باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 11 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
  • English
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

الي خالتي الأستاذة / آمنة حجاز مدثر في عليائها .. بقلم: محمد محجوب محي الدين

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:26 مساءً
شارك

ﺃُﻣّﺎﺗِﻲ ﺍﻟﻘِﺒﻴﻞ
ﺑﻲ ﺣِﻨّﻬﻦ ﻟﺠّـﻨّﻲ
ﻛَﺮﻓﺔ ﻭﻗَﻠﺪﺓ
ﻛﻴﻒ ﺷﻮﻕ ﺍﻟﻠّﺒﻦ ﺭَﺟّﻨﻲ
ﺣُﺰﻧﺎً ﺟﺎﻧﻲ ﻓﻲ ﻣَﻴْﻊ ﺍﻟﺼِّﺒﺎ ﻳﻠَﺠِّﻨﻲ
ﺃﻃﻠﻊْ ﻣِﻨِّﻲ ﻳﺎ ﺟﻠﺪﻱ ﺍﻟﻤِﻨﻤِّﻞ ﺟِﻨﻲِّ
ﻭﺍﻃﻠﻊْ ﻣِﻨِّﻲ ﻳﺎ ﺣُﺰﻧﺎً ﺑِﻘﻰ ﻣﻜَﺠِّﻨﻲ
(القدال)
….

ﻋﺒﺮ ﻣﺤﺒّﺔ ﺃﻡّ ، ﺗﻘﺪﻡ ﻟﻚ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﻭﻋﻮﺩﺍً ﻋﻨﺪ ﺍﻟﻔﺠﺮ، (رومان غاري) ….

لك اعظم الحب وأسمي تحيات التبجيل في عليائك كماكنت دائما سامقه بيننا بطيبة القلب والحنان والشفقة قريبة دموعك لآلام الآخرين  شفيفة كمياه عذبة تروي ظمأ المتعطشين لينهلوا من ذاتك تفردها ويقينها وبركتها ينصتون وانت تتلين  ماخبا عنهم فتكاشفيهم وتعطيهم بشارتهم وافراحهم.
كنت مع امي لحظة ارتحالها حبا وحزنا عليها لم يفارقانك من حينها سلامي وحبي لكما – بلغيها عنا كل حب و سلام.
كما سيبلغ الناس مدي الحزن والفقد الا أن يحدهما خلودك الباقي بينهم مربية ومعلمة فاضلة بمعهد القرشي الصناعي تعلم النشء وترعاهم وترفدهم بالعلم والمعرفة ودورك الفاعل في محو الأمية وتعليم الكبار و في الفلاحة والبساتين وتعليم النساء للمشغولات اليدوية والمصنوعات الجلدية وتصنيع التغذية .
وسكب قلبك المفعم بحب وحنان الأمومة الصادقة للأطفال فاقدي الابوين ورعايتهم وحمايتهم ماتيتم من غرستي فيه كل هذالحب الأخاذ سيحتمل ذلك الطفل الذي كفلتيه بقوة وبركة منك .
تركت فينا فرحا بقدر ذلك الحزن بقفشاتك وضحكاتك ومسرتك التي ترفض الحزن وتعطي الإحتمال وبحجم وضوحك التام تتضح لنا معالمك في الأمكنة والبرحات فلم ولن تبارحينا لأنك معنا في دواخلنا نمنح الخير والحب والتسامح  ضد الضجيج والصخب والصراخ نتسم بالهدوء والإنسجام لنمضي نحو نجاحاتنا التي تطلبيها لنا في حياتنا.
خالتي وامي آمنه حجاز مدثر
وافر الود والمحبة ودفء احضان الأمومة الخالصة سنسعي بسلام بين الناس وفرح وبهجة علي خطوات النصر بالزغاريد موقنين بجدارتنا لأمومتك متجاوزين للألم لنبني مجدك ونضمد جراحنا وننهض فمن كنت انت خالته واكثر قربا هيهات أن يحزن لأنك المعني الاصيل للسعادة والفرح فإستمرار حياتك هي ديمومته فينا بك احتفاء لطقوسك وقناعاتك ومد الجسور للعبور نحو آفاق الإنتصار عندما نتحد بذاتك نحسها نستشعرها نلمسها نتحدث معها بغير وجع بغير الم بغير حزن بغير آثار لإفتقاد . انت هنا بينا معنا في وسطنا معك امي وكل من نحب.
فاليستفيقوا بك متماسكين يعلوهم الصمود لانك كنت صامده لأكثر من شهر في مرضك الاخير ليتحدوا واقع بشريتهم ويتجاوزوها لإدركات كبري تعلميها جيدا.
من غير هروب متصدين لواقعهم المأزوم بمواقف اكثر صلادة كماكنت تعلنين موقفك من السلطة البائسة.
ماذا كنت تطلعين لحياتهم جميعا غير الحب والأمان وإحراز التقدم والرفاه والسعادة والمودة والتسامح .
انتم ثلاثتكن أمي الخالدة وانت الماجدة وخالتي مدينة الصابرة الشاكرة الحامدة علي رحيلكن ارجو لها الثبات والصمود وملأ قلبها فرحا كما كنتن مثارا للفرح والابتهاج لحقيقة الإنسان في ابهي صوره التي نحتفظ بها ونحملها في قلوبنا واعناقنا.
إنها قوته عندما يقاوم عندما يتمرد ويثور لننتصر بكم علي احزاننا لأنكن كنداكاتي المبجلات اللوائي علمننا ذلك الصمود .
لن اكتفي بذلك وسنواصل
مع خالص حبي ومودتي امي وخالتي آمنة حجاز مدثر

abadamaksudani1@gmail.com
///////////

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

مصير البشير .. بقلم: حامد جربو

طارق الجزولي
منبر الرأي

نحو رأي عام مستنير تجاه تقرير المصير … بقلم: د. عثمان أبوزيد

د. عثمان أبوزيد
منبر الرأي

عندما نَمُرُّ بالفنِّ مرور الكرام !! دعونا نسترق السمع! .. بقلم: د. محمد بدوي مصطفى

د. محمد بدوي مصطفى
منبر الرأي

الصحفيون المدجنة أقلامهم.. و (أراذل القوم)! .. بقلم: عثمان محمد حسن

طارق الجزولي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss