باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 23 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

انعكاسات الواقع على مستقبل السياسة

اخر تحديث: 9 سبتمبر, 2025 12:01 مساءً
شارك

خلافات بناء الوعي في الساحة السياسية السودانية، تحكمه مقولاتنا فلسفيتان ” أنعكاس المادة على الدماغ” و هي تعد العمود الفقري للفلسفة الماركسية، و الأخرى تقول أن الوعي نتيجة انعكاس الدماغ على المادة هو الذي يشكل الوعي.. و المقولة الأخيرة أكثر من قدم فيها أطروحة فلسفية محمد باقر الصدر في كتابه ” فلسفتنا” لكن نجد أن الممارسة السياسية و أبعاد الوعي في جدل التيارات السياسية السودانية أغلبها يستند بوعي أو دون وعي للمقولة الماركسية.. و هي تتمحور في أن الوعي نتيجة لانعكاس الواقع على الدماغ.. لكن عندما يشير المرء لمجريات العمل السياسي الحالي في السودان، و القوى المتحكمة فعليا فيه، و هي التي تصنع الأحداث، و تحدد أجندة الحوار.. تجد أن الأغلبية تتوجس من ذلك، لأن الاعتراف بحقائق الواقع يكشف ضعفها..
أضطرني لهذه المقدمة سؤال قد طرحه عليٌ الأستاذ محمد زين العابدين عبد القادر، و الذي كان من قبل قد قدم أطروحات فكرية في بداية الثورة على مجموعة بابكر فيصل التي تقود كتلة ” التجمع الاتحادي” و لكن للأسف وزعت على بعض الناس دون أن تنشر لكي تخلق جوارا فكريا حولها.. و يقول في سؤاله ( ما حدث و يحدث في السودان متسارع و من الصعوبة بمكان ملاحقته، إلا كما هو يلاحقنا بصورة تعجيزية.. إلي أي أفق و بعد ترى أن ذلك سيرخي سدله على مشهد الطائفية و رأسماليتها في مظان نفوذها شمال السودان الختمية و غربه الأنصار لاسيما طائفة الختمية التي يعبر أثريائها عن أنفسهم بتداخل مصالحهم مع السيد محمد عثمان أو آي ميرغني آخرفي موقع السجادة .. الوضع في الغرب نختلف حميدتي يمكن أن يقوم بعملية النهب المنظم للموارد بأفرع لتجار جدد رغم أنه يرفض الشراكة أظهر ذلك في أكثر من موقف ؟) السؤال في بعده السياسي، معرفة التأثيرات التي سوف تحدث على الواقع و خاصة على قوى سياسية كانت تشكل أعمدة البناء السياسي في البلاد..
و أية أسئلة تطرح لكي تتعرف على جوهر التأثيرات التي تحدث ألان و سوف تحدث في المستقبل بسبب الحرب الجارية الآن، و لمعرفة ذلك؛ لابد من قراءة الواقع لمعرفة القوى الفاعلة و التي تتحكم في صناعة الأحداث، لأنها هي التي سوف تقدم أجندة المستقبل.. كثير من المثقفين و حتى العناصر المنتمية لا يريدون ذلك..! لأنها تعري و تفضح مقولاتهم الهشة الي تتجافى مع حقائق الواقع.. حتى آهل الفسلفة الماركسية يهربون من مقولة ” أن الوعي يشكله الصراع الحادث الآن في الواقع و ليس واقعا افتراضيا” و عندما أشرت تكرار من قبل أن الحرب سوف تبرز قيادات جديدة يعتبرون ذلك مناصرة لقوى دون الأخرى.. هو بالفعل ما أشارت إليه الماركسية التي يستبطنونها دون وعي أي “الديالكتيك” الذي يتضمن ثلاث قوانين ” صراع المتناقضات و قانون الكم و الكيف و قانون نفي النفي” و الحرب صراع يوصلنا لنتائج يتحكم فيها فعل الواقع و ليست الشعارات…
بالضرورة أن الحزبين ” الاتحادي و الأمة” سوف يتأثران تأثيرا كبيرا بالحرب، و بدأ التأثير يظهر في الصراع الدائر داخل تلك البناءات الأسرية، و هي صراعات من أجل السلطة و التحكم في صناعة القرار داخل الطائفتين.. و تجد أن القوى الفاعلة في الصراع و محركة له، هي مجموعات تبحث عن مصالحها الذاتية، و ليست مصالح وطنية، و تريد أن يظل الحزب بصورته السالبة حتى تضمن السيطرة التي توفر لها فرص تحقيق مصالحها الذاتية.. فالقوانين التي تحكم الصراع و المتناقضات سوف يجعلها تفرز قيادات جديدة في الساحة السياسية تتجاوز أولئك.. و ألآن نجد أن الحزبين هما على هامش الفعل السياسي، و لا يتحكمان في مسار العملية السياسية كما كان في الماضي..
أن حميدتي أصبح فعل ماضي؛ رغم استمرارية الحرب، لأنه الآن لا يملك القوة العسكرية و لا القوى الاجتماعية الواعية التي تسطيع إعادته إلي الساحة السياسية.. و كل الممارسات التي تتم من خلال ” حكومة التأسيس و غيرها” هي محاولة من أجل إعادة أصحابها للساحة السياسية عبر التفاوض.. و حميدتي قد خسر فرصة كبيرة كانت تؤهله على السيطرة الفعلية على حزب الأمة، و من خلال الثروة التي جمعها، و أيضا السيطرة على القيادات الآهلية، و يرث كل مناطق نفوذ حزب الأمة في كردفان و دارفور و أيضا يتنافس في دوائر الحضر.. لكن قصور الوعي جعله يعتمد على البندقية في تحقيق أهدافه، هو فعل سوف يترك جروح غائرة في جسد النسيج الاجتماعي في ولايات كردفان دارفور و غيرها من الولايات الأخرى خاصة الجزيرة و سنار..
الملاحظ أن الحزبين منذ انقلاب الجبهة الإسلامية في 30 يونيو 1989م كان قد خرجا من صناعة الأحداث، عندما كونا المعارضة ضد نظام الإنقاذ ” التجمع الوطني الديمقراطي” كانت قيادته الفعلية عند ” الحركة الشعبية” بعد اتفاقية ” نيفاشا 2005″ أيضا كانا على هامش الفعل السياسي، و بعد ثورة ديسمبر ظل دورهم ثانويا إلا بعد الانشقاق الذي حدث داخل ” قوى الحرية و التغيير” رجع حزب الأمة لكي يقود التحالف و بعد 25 أكتوبر 2021، تراجع دور حزب الأمة، حيث قبل أن تقوده عناصر مستقلة في تحالف ” تقدم” أما الاتحاديون أحتكروا مقاعد الهامش السياسي أملا في تكوين حكومة تقدم لهم حقائب، أو انتظار انتخابات قادمة.. لذلك لا تجد لهم أثرا في كل الأحداث الدائرة في البلاد.. و الحرب أيضا أثرت سلبا على حزب الأمة جعلته ينقسم إلي ثلاث مجموعات الأولى مؤيدة للميليشيا و حضرت كل اجتماعاتها و حتى تشكيل حكومتها، و مجموعة مؤيدة للجيش تبحث عن تجمع العضوية لمواجهة المستقبل، و مجموعة ثالثة تقف بين المنزلتين.. و جميعهم على هامش الفعل السياسي.. و ربما تبرز مجموعات أخرى جديدة تستطيع أن تحرك الساكن في مجتمع الحزبين و لكنها فرصة تحتاج لظروف غير متوفرة الآن… نسأل الله حسن البصيرة..

zainsalih@hotmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
إدارة الانتخابات وإعادة بناء الدولة في السودان (الجزء الخامس)
منبر الرأي
ليست أزمة السودان في أبناء دارفور .. ولكن في عقلية المركز
كنا محظوظين جدا حين عشنا زمان الكابلي كاملا غير منقوص (١ – ٤) .. بقلم: صلاح الباشا
حوارات
الدكتورة مريم الصادق المهدي في مناظرة مع الدكتور خالد المبارك على الشرقية نيوز
منبر الرأي
الكيزان والى حين اشعار آخر يستحقون الحصار لا الحوار!

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

السودان جاذبية الوحدة ومآرب شرذمة البحر والنهر (2-3) .. بقلم: حامد جربو

طارق الجزولي
منبر الرأي

ومضات عن الأغنية الكردفانية (6) .. بقلم: محمد التجاني عمر قش

طارق الجزولي
منبر الرأي

عْـن فيـْروز ومُنـَى الخَيـْر: زمَن الصراحَةِ السّحريـّةِ .. بقلم: السفير/ جمال محمد إبراهيم/ الخرطوم

جمال محمد ابراهيم
منبر الرأي

يسألونك عن المراحيض والأندية .. بقلم: عوض محمد الحسن

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss