الهلال أضاف هدفين وليس هدفان … بقلم: كمال الهِدي


تأمٌلات

hosamkam@hotmail.com

•      قال الأخ رمضان أحمد السيد بين شوطي لقاء الهلال والموردة ما يلي:
•      " الهلال أضاف هدفان آخران.
•      والصحيح يا رمضان أن الهلال أضاف هدفين آخرين.
•      فالفكرة ببساطة أنك قدمت في جملتك الفاعل وهو " الهلال"، ليصبح إعراب الجملة كما يلي:
•      أضاف فعل ماضي منصوب بالفتحة الظاهرة على آخره والهلال فاعل مرفوع بالضمة وهدفين مفعول به منصوب بالياء لأنه مثنى  وآخرين صفة تتبع الموصوف أي تنصب بالياء.. هذا هو ما تعلمناه في المدارس الإبتدائية.
•      ولو كان رمضان محرراً صغيراً تحت التدريب أو مذيعاً مبتدئاً لما تطرقنا لهذا الأمر.
•      لكن الرجل رئيس تحرير لصحيفة رائجة ورئيس تحرير قناة فضائية ومن حملة درجة الماجستير وأظنه يعد للحصول على الدكتورة كمان.
•      ومن يحمل هذه الدرجات العلمية الكبيرة يمكنه في يوم أن يحاضر طلاب الجامعات، فهل من المعقول أن يفوت على محاضر جامعي أن الفاعل مرفوع والمفعول به منصوب!
•      إن كنا قد لمنا مذيعات صغيرات على مثل هذه الأخطاء الفادحة، فما بالكم برؤساء التحرير!
•      قلنا مراراً أن من يشك في قدرته على استيعاب قواعد اللغة العربية،  فالأفضل له ولنا أن يقول ما يريد قوله بالدارجة ، وليس هناك ما يجبره على مخاطبة المشاهدين بلغة فصحى يجهل أبسط قواعدها.
•      فهذه القنوات لا نشاهدها وحدنا، بل يحضرها معنا آخرون.
•      ولكم أن تتخيلوا أن يعلق لنا أي أخ عربي على أخطاء من هذا النوع يقع فيها رؤساء تحرير بعض قنواتنا وصحفنا.
•      ماذا نفعل حينها بالله عليكم! ندخل في أظافرنا أم ماذا؟
•      نعود للمباراة التي واصل فيها الهلال انتصاراته الكبيرة التي تؤكد في كل يوم أن الفارق بينه وبين بقية فرق الدوري الممتاز صار شاسعاً جداً.
•      أدى لاعبو الهلال مباراة جيدة وسيطروا على مجريات اللقاء وتناقلوا الكثير من الكرات برشاقة يُحسدون عليها.
•      سعدنا بقدرة النجم الجديد بكري المدينة على تسجيل هدفين في اللقاء لأن ذلك يمنحه الدفعة المعنوية المطلوبة.
•      لكنني بصراحة استغربت لمنح نجومية المباراة للاعب نال بطاقة صفراء خلال اللقاء.
•      وهذه هي المرة الثانية التي يتكرر فيها هذا الشئ خلال الشهر الحالي رغم تنبيهنا في المرة السابقة لهذا الخطأ.
•      منح الجوائز للاعبين نالوا بطاقات ملونة يبدو وكأنه تشجيع للاعبينا على ارتكاب المخالفات وما أكثر ما يرتكبونه أصلاً من مخالفات رعناء.
•      لا يصح يا لجنة الجائزة وليس مقبولاً منكم مثل هذا الاختيار.
•      فالرسالة التي يجب توصيلها للاعب الذي يجيد ويرتكب المخالفات في نفس الوقت، يجب أن تكون كما يلي:
•      " رغم أنك الأفضل في المباراة لن نمنحك الجائزة لأنك لم تمارس اللعب النظيف في أبهى صوره".
•      عموماً قدم لاعبو الهلال مباراة رائعة، ولابد أن القاعدة العريضة التي تؤازر الفريق قد اطمأنت وزالت كل مخاوفها من لقاء الأحد القادم أمام الاتحاد الليبي، ولو أنني أرى أن هناك فارقاً كبيراً بين شكل اللعب والمطلوب من فرقنا خارجياً وبين ما يؤدونه داخلياً.
•      وذلك لأن الأخطاء التي يقع فيها لاعبو فرقنا المحلية لا يمكن قبولها من صغار النشء، ناهيك عن لاعبي أندية كبيرة تنافس في الدوري الممتاز.
•      لكنني أيضاً لا أخاف على الهلال من مباراة الاتحاد الليبي.
•       بل على العكس فقد عبرت عن قدرة الهلال على تخطيه بكل سهولة إن مارس لاعبو الهلال الهدوء في أعلى درجاته.
•      فقد سبق أن هزمناهم بملعبهم وليس هناك ما يمنع من تكرار الانتصار عليهم بملعبنا.
•      صحيح أن شكل وأداء الاتحاد الليبي قد تحسن كثيراً خلال مبارياته التي تلت لقاءهم مع الهلال، لكن ذلك لا يغير في الأمر كثيراً.
•      فالهلال أكثر تجربة منهم، وبقليل من التركيز والجدية والبعد عن الانفعالات غير المبررة سيتحقق النصر بإذن الله.
•      كل ما أتمناه أن يشارك مساوي في خانته الجديدة بجوار ديمبا وألا يصغي الجهاز الفني للأصوات التي تتحدث عن عدم الاعتماد على ( التوليف) وإعادة مساوي للمحور.
•      فمساوي لاعب جوكر كما ذكر الدكتور قاقرين ورأيي الشخصي أنه أحسن من يؤدي في قلب الدفاع حالياً.
•      المعز محجوب نتمنى أيضاً أن يتخلى عن استهتاره الذي أصبح سمة ملازمة له وأن يكون أكثر جدية في مباراة لا تقبل القسمة على اثنين.
•      اليافع بويا إن شارك فنتوقع من ميشو وطارق توجيهه بشكل واف حتى لا يتخلص من الكرات إلا في الوجهة الصحيحة.
•      وأخيراً نتوقع من الجهاز الفني التركيز على محاضرة اللاعبين بشكل مكثف قبل اللقاء حتى يتأكدوا من إبعادهم عن كافة المؤثرات السلبية ودخولهم المباراة وهم في أعلى درجات التركيز.
 

عن كمال الهدي

كمال الهدي

شاهد أيضاً

يغادرون الإمارات عشان خاطر عيونكم..!!

تأمُلات كمال الهِدى . عجبت لإعلامي غير نزيه يتبادل الناس كتاباته ورسائله وهو يقدم حلولاً …

اترك تعليقاً