باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 17 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

الهدنة في السودان- بين رغبة الناس ومناورات الإسلاميين

اخر تحديث: 8 فبراير, 2026 12:46 مساءً
شارك

زهير عثمان
zuhair.osman@aol.com

السودان اليوم واقف في منطقة حرجة، حيث لم تعد الهدنة المطروحة مجرد وقف لإطلاق النار، بل صارت ساحة صراع مفتوح بين ثلاث قوى متناقضة
رغبة السودانيين البسطاء في التقاط أنفاس الحياة، ومناورات الحركة الإسلامية للحفاظ على نفوذها، وخوفها العميق من الإبعاد النهائي عن المشهد السياسي
الهدنة- أمل شعب بلا سلاح
منذ اندلاع الحرب في أبريل 2023، تحوّل مطلب السلام من شعار سياسي إلى ضرورة وجودية. ملايين السودانيين ينظرون إلى أي هدنة بوصفها الممر الوحيد لفتح الإغاثة، والعودة إلى البيوت، وبدء مسار سياسي حقيقي
لكن المعضلة أن هذه الرغبة الشعبية، رغم قوتها الأخلاقية، تظل رغبة عزلاء بلا أدوات ضغط عسكرية أو تنظيمية تحميها على الأرض
الإسلاميون وإدارة الأزمة لا حلّها
في الجهة المقابلة، تتعامل الحركة الإسلامية وبقايا نظام البشير مع الهدنة بمنطق تكتيكي بحت: كوسيلة لشراء الوقت، لا كمدخل لإنهاء الحرب. هذا السلوك يظهر بوضوح عبر ثلاثة محاور متداخلة لإدارة الصراع
أولاً- الإعلام – معركة التضليل المنظمة
الإعلام لدى الإسلاميين ليس أداة نقل، بل سلاح تعبئة
تُستخدم فيه لغة التخوين وشيطنة المدنيين، ووصم أي دعوة للسلام بأنها “عمالة” أو “طعن في الجيش”
الهدف هو تفريغ الهدنة من بعدها الإنساني وتحويلها إلى موقف سياسي مشكوك فيه
ثانياً– السلاح – العنف بالوكالة
لا يظهر الإسلاميون دائماً في واجهة المعارك، بل يعتمدون على مليشيات وشبكات مسلحة تم بناؤها خلال عقود التمكين
هذه المليشيات لا تُستخدم للحسم، بل للتخريب وخروقات محسوبة كلما اقتربت فرص التهدئة، لإبقاء البلاد في حالة سيولة أمنية تضمن استمرار نفوذهم من الخلف
ثالثاً- القبيلة – بديل الدولة
بعد سقوط مشروعهم الأيديولوجي، لجأ الإسلاميون إلى تسييس القبيلة باعتبارها “حاضنة أمنية”. يُدخَل السلاح إلى المجتمعات المحلية تحت شعار الدفاع عن الأرض، ما يحوّل الصراع من نزاع سلطة إلى حرب مجتمعات، وهي أخطر مراحل الانهيار في بلد هش مثل السودان
فوبيا الإقصاء- المحرك الحقيقي
الخوف الأساسي الذي يحكم موقف الإسلاميين من الهدنة هو الخوف من الإبعاد. فهم يدركون أن أي سلام حقيقي يستلزم فك الارتباط بين الجيش والتنظيمات الأيديولوجية، وهذا يعني نهاية نفوذهم
لذلك تُقرأ أي مفاوضات عندهم باعتبارها كميناً سياسياً، وتُستخدم البندقية كدرع أخير لمنع الوصول إلى حكم مدني خالص
لماذا تبدو الهدنة هشّة؟
الهشاشة نابعة من فجوة واضحة-الشعب يريد السلام لكنه بلا أدوات فرض
الإسلاميون يقبلون الهدنة تكتيكياً فقط لإعادة التموضع أو تفادي الضغط الدولي
حالة “لا حرب ولا سلام” هي المنطقة الأكثر راحة لهم، لأنها تضمن النفوذ بلا محاسبة

السيناريوهات المحتملة
استمرار الاستنزاف- هدنة رخوة وخروقات متواصلة، مع تعطيل أي تسوية جادة
التصعيد المتعمد- إذا شعر الإسلاميون باقتراب الإقصاء، قد يدفعون البلاد نحو انفجار أوسع مهما كانت الكلفة
السلام الصعب- ويتطلب ضغطاً دولياً حقيقياً وكتلة مدنية قادرة على فرض مشروع وطني يتجاوز الدين والقبيلة

*الهدنة في السودان ليست ورقة تفاوض تُوقّع في الخارج، بل مرآة تعكس أزمة الدولة نفسها
ما دام الإعلام أداة تضليل، والسلاح خارج سلطة الدولة، والقبيلة بديلاً للوطن، ستظل الهدنة مجرد استراحة في حرب طويلة
مستقبل السودان مرهون بتفكيك هذه المعادلة ,سياسة يقودها المدنيون،وجيش مهني بلا أيديولوجيا، وإعلام يعيد الاعتبار للحقيقة
من هنا علينا قراءة المشهد بوضوح دون غبش .

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
نظام الرئيس الأسبق جعفر نميري… بداية النِّهاية
منبر الرأي
الــفــلــوس فــي حــيــاتـــي .. بقلم: د. أحمد الخميسي
الرياضة
قرعة دوري أبطال إفريقيا توقع الهلال والمريخ، الأهلي المصري، صن داونز (جنوب إفريقيا) في مجموعة واحدة
الأخبار
عرمان: الحكم ضد عاصم عمر حكم سياسي بامتياز ،،، يا شعبنا همتك عاصم أمانة في زمتك
منبر الرأي
مصر هى اللعنة الالهية، البرهان هو البرهان

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

حكومة .. (البلطجية) !! .. بقلم: د.عمر القراي

د. عمر القراي
منبر الرأي

القــــــــادة الأفارقة وتصاريح قتل جديدة للبشير .. بقلم: عوض أمبيا

طارق الجزولي
منبر الرأي

أهل الإنقاذ يستوفون كيلهم ويخسرون كيلنا .. بقلم: علي الكنزي

علي يس الكنزي

بعد اقتحام الفلول لدار المحامين…هل ينحرف مسار السلمية؟ .. بقلم: اسماعيل عبدالله

اسماعيل عبدالله
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss