باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 30 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

اليوم الأول بعد الألف

اخر تحديث: 10 يناير, 2026 1:52 مساءً
شارك

زوايا
حمّور زيادة

أكملت الحرب السودانية يوم أمس (الجمعة) ألف يوم من المعاناة من دون حلٍّ واضح في الأفق. وما بدأ بـ”اشتباكات مسلّحة” في وسط العاصمة الخرطوم، في 15 إبريل/ نيسان 2023، تحوّل حرباً مفتوحةً بين سلطتين.

هُزمت قوات الدعم السريع في العاصمة بعد أن سيطرت عليها نحو عامَين، وأُجبرت على الخروج من وسط السودان لتُعلن سلطةً موازيةً في إقليم دارفور. وما زالت “حكومة تأسيس” التي أنشأتها المليشيا مع حلفائها لا تحظى بأي اعتراف دولي رسمي، لكنها تراهن على ترسيخ الأمر الواقع، ويبدو أن السلطة العسكرية وحكومتها (حكومة الأمل) لا تمانعان. فما بين التقدّم والتراجع في قبول التفاوض مع العدو، والموافقة على الوساطات الدولية ثم رفضها، وفي الوقت نفسه، تراجع العمل العسكري (مع تأكيدها غير مرّة استمرارَ الحرب حتى تحقيق النصر العسكري الكامل)، تكتسب حكومة “الدعم السريع” (الموازية) مزيداً من سلطة “الأمر الواقع”. وفي طريقها إلى ذلك، أعلنت نيالا في جنوب دارفور تأسيس بنك مستقل عن الخرطوم، وهو ما يُعدّ خطوة أخرى في الانفصال الاقتصادي بعد خطوة “تغيير العملة الرسمية”، التي بادرت إليها السلطة العسكرية ورفضتها سلطة المليشيا. وقد تعود قضية العملة الرسمية إلى الواجهة إذا ما أقدمت حكومة “الدعم السريع” على إعلان عملة خاصة بها بعد تأسيس البنك، وهو أمر له تأثيراته السالبة على الاقتصاد شبه الراكد حالياً الذي يقارب الانهيار. وإذا أُضيف إلى ذلك الدمار الذي لحق بالبنية التحتية في العاصمة الخرطوم، واقتراب النظام الصحّي من الانهيار، فإن كلفة العمليات العسكرية ستكون أكبر من قدرة الطرفَين على احتمالها، مع الاستنزاف المستمر، وانعدام شبه كامل في الخدمات، وإعلان المجاعة في بعض مناطق إقليم دارفور.

سيستمر الأثر المدمّر للحرب حتى إذا توقّفت، فالمليشيات المسلحة التي انتشرت أصبحت اليوم أكثر وأقوى ممّا كانت عليه قبل الحرب. والحشد القبلي، والتنازع المناطقي، وانهيار مفهوم الدولة والمواطنة… كلّها أشياء لن يعالجها اتفاق لوقف إطلاق النار. وبحسب منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف)، فإن جيلاً كاملاً من الأطفال السودانيين قد تضرّر من توقّف العملية التعليمية منذ اندلاع الحرب. وتحذّر المنظمة الدولية من أن هذا الضرر ليس مؤقّتاً، إنما هو ضرر تراكمي؛ لأن الجيل الذي خرج من التعليم سيدخل إلى بيئة عنيفة مليئة بالاستقطاب، ممّا يشكّل خطراً عليهم باحتمال تجنيدهم قسراً للقتال.

في جانبَي الحرب تقف سلطتان، لا يبدو أن واحدةً منهما تمتلك مشروعاً سياسياً واضحاً. فبخلاف الشعارات العامة عن العدالة والسلام وقيم المواطنة التي يتحدث عنها الطرفان في الإعلام الرسمي، لا تعِد الحكومتان (حتى المُعترَف بها من المجتمع الدولي وتمارس السلطة السيادية) إلا بقبضة أمنية، وباستنزاف سريع للموارد، خصوصاً الذهب. ويبقى وضع حكومة “الدعم السريع”، التي لا تتمتّع بالشرعية الدولية أو المحلية، أسوأ؛ إذ تفتقر إلى المقوّمات التي تستطيع بها إقامة سلطة فاعلة.

بعد ألف يوم، لم تعد الحرب الأهلية السودانية حدثاً طارئاً، فالحرب التي جاءت تتويجاً للصراعات الداخلية وبدأت بالحرب الأهلية مع جنوب السودان في 1955، أصبحت حقيقةً يوميةً تؤثّر في مستقبل السودان كلّه. وما ظهر مغامرةً حمقاءَ من قائد “الدعم السريع” محمد حمدان دقلو (حميدتي) بمحاولة الاستيلاء على السلطة، انتهى إلى وضع عسكري استنزافي معقّد، وحكومتَين مترنّحتَين. ومع طول أمد الصراع ستضعف القبضة الهشّة ويزداد التفكّك الداخلي.

يطرح هذا سؤالاً قاسياً عمّا سيبقى من الدولة السودانية بعد هذه الحرب، التي لا يعلم أحد كم ألف يوم أخرى تُخفي. وهو ما يبدو أنه يشغل المجتمع الدولي أكثر من محاولة إنقاذ البلد المتداعي. فما يبدو أنه جغرافيا شاسعة، كانت حتى عام 2011 تبلغ مساحة مليون ميل مربع، تحوّل إلى بلد تتنازعه البنادق. بين دولة مستقلة في الجنوب، وسلطة موازية في الغرب، وسلطة عسكرية مركزية تتحصّن في شرق البلاد ووسطها، يبدو طريق الدولة السودانية غير مبشّر إلا بتقاسمها بين التحالفات الدولية والمصالح الإقليمية إلى حين تغيّر موازين القوى.

العربي الجديد

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
دارفور: مقتل وجرح العشرات في محاولة تحرير رهائن
منبر الرأي
“دماء في الخرطوم” . بقلم: عصمت عبد الجبار التربي
الأخبار
هيئة الأمن السيبراني تؤكد سيادة السودان الكاملة على منصة (سوداباس) وحماية بيانات المواطنين
الأخبار
البرهان: نمضي بخطوات ثابتة لسحق «التمرد»… واستعادة دارفور
ادارة المعـرفة ودورها فى تفعيل الأبداع والابتكار فى المؤسسات .. التحديات والحلول .. بقلم: د. سمية سعيد صديق جبارة

مقالات ذات صلة

تقارير

نشرة المرصد السوداني للشفافية والسياسات، العدد الثاني، يناير 2023

طارق الجزولي
منبر الرأي

يا ناتسيوس: شنو الفهم؟ .. بقلم: مجدي الجزولي

د. مجدي الجزولي
منبر الرأي

الثورة باقية .. بقلم: الفاتح جبرا

طارق الجزولي
الأخبار

المعارضة السودانية: لن نكتفي بتحميل المجلس العسكري مسؤولية مجزرة الأبيض

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss