ان الشهرة التي وجدها الدكتور محمد طاهر ايلا كوالي لولاية البحر تفوق شهرة البشير كقائد او رئيس وخاصة بعد تلك الهيلمانة التي طقت على ولايتة كبوابة من بوابات السياحة السودانية والعربية ولا اقول تشابة دبي في نفس المجال،والمدح الكبير الذي وجده من انصاره عبر قناة البحر الاحمر الفضائية جعل نجمه يلمع بريقاً ويفوق البشير داخلياً نحن لسنا ضد الانجازات او اي شيء يساعد على التنمية في هذه الولاية الغنية حتى تستطع ان ترفد خزينة السودان ولكن نحن ضد اللمعان والبريق والبهرجة التي لا تستلزم هذا الزخم الاعلامي والذي يشابة سمعة الزعيم الجنوبي المعارض الذي قتل بيوغندا( الجنرال جورج اطور) بعد عامين من التمرد ضد سلفاكير وكانت شهرته اعلى واكبر من شهرة سلفاكير، لذا براي ان الحياة بها مشاكل اكبر فيها الايجابي والسلبي ولكن الاخير اكبر من الاول، ان صولجان ايلا تخطى كل الاحداث الداخلية بما يحدث في تلك الولاية التي اصبحت تفوق الخرطوم كعاصمة في العديد من المجالات واما قولي تفوق الاخير ،فبورتسودان قبيل مجيء الانقاذ كانت تمثل الاولي من الناحية الاقتصادية حاله كونها عاصمة اقتصادية مع وجود الميناء ولكن الحسرة تاتي بالندم فحقائق الامور الماضية التي اعتبرت كتراث وماضي هي كفيلة بايضاح كل الامور وكشفها ، والله ولي الصابرين …
dr.a-dris@hotmail.com
سودانايل أول صحيفة سودانية رقمية تصدر من الخرطوم