقديم استقالته بحجة الفشل.
أو لإظهاره كـ “عبء” على العملية السياسية.
وهذا يخدم السلطة العميقة التي تريد حرق أي تجربة مدنية قبل أن تترسخ.بشكل عام

💥 تشتيت الانتباه عن جوهر الأزمة

بدل أن ينشغل الناس بقضايا الحرب، الذهب، الفساد، التدخلات الدولية…
ينشغلون بفضيحة الزيارة، وكأنها أزمة السودان الكبرى.
هذه طريقة كلاسيكية لإلهاء الرأي العام.
عموماً
المهزلة لم تكن خطأ عابر، بل مخطط
✍️ كسرة وين متعهد قعدات السكر وطاهي اللحم المستشار ود حي العرب

عن عبدالحافظ سعد الطيب

شاهد أيضاً

من الإنقاذ إلى تأسيس: غسيل الباطل بالدم والذهب.. والجنجويد مقاول حرب لافصيل ثورة

hafiz_63@yahoo.com لم تبدأ المأساة من اليوم، ولا من فراغ، بل خرجت من رحمٍ واحدٍ أنجب …