خالد هاشم خلف الله
Kld.hashim@gmail.com
فى يوم واحد أغارت الطائرات الاسرائيلية على ثلاث دول عربية بداية الغارات الاسرائيلية بدأت بقصف حمص السورية ثم منطقة فى جنوب لبنان والهدف الثالث كان جديدا وغير مسبوق وفى منطقة تعد من المحرمات بالنسبة للدول العظمى لاهميتها الاقتصادية الهدف كلن عاصمة دولة خليجية وهى الدوحة العاصمة القطرية وهى العاصمة الخليجية الأولى التى يقصفها الطيران الاسرائيلى بما يعنى أن رئيس الوزراء الاسرائيلى بنيامين نتنياهو قد تجاوز كل قواعد الاشتباك وكسر كل المحرمات فى المنطقة.
بنيامين نتنياهو هو ذروة الغطرسة الاسرائيلية كل العواصم العربية اصبحت تحت مرمى نيرانه يمكن أن تغير طائرته على الرباط فى الصباح ثم على الخرطوم أو مقديشو عند الظهر وعلى بغداد فى الليل ، المساحة الممتدة بين الخليج الهادر والمحيط الثائر كما فى ادبيات الناصريين والقوميين العرب أصبحت مستباحة أمام الطيارين الاسرائيلين يتخيرون الأهداف التى يقصوفنها ويفاضلون بين القنابل التى يلقونها على المدن والعواصم العربية بين الاشد تدميرا للحجر والاشد قتلا للبشر.
حين كتب رئيس الوزراء الاسرائيلى السابق شيمون بيريز كتابه عن الشرق الأوسط الجديد فى نهاية التسعينات عقب اتفاقات أوسلو ووادى عربة وعن كيف سيكون ذلك الشرق الأوسط وتوقع بأن تكون اسراىيل هى سيدته وصاحبة القول فيه كانت التكنولوجيا والعلوم المتقدمة فى نظر بيريز هى وسيلة إسرائيل للهيمنة على الشرق الأوسط وليس القوة ، لكن غريمه اليمينى بنيامين نتنياهو كان يطرح اطروحات جديدة تعتمد على القوة ، شعار الأرض مقابل السلام الذى ساد عقب مؤتمر مدريد للسلام فى الشرق الأوسط عام ١٩٩١ أصبح عند بنيامين نتنياهو هو السلام مقابل السلام أى انه يقايض العرب سلاما بسلام فتكف طائراته عن الاغارة على العواصم العربية واستباحة اجوائها وهو يطبق ذلك حرفيا الان.
سودانايل أول صحيفة سودانية رقمية تصدر من الخرطوم