باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 12 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
رائد مهندس محمد احمد ادريس عرض كل المقالات

بابكر الرشيد محمد محمد صالح …الكبريت الاحمر (2)

اخر تحديث: 12 أكتوبر, 2026 8:16 صباحًا
شارك

بسم الله الرحمن الرحيم
بقلم :رائد مهندس محمد احمد ادريس
المزمل اية6( إِنَّ نَاشِئَةَ الليل هِيَ أَشَدُّ وَطْأً وَأَقْوَمُ قِيلاً )
راينا فى الحلقة الماضية اصول بابكر الرشيد محمد محمد صالح عليه رحمه الله والعائلة الممتدة وحكايات الهجرة وتفاصيل معارك الدهر وراينا محمدصالح المرقوب فى حسين نارتى ثم يتجه الى القرير موطن امه بعد حادث مقتل المرأة, ثم ينتهى به المقام بالكوة وحركة اجتماعية وتجارية من ام درمان وحتى جنوب كردفان مناطق الليرى مرورا بالكوة وام غنيم وغيرها..
وفى هذه الحلقة نتناول سيرة بابكر عليه رحمة الله .وما ذكر عن عبادته وما ينسب اليه من كرامات وكيف كانت شخصيته متفردة
عاش بابكر الرشيد (1918-1990) صباه مثل الكثيرين من اهل زمانه ومن انداده فى العمر مثل ابن اخته محمدأحمدالبشير(1918-1999)،محمدعلى عبدالمجيد(1918-1950)،عبدالرحمن حماد(1930-1996) ، سنوات الميلاد تقديرية (عليهم رحمة الله).تلقى تعليمه فى الخلوة واخذ حياة مزيجا من الخلوة والجلوة …فى هذه الحلقة…كيف عاش صباه …كيف حكى ابوالقاسم محمد احمد البشيرعن كرامتين لجده…كيف حكى عنه احمدالتوم الختمي وعن كرامته في المدينة المنورة… وتفاصيل اخرى عن الكبريت الاحمر بابكر الرشيد محمد محمدصالح … على امل ان يفتح ذلك الباب لاظهار المزيد من الحقائق والروايات لامة قد خلت لها ماكسبت ولنا ما كسبنا .
كما اسلفنا تزوجت خديجة بت على اولا بحماد(11)محمدعبدالكريم حاج شريف من اشراف دنقلا بينه وبين الزعيم محمداحمد المهدى نسب وقد ورد ذكر محمدعبدالكريم حاج شريف فى كتب التاريخ ، حيث ورد فى مذكرات يوسف مخائيل تحقيق دكتور أحمد أًبراهيم أبوشوك ص109 : (وبعد ذلك عين سريه لأجل فتوح سنار يساعدوا ولد المكاشفي، ومن معه من الرايات، قد استعد بسريه كبيرة، وجعل عليها السيد [محمد] عبد الكريم من الأشراف، وأرسل تلك الأنصار لأجل فتوح سنار. وكان البحر دميره (7)، وأغلب الجيش سافر بالبر،و فى الهامش يعرف محمد عبد الكريم من أبناء عمومة المهدي الذين أسهموا إسهاماً فاعلا في نُصرة المهدية، لكنه اختلف مع الخليفة عبد الله التعايشي فكان مصيره النفي إلي فشودة (الرجاف) مع عبد القادر سـاتـي عـلـي، وأحـمـد ود سليمان، وسعيد محمد فرح، حيث أعدموا جميعاً عام 1891م بتهمة التآمر على الخليفة عبد الله، ومساندة الخليفة محمد شريف. انظر عون الشريف قاسم( 1996م، ج 5، ص 2188-2189).
فى هذه البيئة ولد ونشا وشب بابكر الرشيد. تذكر ابنته اعتماد انه… قرأ الخلوة والمعهد العلمي حتى السنة الثانية ولم يكمل لظروف الاسرة حيث تعلم القليل من اللغة الانجليزية . بعدها عمل بالتجارة وامتلك محلا وظف فيه عددا من البائعين وامتلك سيارة شحن صغيرة (بورمل )..ثم تدور الايام فتخسر التجارة وينتهى به المقام سائقا لتاكسى يساعد فى شرؤاءه ابن اخته محمد الحاج محمود (صائغ ذهب بمدنى ) رحمه الله.
ثم تدورالايام دورة اخرى فينتهى به المقام مهاجرا للسعودية مقيما فى المدينة المنورة حيث عمل ثم دفن رحمه الله فانعم به من جوار لمن احب رسول الله ص لى الله عليه وسلم . فى هذه الرحلة اثنان وسبعون عاما حوت ناس واحداث وتفاصيل نسعى لسرد بعضها للعبرة والاعتبار.
كان رحمه الله صاحب طبع خاص فهو متشدد فى النظافة والطهارة وعلى ذلك قس امور كثيرة .وربما فسر ذلك كثرة زوجاته .. التى لم تصبر فيها عليه سوى واحدة هى بنت خاله امنة بابكر على محمد قيلى رحمها الله فرزق منها الذرية . ورزق ابنه البكر الاديب عبدالحفيظ من فاطمة بت فقير رحمها الله. وفى الاية الكريمة: {إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ} [البقرة: 222]..وقد ورد عن عبد الله بن مُغَفَّلٍ رضي الله عنه أنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «إِنَّهُ سَيَكُونُ فِي هَذِهِ الأُمَّةِ قَوْمٌ يَعْتَدُونَ فِي الطُّهُورِ وَالدُّعَاءِ» رواه أبو داود في “السنن”؛ قال العلامة علي القاري في “مرقاة المفاتيح” (2/ 416-417، ط. دار الفكر): [واروته (الاعتداء في الطهور استعماله فوق الحاجة، والمبالغة في تحرِّي طهوريته بما يفضي إلى الوساوس) اهـ. وقد رايته بام عينى وانا صغير يعيد فناجين القهوة عدة مرات لرفع مستوى النظافة.
كانت كثير العبادة “رحمه الله” بعد الفرائض فهو يقيم الليل ويكثر من قراءة القرآن وتدبر آياته, وتقول الرويات انه ورث ذلك عن امه خديجة بت قيلى . فكان لايفراق فروته من بعد العشاء حتى يصلى الفجر وفى بعض المرات حتى تشرق الشمس يظل يذكر ويقرا من كتاب الله .
تقول رواية احمد التوم الختمى من اهل كسلا وعمل مع بن لادن (محروس بن لادن)عاشر جدنا فى المدينة حيث عمل جدنا بابكر امين مخازن فى توسعة الحرم النبوي ,ان طريقته هى الطريقة الدسوقية الابراهيمية …بينما يقول ابنه عبدالحفيظ انه كان على الطريقة الادريسية 1 وتؤكد ذلك ابنته اعتماد وخالد حيدر …ولكن المعروف عنه انه انصارى على السكين كما يقولون وقد رايت عنده كتب البروفسير ابراهيم ابوسليم عن المهدية .كما حكى بشرى وهبة زوج الخالة اعتماد ان والدته والدة بشرى وهبه صفية فضل المولى حاج مهدي كانت تعرف بابكر الرشيد من زمن حيث كان يدير محلا للملابس بسوق امدرمان مملوك لصديقه حسن عبد الباسط وكانت صفية من زبائنه حيث تجمعهما الانصارية كما كانا يلتقيان فى الليلية عند الزعيم عبدالرحمن المهدى رحمه الله…
فى منتصف ثمانينات القرن الماضى انتقل الى الرياض عاصمة السعودية . وتواصل مع الأمير عبد الرحمن بن سعود بن عبد العزيز ولكنه كان مرورا سريعا لم يدم زمنا طويلا.
فى منتصف الثمانينات انتقل الكبريت الاحمر الى المدينة المنورة وعمل مع بن لادن (محروس بن لادن) حيث عمل جدنا بابكر فى الحرم النبوى الشريف وفى هذا المكان الطاهر فاضت روحه الطاهرة وفارق الدنيا ودفن فى البقيع بجوار سيد المرسلين ورحمة الله للعالمين صلى الله عليه وسلم فانعم به من جوار واكرم به من رحيل..
القصص والرويات لكرامات الكبريت :-
ما حكاه احمد التوم احمد التوم الختمى من اهل كسلا وعمل مع بن لادن (محروس بن لادن) حيث عاشر جدنا فى المدينة (حيث كانا يعملان سويا) انه كان لديهم مدير من بلاد الشام كان يسئ معاملة السودانيين …فمرضت احدى بناته مرضا شديدا ودار بها على الاطباء فلم يجدي علاجهم لها شيئا, فاقترح عليه احدهم ان ياخذها لجدي بابكر الرشيد ليرقيها, فوافق على مضض (سيد الرايحة شق خشم البقرة )كما يقول المثل السودانى . فرقاها بابكر الرشيد رحمه الله فتعافت بفضل الله فتغيرت بعد ذلك معاملته للسودانيين لله الحمد والمنة.
تحكى دكتورة اعتماد بابكر الرشيد استاذة اللغة الفرنسيىة ورئيسة القسم فى وزارة التربية والتعليم السودانية أن جدنا بابكر الرشيد رحمه الله كان يسميها امى لشبهها الشديد بامه خديجة , ومن الغريب ان سيرتها تشبه سيرة جدتها خديجة حيث تزوجة مرتين ولها بنتين مثلها.. تحكي انهم سكنوا فى بيت فى الحارة الخامسة يفتح على سوق الحارة السادسة وكان المنزل يفتح على شارع الزلط الفاصل, وبلغهم بعد السكن ان البيت مسكون من الجن .وان كل من سكنه غادره بعد مدة يسيرة من الزمن . فطلب منهم جدنا بابكر الرشيد رحمه الله ذات يوم ان يسمحوا له بخلوة فى غرفة اختارها فى المنزل لمدة من الزمن فلا يقطعها احد بدخول او نحوه .فقالت كنا نسمع اصوات وجلبة لا نعرف مصدرها وفى اخر اليوم خرج ابى مرهقا وقال حرقت الجن ولم يرحلوا من البيت الا بعد وفاة شقيقها عصام الدين رحمه الله فى حادث حركة فى الزلط المجاور المنزل .فكرهت امها حاجة امنة السكن في العاصمة وآثرت الرحيل والعودة الى القطينة.
حكايتان حكاهما ابن الخال الاستاذ ابوالقاسم محمد احمدالبشير وهو من قيادات الاتجاه الاسلامى فى امدرمان وكان مديرا للتعليم فيها ويحظى بشعبية واحترام كبير فى امدرمان يحكى فيقول :(الحكاية الاولى حدثت فى منتصف السبعينات نحو1975 او 1976كان الولد محمد احمد البشير احضر ساعة رومر لشقيقتى الدكتورة صالحة حفظها الله ورعاها وقد كان في زمانها ساعة فاخرة وذلك عندما دخلت كلية الطب جامعة الخرطوم فى اوخر الستينات؛ فاخذتها منها يوما وذهبت بها لمسجد الختمية فى الثورة الحارة الاولى ونسيتها فى مكان الوضوء ولم اتذكرها الابعد الصلاة …وكانت الصلاة صلاة المغرب وكان من اسباب نسيانها ان الناس كانوا فى الركعة الاخيرة حينما اكملت الوضوء فغفلت عنها مسرعا لادراك الصلاة….فقمت بعد الصلاة وانتبهت انى فقدت الساعة وطلب الامام من المتواجدين ان لا يتحرك احد من مكانه حتى نجدها … فبحثت عنها فى مكان الوضوء فلم اجدها وكان معى فى ذلك جدى بابكر الرشيد .. فدليته على المكان الذى اضعتها فيه …فوضع يده واخذ يقرا من القران و شيئا من الادعية والاذكار .. وقال لى لا تذهب ولا تبارح المسجد حتى تاتيك الساعة … فمكثت فى المسجد اصلى مثنى مثنى حتى جاء العشاء وصلى الناس وبعد الصلاة سالنى جدى بابكر هل وجدت الساعة فنفىيت له الامر فقال لى امكث فى المسجد ولا تبرحه او تغادره حتى تاتيك الساعة . فظلت فى المسجد ومعى عمر المؤذن فمكثت فى المسجد اصلى مثنى مثنى واذكر الله, يقول قاسم مكثنا بعد صلاة العشاء نحو نصف ساعة حتى اصابنا الياس وفجأة ونحن فى تلك الحال دخل علينا شاب احمر البشرة ثائر الشعر وهو يحمل الساعة ويصيح لمن هذه الساعة الرومر… قلت له لى انا لماذا لم تحضرها بعد صلاة المغرب الم تسمع الاعلان عن فقدها بعد الصلاة.
فقال: انا لم اصل معكم المغرب دخلت المزيرة لاشرب ماء ووجدت الساعة فاخذتها ولم اصل معكم (وكانت المزيرة ومكان الوضوء متجاوران).
اناقال قاسم سألته: لماذا أخذتها ولم تحضرها الى المصلين من ساعتها..؟.
قال: كنت ناوى ان اذهب بها إلى الشرطة ولكن عدلت رأي!. …
يقول الاستاذ قاسم هممت بضربه لولا تدخل المؤذن عمر…..
وبعد استلام الساعة ذهبت لجدى بابكر وطرقت الباب فرد على من وراء الباب السلام … جدى بابكر كان يسكن قريبا من المسجد مع زوجته الست عائشة(عيشة) الطرابيشي معلمة ومقدمة برنامج تلفزبونى وقتها عن التدبير المنزلى… وبشرته بعودة الساعة وسردت عليه الخبر كما جرى بالتفصيل … وسألته عن الأدعية التى دعاء بها والأذكار فقال تلك اسرار وحاولت معه ان يدلنى على شى منها فلم افلح… وقلت له لما طلبت منى ان أعود إليك فى حال رجوع الساعة ؟.
فقال:انه اذا دعا واستجيب الله لدعائه عادة يتصدق فى اليوم التالى برغيف خبز فحمدت الله وشكرته وانصرفت ، لانى اعلم انه ينام باكرا ويقيم الثلث الاخير من الليل……
القصة الثانية …يمضى استاذ قاسم فى الحكى يقول كنت مسؤول مالى لبعض المناشط الطلابية ( دروس العصر وصندوق المعلمين وشلن التامين الصحى وغيرها) فى اوئل الثمانينات فى مدرسة الوفاق المتوسطة قرب الحارة الاولى وكنت اضع النقود فى شنطة صغيرة وكانت محشوة باالورق الجنية وابوخمسين والطرادة وفى مرة ارسل لى الاستاذ فضل عوض صالح مدير المدرسة بعد الفطور وفى لخمة وكثرة المشاغل نسيتها فى المكتب وبعد العودة من المدير ففقدتها… فبحثت عنها فى المدرسة فى كل مكان وسالت عنها وامضيت كل ذلك اليوم اسال وابحث حتى اعيانى البحث … بعد يوم كامل من البحث المضنى ذهبت لجدى بابكر وكان وقتها يسكن فى الثورة الحارة العاشرة مع ابن اخيه الرشيد على الرشيد عليهم رحمة الله وسردت عليه الخبر خبر شنطة الفلوس كما جرى بالتفصيل فلامنى على التاخير فى التواصل معه وقال اذا تصرف فى مال مما فيها سيكون صعبا اعادته لكن ساقيم الليل ادعوا لك بعودتها بما بقي فيها من مال…يمضى الاستاذ قاسم فى الحكى فيقول فى اليوم الثانى بعد حديثى مع جدى بابكر تفاجاتُ بشنطة الفلوس الضائعة فى تربيزة فى حوش الديوان بمنزلنا بالحارة الاولى وفتحتها فوجدتها كاملة لم تنقص شيئا فتكرر ذات المشهد الذى حكيته عن الساعة …فلله الحمد والمنة ).2 ويحكى خالد حيدر وهو من صحب جدنا بابكر فى اقامته فى المدينة المنورة منذ 1985 وحتى وفاته فى 1990 ان احد السودانيين ممن يعرفهم كان يعمل فى المدينة المنورة وجاءته نقلية منها فاخبر بابكر الرشيد برغبته فى الاقامة فى المدينة وعدم مفارقتها … فاقام الليل يدعوا له … فصرف الله عنه تلك النقلية وظل مقيما فيها.
كل هذه القصص تحكى شى واحد هى كثرة الذكر والتضرع والمواظبة عليه …
الرجل لم يكن يخالف السنة فى شىء ولم يكن غير ذكر شاغل ودعاء , فهذا ما بلغنا والله خير الشاهدين .
ابناء بابكر الرشيد هم عبدالحفيظ امه فاطمة بت فقير لكنه تربى على يد امنة بت بابكر من عمره بضعة اشهر نجاة ؛الصادق ؛عبدالله ؛.اعتماد ؛.المهدى، عصام الدين ؛الهام ؛ عمار؛صديقة ؛عبدالمنعم ؛محمد وسلف وهم صغار الرشيد و امينة رحم الله من رحل عن الدنيا ونسال الله ان يمتع الاحياء بالصحة والعافية: امهم امنة بابكرعلي قيلي.

المهدى بابكر الرشيد كان خامس الشهادة السودانية كاول دفعة من مدرسة القطينة الثانوية وكان مديرها عبدالرحمن السردار… وذكاءه المميز انتهى بوفاته فى كلية الطب جامعة الخرطوم.فى 1989 رحمه الله.
زوجاته..فاطمة بت فقبر …مسك بت خالد من الكوة..امنة بابكر (بنت خاله وام اغلب ابنائه ).وحليمة من الجزيرة سلانج.
تصف احد بناته نقلا عن امها 🙁 للحقيقة والتاريخ وعلى لسان امي عن أبي عليهما رحمة الله; قالت كنا نحيا حياة رغيدة في ام غنيم وأن أبي لم يقصر في واجب تجاهها وتجاه اولاده خلال سني زواجهما الأولى : “ماخلى سمح ما جابو لينا” .. الصندلية والسرتية والمجموع بالعلب المسوكرة.. والصندل بالكيلو والعطور اجملها وغاليها والثياب رسالة لندن وابوقجيجة وعين كتكوت(وقد كانت من الثياب الفاخرة. كان فنجري مرتب في كل شيء : ملابسه بيضاء, ما لبس لون غير الابيض.. ولا يخرج الا في كامل هندامه الجلابية والعراقي والعمة والطاقية وحتى ملاءة سريره بيضاء, ولا يجلس عليه أحد غيره مواصلا ومجاملا ولكن دوام الحال من المحال.. الحمد لله).

كتب عنه بعض اهله التالى 🙁 كتب عنه المهندس سامى صلاح الحاج فى 24ديسمبر 2014 : (اذكر ايضا احد هؤلاء الاماجد كان قد اعتكف بمدينة الرسول حتي وافته المنية .. وكان يزورنا ونحن صغار وتحتفي به جدتي احتفاء ترفع له الاعلام.. واشتد على الذاكرة اري ملامح سودانية السحنة وكان شديد الاهتمام بمظهره حد الاناقة ..اظن اسمه بابكر.وكان ينادي جدتي بيا خالتي . وكانت تفرح كثيرا لزيارته.وكانت هنالك قصة ابن له. قد فقد . (اسمه عبدالله كان طالبا وقتها بكلية الاقتصاد جامعة الخرطوم) .نعم الزائر الانيق هو بابكر الرشيد .رحمه الله .وتلك الجلابية شديدة البياض وخطوط المكوة وعطر غير مألوف وعصي ابنوسية سوداء.. عليها عند المقبض حلية عاجية .. نعم اتذكر ذلك العم الماجد.) نحسبه والله حسيبه من الصالحين .

الكتابة عن الجد بابكر الرشيد محمد صالح تحتاج لكتب ….رجل كأنه قادم من زمن الصحابة …او المستقبل الجميل اخذ من زمانه كل شى نظيف وجميل …ومن السلف الصالح حسن التعبد )…
يقول الله عز وجل في سورة هود الاية 49
تِلْكَ مِنْ أَنبَاءِ الْغَيْبِ نُوحِيهَا إِلَيْكَ ۖ مَا كُنتَ تَعْلَمُهَا أَنتَ وَلَا قَوْمُكَ مِن قَبْلِ هَٰذَا ۖ فَاصْبِرْ ۖ إِنَّ الْعَاقِبَةَ لِلْمُتَّقِينَ (49)
ويقول عز من قائل في سورة يوسف الاية 81(وَمَا شَهِدْنَآ إِلَّا بِمَا عَلِمْنَا وَمَا كُنَّا لِلْغَيْبِ حَٰفِظِينَ) .

لمزيد من الصور والتعليقات يمكن الرجوع الى مواقع التواصل
أ- https://www.facebook.com/profile.php?id=1054093455
ب-https://twitter.com/ganaboo
حواشى:-
1-تروى عنه ابنته اعتماد(هو صوفي ادريسي وكان دائم الصلة بالشيخ محمد الادريسي واحيانا يصلي معه في مسجد الادارسة بالموردة وقد كان ياخذنا معه بعض الاحيان لزيارة الشيخ محمد الادريسي في منزله بالموردة عند الصباح الباكر..ولي معه قصة فقد كانت فدوى ابنتي وهي صغيرة كثيرة الاصابة بالالتهاب الرئوي وفي ذات مرة تقرر ان تبقى طريحة الفراش الابيض بمستشفى ام درمان .. بتنا ليلتنا تلك بالمستشفى وفي الصباح الباكر اتى أبي واخذنا الى شيخ محمد الادريسي وكان اذا اتاه ابي يخلي له المجلس واخبره ابي بشان فدوى فاعطاها تفاحة بعد ان قرأ عليها ودعا لها بالشفاء وعدنا منه للمنزل والحمد لله كان آخر عهدها بالالتهاب الرئوي … وقد اوصانا أبي بان لا نقطع صلتنا بالادارسة ابدا .. وقد وكنت ازور مقامهم في المولد النبوي واحضر الذكر….
اما بالنسبة لصلته الانصارية فهي من الناحية السياسية وليس العقائدية , فقد كان ينتمي سياسيا لحزب الامة.
وتروى انه اخذهم لشاطئ النيل الابيض فى القطينة وهم صغار لاستقبال باخرة امام الانصار الهادى المهدى (الطاهرة) عند مرورها من الجزيرة ابا للخرطوم.
2-يحكى ابن الخال الاستاذ ابوالقاسم محمد احمدالبشير عن جده بابكر(انه كان قريبا من الجميع بمودته ورفيع تعامله هيبة مع محبة وتقدير واحترام …فيقول : نحن عشنا معه في بيت واحد أكثر من سنتين، بعد وفاة ابنه،عصام فى الحارة الخامسة رحمه الله. وكانت وفاته حادثة مؤلمة جدًا؛ فقد كان ابنه يمشي بمحاذاة الحائط، في ذلك الوقت كان الشارع جديدًا، والناس لا يزالون يتحاشون السير قريبًا منه، فإذا بسيارة تقفز من الشارع وتصطدم به، وقد كان ذلك مصابًا شديدًا على جدنا بابكر، فحزن على ابنه حزنًا عظيمًا، ثم جاء بعد ذلك وأقام معنا في البيت بعد عودة زوجته وابنائه للقطينة .
ومن الأشياء التي لا أنساها عنه عبادته وقيامه.. كنا نحن الشباب نسهر إلى الحادية عشرة أو الثانية عشرة ليلًا، أما هو فكان بعد صلاة العشاء ينام، وسبحته في يده. وكان له سبحة صغيرة يستخدمها عند نومه واخرى الفية يجردهما، وكثيرًا ما كانت تسقط من يده وهو لا يزال يذكر الله.. كان ينام على ذكر الله، ويستيقظ على ذكر الله.ثم يقوم الليل، ويستمر في عبادته حتى قرب الأذان الأول، وبعد ذلك يذهب إلى المسجد، ولا يعود إلا بعد صلاة الفجر وشروق الشمس.كانت هذه عبادته اليومية، لا يتخلف عنها.. وكان شديد العناية بالطهارة والنظافة، لا يكاد يدخل موضعًا إلا توضأ، وكان يغتسل كثيرًا ويعتني بثيابه ونظافته عناية شديدة… ويستشهد الاستاذ قاسم بحديث عن عبد الرحمن بن سمرة رضى الله عنه قال خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن في الصفة بالمدينة ، فقام علينا فقال :إني رأيت البارحة عجبا :ورأيت رجلا من أمتي عطشا ، كلما دنا من حوض مُنع وطُرد ، فجاءه صيامه شهر رمضان فأسقاه ورواه .(الحديث طويل يستشهد قاسم بهذه الجزئية انها تشبه بابكر رحمه الله)
ورأيت رجلا من أمتي ورأيت النبيين جلوسا حلقا حلقا ، كلما دنا إلى حلقة طُرد ومُنع ، فجاءه غسله من الجنابة فأخذ بيده فأقعده إلى جنبي .
(وتخريج الحديث خلاصة حكم المحدث : ضعيف..الراوي : عبدالرحمن بن سمرة | المحدث : الألباني | المصدر : ضعيف الجامع الصفحة أو الرقم 2086
التخريج : أخرجه الطبراني كما في ((جامع المسانيد)) لابن كثير (6937)، وأبو القاسم الأصبهاني في ((الترغيب والترهيب)) (1682)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (34/ 406) جميعا بنحوه مطولا .
ويستشهد استاذ قاسم بوفاة جده بابكر في المدينة المنورة كدليل وبشارة على انطباق الامر عليه).والله اعلم .

**يستفاد من هذه السيرة ان الذكر والدعاء والتضرع لله واخلاص العبادة له سبحانه وتعالى مخرجا مؤكدا مما نحن فيه من كرب …
والمؤكد ان تلك السهام لن تطيش.

ganaboo@gmail.com

Author

رائد مهندس محمد احمد ادريس

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

Uncategorized
بنية العقل السياسي السوداني: من سيادة “المشافهة” إلى فخ “بكاء النخب
الأخبار
في حصيلة أولية: استشهاد 158 وأكثر من 100 مصاب، نتيجة قصف الطيران المصري على المعدنين السودانيين داخل الأراضي السودانية
منبر الرأي
كرامة لله !
منبر الرأي
المدنية-العسكرية: زعازع ولا أوتاد
أريفة الدولة

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

محنة سودانية -55- الهندي … وصحافة موية ترمس .. بقلم: شوقي بدري

شوقي بدري
منبر الرأي

وتسللت الي عالم الترجمة عبر النافذة أو ما يعرف ب (الجربندية) (7) .. بقلم: حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي

طارق الجزولي
منبر الرأي

إصلاحيو المؤتمر الوطني : نقد الأفكار يجب أن يسبق نقد التجربة .. بقلم: بابكر فيصل بابكر

بابكر فيصل بابكر
منبر الرأي

عليكم بدولة قطر فهي الأقرب لقلوب السودانيين .. بقلم: د. فراج الشيخ الفزاري

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss