انتخابات شنو !! .. .. بقلم الطيب رحمه قريمان

بسم الله الرحمن الرحيم 
قريمانيات 
October 12, 2014
geiger31@hotmail.com
لم يعد الحديث عن تلك الجرائم الكبيرة و الكثيرة و المتكررة التي ظل يمارسها نظام المؤتمر الوطني في حق الانسان السوداني امرا غريبا او مستغربا على المواطن العادي فضلا عن المراقب او المتابع للشأن السوداني من صحفيين وطنيين اشراف و ناشطي في مجال حقوق الانسان و أعضاء في منظمات المجتمع المدني .. فنظام الانقاذ الذى يسمى نفسه وطنيا لم يحرص يوما على اقامة نظام حكم عادل و منصف يحقق لأهل السودان الامن و الاستقرار و الطمأنينة … !!
عمل نظام الانقاذ الاسلاموى منذ يومه الاول على الاستحواذ على كل مقدرات دولة السودان من الثروات الكبيرة و سعى نظام الانقاذ بجد و اجتهاد على الهيمنة على السلطات كافة .. و لم يحل عليه الحول حتى قام بتحويل كثير من الهيئات و المؤسسات العامة التي تملكها الدولة الى خاصة يملكها نفر من بينهم و قد شروها بثمن بخس دراهم معدودات .. و بقسمتهم الادوار تحول جمعهم بين عشية و ضحاها اما الى اصحاب السلطة و السلطان و الصولجان أو الى ملاك ثروات  و اصحاب رؤوس اموال لا طائل لها و بفعلتهم هذه أحلوا الحرام و حرموا الحلال و عاثوا في الارض فسادا  و قد عرفت تلك الفترة بالتمكين …!!
و في خلال الخمس و عشرين عاما الماضية فعلا قد تمكن نظام الانقاذ العسكري الدكتاتوري الفاسد ماليا .. فتجد ان كل ملاك الاموال و الشركات و المشرعات الكبيرة في السودان و في غير السودان ” ماليزيا ” من منسوبي نظام الانقاذ بطريقة او اخرى و تحول السودان الى افقر دول العالم و اصبح حكامها الذين لا يتجاوز عددهم بحال من الاحوال الخمس في المائة من سكان السودان الى اغنى سكان الارض و بفعل الانقاذ تحول خمس و تسعين من سكان السودان لا يجدون قوت يومهم .. و اما السلطة فحدث و لا حرج فلقد سيطر الانقاذيون على كل مفاصل الحكم في دولة السودان و مستوياته كافة .. و لكم اجروا انتخابات مزورة ” مخجوجة” و ارادوا بذلك ان يقولوا ” انى لا اكذب و لكنى اتجمل”… !!
و انى على يقين ان الشعب السوداني اوعى بكثير مما يتصوره حزب المؤتمر الوطني و من حالفه من شرازم احزاب الوحدة الوطنية “احزاب الفكة” و التي تتبع المؤتمر حزب الوطني بلا بصر و لا بصيرة بل بعماء و غباء مطبق .. ان الشعب السوداني  قد وعى الدرس تماما و عرف معرفة يقينية و حقة ان نظام الانقاذ و قادته ما هم الا طلاب سلطة و ثروة باي طريقة كانت … !!
و من هنا لابد ان نناشد كل السودانيين في الداخل و الخارج و بكافة فصائلهم الحزبية و الثورية على العمل الجاد لمقاطعة كل انواع الحوارات و الاتصالات النداءات للتصالح و الحوار و الجلوس مع نظام الانقاذ .. يريد الانقاذيون كسب الوقت حتى موعد الانتخابات المضروبة  و للعلم فان حزب المؤتمر الوطني الدكتاتوري العسكري الحاكم في السودان قد اعد اعدادا تاما و كاملا و شاملا  سناريوهات لتزوير الانتخابات المزمع اقامتها في بداية عام  2015  بل انه حدد الدوائر كافة على المستوى الاتحادي و الولائى و عين المرشحين لكل دائرة  و ذلك على المستويات المختلفة و ذهب المزورون الى اكثر من كل ذلك حيث انهم  قرروا الفائز … !! 
و بالتالي لابد مكن مقاطعة الانتخابات مقاطعة شاملة و العمل على افشالها بكافة السبل …!!  
يراهن الانقاذيون ان نظام حكمهم الاسلاموى سوف يستمر الى ان يظهر عيسى عليه السلام فيسلموه له … !!

عن طارق الجزولي

طارق الجزولي

شاهد أيضاً

الطيب صالح: كنت هناك حينما ضرب خريتشوف المنضدة بحذائه

عبد المنعم عجب الفَيا كتب الطيب صالح*:“أول مرة زرت فيها نيويورك كانت في عام ١٩٦٠، …

اترك تعليقاً