الراحلة عفاف الصادق حمدالنيل هي غرسة من ضفاف المسلمية ليس غريباً ان تكون شاعرة وهي محاطة بكل هذه الخضرة في أرض الجزيرة أرض الخير والبركة ونالت من التعلبم مانالت وطورت نفسها في مجال التربية أستاذة جامعية موثوق بعلمها وبمثاليتها فقد كانت قدوة تقرن النظرية مع التطبيق وتجتهد في ان تقدم دائما الجديد المبتكر بالقراءة الجادة والكتابة الراتبة وعمق التفكير مع اصدق النوايا وأنبل الاحاسيس في ان يسعد الجميع بوطن يسع الجميع .
وان تلتقي بالإنسان الرقيق المرهف صاحب الذوق العالي والخلق الرفيع ابو عركي البخيت هذا في حد ذاته قصيدة مكتملة الأركان وهذه لحظة لقاء فنان بفنان في مشروع ارق من النسيم العليل وأنبل الاحاسيس مسكه غطي أرض بلادنا الحبيبة ودول الجوار وعبر الأطلنطي الي أرض الاحلام وقد ذهلت واصابني فرح غامر فاض مثل نيلنا العذب ذاك اليوم وفناننا الذكي اللماح يؤدي احدي روائعه ومن خلفه اوركسترا من الامريكان من بينهم ابنه الذي تخرج في كلية الموسيقي بجامعة عريقة هنالك .
كنت سعيدا وقتها عندما وصل ابوعركي الي امريكا لحضور مناسبة تخريج ابنه وسعدنا بأنه علي هامش هذه الزيارة سيصل الي منيابولس في ولاية منسوتا وكنت وقتها هنالك في زيارة لابنتي آلاء وزوجها وأبنائها ليقيم حفلا للسودانيين علي ضفاف المسيسبي ولكن للاسف الزيارة لم تتم ربما لأسباب تعود لضيق الوقت .
الراحلة والدها الصادق حمدالنيل عرف بأنه صاحب كاريزما مميزة ويجيد الحديث وهو رجل مجتمع من طراز فريد بكل مايحمل من رقي وسمت حسن وحضور طاغي واحترام يبذله للجميع ويبذلونه له .
رحم الله سبحانه وتعالى الفقيدة عفاف الصادق حمدالنيل وادخلها فسيح جناته مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا والبركة إن شاء الله سبحانه وتعالى في زوجها وتؤام روحها الإنسان عالي المشاعر الوطني الغيور المحب لوطنه باقصي حدود ابوعركي البخيت وأبنائها وعموم الأهل وعموم أهل المسلمية والسودان .
حمدالنيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي .
معلم مخضرم . المسلمية ود نوة .
ghamedalneil@gmail.com
سودانايل أول صحيفة سودانية رقمية تصدر من الخرطوم