osmanmsalih@hotmail.com
عثمان محمد صالح
اليوم الأخير في حياة يوليوس قيصر
بعد أن كان في قومه نصف إله ونصف بشر
أودت بحياته خيانة الأصدقاء.
غافله بروتوس وعاجله وكال له تلك
الطعنة النجلاء،
تهاوى بعدها القيصر،
كالصرح العظيم مضرَّجاً بالدماء.
في يوم الهول والتآمر، وجد الطاغية
نفسه لأول مرَّة في حياته وحيداً
يقاتل أعداءه، ولكن بلا أصدقاء،
يصارع أشباح رعبه، وصدمته المميتة
ناظراً في يأس إلى وجه صاحبه الواقف
بملامح باردة تنطق بالكره الدفين،
،محاطاً بوثبات السكاكين،
مجروراً الى بؤرة الإعصار،
ترنح القيصر المطعون
وهو ينشد الراحة الابدية من وجع
الخيانة في بركة من الدماء.
عثمان محمد صالح
تلبرخ، هولندا
08 – 01 – 2026
سودانايل أول صحيفة سودانية رقمية تصدر من الخرطوم