باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 22 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

بيان الرباعية: قراءة متفائلة للتعافي الوطني وبناء سودان جديد (2)

اخر تحديث: 16 سبتمبر, 2025 10:59 صباحًا
شارك

عبد القادر محمد أحمد / المحامي
aabdoaadvo2019@gmail.com

فور صدور بيان “الرباعية”، رحّبت به قوى مدنية وسياسية ونقابية، بينما تباينت ردود أفعال الأفراد بين مرحّب ومتحفظ ورافض. وخارجياً، لقي البيان تأييدًا من منظمات إقليمية ودولية.

بيان الخارجية السودانية رحب بالجهود الخارجية والاستعداد على الانخراط مع أي جهة تسعى للمساعدة في إنهاء الحرب، شرط احترام السيادة، مؤكدًا أن القرار النهائي يجب أن يكون سودانيًا. كما رفض المساواة بين الدولة والدعم السريع، مشددًا على أن الشعب هو الذي يحدد كيفية الحكم من خلال جهود التوافق الوطني التي تسعى لها الحكومة التنفيذية.

أما بيان الحركة الإسلامية، فقد طغى عليه الطابع الديني التعبوي، مقدمًا الحركة بوصفها الممثل الشرعي والوحيد للشعب والجيش، ومتبنيًا موقفًا تصعيديًا يهاجم دول الرباعية ويرفض أي وساطة خارجية، ويصف القوى السياسية بالعمالة والخيانة، ويصور نفسه الحامي الأوحد للدين والوطن.

بالمقارنة بين البيانين، نجد أن بيان الخارجية جاء دبلوماسيًا ومتزنًا في لغته ومضمونه، بينما جاء بيان الحركة الإسلامية انفعاليًا وخارجًا عن اللباقة، إذ وصفوا أنفسهم بأنهم الممثل الشرعي الوحيد للشعب والجيش، وأنهما تحت وصايتهم، وهاجموا دول الرباعية بلغة الاستنفار والجهاد.

ويلاحظ أن البيانين صدرا في يوم واحد، لكن يبدو أن بيان الحركة الإسلامية جاء بعد اطلاع كاتبه على بيان الحكومة، إذ تعكس لغته ومضمونه أنه يرد على كل من بيان الحكومة وبيان الرباعية.
وبغض النظر عن حقيقة وضع الحركة الشائك وغير المعلن رسميا داخل السلطة، فإن بيانها يمثل إحراجًا كبيرًا للسلطة أمام الداخل والخارج، ويكشف تناقض المواقف ويشير إلى احتمالات مواجهة حتمية.

وخلافًا لما جاء في بيان الحركة الإسلامية، نرى أن قيام الرباعية بطرح خارطة طريق لإنهاء الحرب لا يمس السيادة، بل تبرره مأساة نزوح ملايين السودانيين قسرا إلى دول الجوار، حيث يواجهون الجوع والمرض ويشكلون أعباءً اقتصادية واجتماعية وأمنية على تلك الدول، إضافة إلى انتشار تجارة السلاح بين الدول، وتعطيل طرق التجارة الدولية، وتهديد استقرار البحر الأحمر كممر دولي. فأصبحت الحرب مهددًا للاستقرار الإقليمي والدولي، بما يستوجب تدخل مجلس الأمن، غير أنه لم يفعل بسبب تضارب مصالح الدول الكبرى واستخدام الفيتو.

ولذلك، فإن استمرار التمسك بالحرب يشكل استخفافًا بالمواطن والدولة ومحيطها الخارجي. فجاء بيان “الرباعية”، من حيث المبدأ، أمرًا حتميًا ومقبولًا، ويبقى حديث السيادة مجرد شعار بلا مضمون.

إن خطاب الحركة الإسلامية، أياً كانت مبرراته، يستوجب منا وقفة واعية والانتباه لخطورته، لأنه يربط مصير الحركة بمصير الوطن والشعب بأكمله، ويسعى لجر الرأي العام وراء شعارات تكرّس حرب السلطة والمال باسم الدين والوطنية، ويستغل الحرب للاستقطاب السياسي ولصراعات لا موجب لها في مواجهة المجتمع الدولي. في وقت نحن في امس الحاجة للجهود الدولية للخروج من هذه الأزمة الكارثية.
نواصل…

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
جبرة .. بيوت بلا أبواب (7)
منبر الرأي
مناهج التأريخ لتاريخ السودان: دراسة مقارنة
منشورات غير مصنفة
مشروع الجزيرة «للخلف دور» .. بقلم: أحمد المصطفى إبراهيم
دعاوى حماية الحقوق الدستورية .. بقلم: حسين ابراهيم علي جادين
الأخبار
الخارجية تصدر بيان تعلن فيه قبول السودان وقف العدائيات مع دولة جنوب السودان

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

ثم ماذا بعد أن بدأت الطائرات الإسرائيلية تطير في أجواء السُّودان يا فيصل محمد صالح؟ .. بقلم: عبدالغني بريش فيوف

طارق الجزولي
منبر الرأي

من صفحات ماضي السودان المشرقة .. كتب: صلاح الباشا

صلاح الباشا
منبر الرأي

أتلفها الهوى .. بقلم: محمود دفع الله الشيخ: المحامى

محمود دفع الله الشيخ – المحامى
الأخبار

الصادق المهدي: حرب اليمن تفتح الباب للغلاة والدواعش

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss