بيان الثالث من يونيه من ضباط وصف ضباط وجنود مفصولي ومعاشيي الشرطه (الغد)

بسم الله الرحمن الرحيم
حاصِر حِصَارَكَ لا مَفَرُّ
سقطَت ذِراعُكَ فالتقِطها
واضرِب عَدُوّكَ لا مَفَرُّ
وسَقَطتُ قُربَكَ فالتقِطني
واضرِب عَدُوَّكَ بي
فأنتَ الآنَ حُرُّ
قَتلاكَ أو جَرحاكَ فيكَ ذخيرَةٌ
فاضرِب بِها .. إضرِب عَدُوّكَ لا مَفَرُّ
شعبِنا العَصِيُّ على التركيع
نُطالِعُكُم اليوم وآثارُ الحريقِ ما زالَت تَكوي القُلوب وعلى مَدّ البصرِ تتمَدّدُ وتختلِطُ بمسامنا. لا نتحَدّثُ عن المَوت حَرقاً وإغراقَاً وسحلاً ولا عن الإغتصاب ولكن نتحدّثُ عن فجيعَة الخيانَه. مَن خانَ مَن ومَن غَدَرَ بِمَن ومَن إغتَصَبَ مَن ومَن رَبَط مَن قَتَلَ وأخفى قُبُورَهُم في النَهْر وكانَ الزّمان نهايات الشهرِ الفضيل والجميعُ صيام مَن قُتِلوا ومَن إغتُصِبوا. مَن أمَرَ بتغييرِ الحرس ( وحَرَسَ )هُوَ وأصحاب العِلَل النفسيه من القاده قوّات المليشيات وهي تَغتَصِبُ أبناءَ شعبِهِم في فِعلٍ هُوَ ( ) بِعَينِها كما تُعَرّفها وتتفقُ عليها كُلّ لُغاتِ العالم.
إنّ ما يؤلِمُ أكثر هو رؤيةُ هؤلاء القتَله وهُم يحكمونَ حتى اليوم وهُم ينهَبون ثروات البلاد ويشترون الذِمَم الخَرِبَه وهُم يُعيقون كل الطُرُق لخروج البلاد مما هيَ فيه والأكثَرُ إيلاماً هو الساعينَ خَلفَهُم حتّى اليوم للإتّفَاقِ على ما لا ينفع البلاد.
نحنُ لم نَغِب لحظةً عن خندق شعبِنا ولجانِ مُقاوَمَتِه وما بَقيَ من أخيار. ليس لدينا إيمانٌ إلّا باللهِ ولاءاتِنا الثلاثه فإمّا بلادٌ مدنيةٌ حُرّه أو مَوتٌ كريم.
ضباط وصف وجنود مفصولي ومعاشيي الشرطه ( الغد )

عن طارق الجزولي

طارق الجزولي

شاهد أيضاً

نقابة الصحفيين السودانيين: بيان عاجل للرأي العام: 100 يوم على صمت العالم أمام اعتقال الزميل الصحفي معمر إبراهيم

مرّت مئة يوم على الاعتقال التعسفي للزميل الصحفي معمر إبراهيم على يد الدعم السريع أثناء …

اترك تعليقاً