باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 29 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

بقى ليك بمبي

اخر تحديث: 18 يناير, 2026 2:16 مساءً
شارك

د. خالد محمد فرح

ما اشتهر مقطع من الغناء السوداني على مستوى العالم في تقديرنا، مثل ما اشتهرت أغنية أداها مغني راب سوداني شاب مؤخراً، يقول مطلعها:
أووو بقى ليك بمبي
بمبي وتجي تاني جنبي
فقد امتلأت بها الأسافير جميعها عبر مختلف وسائل التواصل الاجتماعي، وطفق الشباب بنين وبنات من مختلف الشعوب العربية خاصة، وبمختلف أعمارهم، يرددونها في إعجاب بيّن، تشوبه الحيرة في معاني ألفاظ هذه الاغنية السودانية ومدلولاتها التي استعصت على معظمهم، ولكنها باتت محببة لديهم ، وبات السودانيون بدورهم سعيدين على كل حال، بهذه الشهرة والانتشار الواسع الذي حظيت به احدى أغنياتهم مؤخراً، بعد ان سئموا من التنميط الذي حنط غناءهم دهراً في محطة ” المابو السوداني وازيكم كيفنكم ” للمرحوم الفنان سيد خليفة، وفي ساقط الغناء وغثه مثل: الليلة بالليل نمشي شارع النيل ، وكده كده يا الترلّة !! الخ ، وهم الذين ظلوا يتجرعون الحسرة في ألا يجد ما يعتبرونه هم غناءً رصينا وراقياً في بلادهم وبمعاييرهم الذاتية مثل: في سكون الليل لأحمد المصطفى، وأنا والنجم والمسا لعثمان حسين، وضنين الوعد لعبد الكريم الكابلي، ومرحباً يا شوق لمحمد وردي، وبتتعلم من الأيام لمحمد الأمين وغيرها من عيون الغناء السوداني، آذاناً صاغية حقاً لدى عامة المستمعين العرب خاصة.
مهما يكن من أمر، فإنّ قول هذا المغني ” بقى ليك بمبي ” الذي يجئ في مطلع هذه الأغنية، هو عبارة عامية سودانية سائرة حديثة الظهور نسبياً، وهي للمدن والحواضر أقرب، وبلغة النساء خاصةً أشبه، ذلك بأن اللون البمبي نفسه، وهو اللون الوردي الفاتح، هو لون الأطفال والنساء عموماً بامتياز. ومنه ما غنت سندرلا الشاشة العربية الراحلة سعاد حسني:
الحياة بقى لونها بمبي
وانا جنبك وانت جنبي !!
ومعنى بقى ليك بمبي، هو أن عاقبة الأمر قد بانت لك مؤلمةً وقاسية، وعلى غير ما كنت تأمل وتتوقع، وهو تعبير ينطوي على غير قليل من الشماتة والتشفي في الواقع.
وأما بقى ليك حنضل، فمعناه أن ما كنت ترجو أن عاقبته ستكون شهدا حلو المذاق بالنسبة لك، قد صار مثل ثمر نبات الحنظل الصحراوي في المرارة الشديدة، ومن فرط تلك المرارة الشديدة فإنك تتشنقل ، اي تتعثر فتنكفئ ساقطاً رأساً على عقب، ويقال ” تتفنقل ” بنفس الوزن والمعنى لغة فيها ، وهو نوع من السقوط مثير للتندر والسخرية عادة.
ولا أراني بحاجة لشرح المقطع الذي يقول بقى ليك زلة تجي تتذلّ لانه واضح ، اي ان زلتك وهي كلمة فصيحة تعني خطأك سيجعلك تأتيني ذليلا منكسرا ويكون جزاؤك ان تبل بلا ، اي تعاقب او تسحق، ومادة بل يبلّ بلاً هي من أشهر المصطلحات العامية التي راجت مع الحرب الدائرة في السودان.
وآخر الدواء الكي بالنار ، ومنه قوله لا فض فوه: بقى ليك كيّة ، اي صارت عاقبة أمرك كيّاً موجعاً بالنار، لا تملك معه إلا أن تتوجع فتصرخ من الألم وتقول : أحيّا !!.
المهم هي أغنية غم، تعبر تماما عن الحال الذي نحن فيه، وشتان ما بينها وما بين عتاب الشاعر اسماعيل حسن لمحبوبته الذي تغنى الفنان الكبير به محمد وردي:
بعد أيه جيت تصالحني بعد أيه
بعد ما ودّرت قلبي الكنت فيه
جيت تحكي .. جيت تبكي
ليّا ليه !!.

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

بيانات
بيان من مريم الصادق نائب رئيس حزب الأمة حول حادثة مقتل المعدّنين السودانيين في المنطقة الحدودية
منشورات غير مصنفة
قرعة نواب البرلمان والشعب مقروع!! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله
منبر الرأي
الصادق المهدي يركب حصان الجبهة الثورية .. بقلم: صديق محيسي
منبر الرأي
يموت الشعب ويعيش البرير !! .. بقلم: صباح محمد الحسن
اجتماعيات
مركز الخاتم عدلان للاستنارة والتنمية البشرية ينعي الأستاذ الموسيقار ربيع عبدالماجد

مقالات ذات صلة

الأخبار

تواصلت لليوم السادس والعشرين على التوالي .. مظاهرات هادرة تطالب برحيل النظام في كل من: الخرطوم بحري ، مدني، الدويم، الفاشر، نيالا ، بورتسودان، القضارف، دنقلا وأمري بالولاية الشمالية .. السلطات تطلق الرصاص الحي على المتظاهرين في بحري وتعتقل المئات

طارق الجزولي
منبر الرأي

البيت الأبيض يتم فيه تبادل الأقنعة وإسرائيل وراء الكواليس كالقمر في فناء داره وحكام أوروبا من آل تبع !!…. بقلم: حمد النيل فضل المولى عبد الرحمن قرشي

طارق الجزولي
منبر الرأي

تحية الى اسرى الحرية والقضية والمشروع .. بقلم: حسن ابراهيم فضل

طارق الجزولي

التاسع من يوليو قبل ١١ عام .. الورد طريقنا .. شعر: صديق ضرار

صديق ضرار
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss