بسم الله الرحمن الرحيم
انتهى الامر بالاتحادى الاصل الى المشاركة فى الحكومة …
ولكن الشارع الاتحادى مازال يرفض المشاركة بنسبة عالية …
والهيئة القيادية منقسمة فهناك من استقال وهناك من جمد نشاطه …
الميرغنى هو الذى حسم امر المشاركة بعد ان عزم فتوكل …
فهو يتحمل المسئولية التاريخية لقراره …
والاتحاديون عموما مرعوبون من نتائج المشاركة فهم يخافون ان تؤدى الى
ما يمكن ان يكون اخطر انقسام يمر به الحزب فى تأريخه …
الاتحاديون الذين كانوا يطربون لهتافهم …
نحن الجينا بشورة اهلنا …
لما حكمنا الناس راضيين …
ما اضارينا وراء دبابة …
ولا تاجرنا باسم الدين …
الاتحاديون وجدوا انفسهم داخل كابينة قيادة الدبابة …
وبعضهم يتولى توجيه القذائف نحو بقية المعارضة …
شيزارو
سودانايل أول صحيفة سودانية رقمية تصدر من الخرطوم