بيان توضيحى بخصوص إجتماع مجلس الأمن و السلم الأفريقى بأديس أبابا بقوى نداء السودان
26 أغسطس, 2015
بيانات
39 زيارة
بعد زيارة وفد مجلس الأمن و السلم الأفريقى لدارفور مؤخراً ، و زيارته لمقر اليوناميد بالفاشر وكذلك لمعسكرات النازحين بدارفور، وجد ما وجد من إرتكاب الإبادة الجماعية فى حق المدنيينبدارفور من قبل نظام الإبادة الجماعية بالخرطوم. وبعد عودته الى مقره عقد مجلس الأمن و السلم الأفريقى جلسة إستماع يوم 24 أغسطس 2015 للقوى المشاركة فى الإجتماع من نداء السودان بمقره بأديس أبابا ممثلة فى رئيس حزب الأمة الإمام الصادق المهدى ، ورئيس الجبهة الثورية القائد مالك عقار. وعليه توضح الحركة الوطنية لتحرير السودان الأتي :
ألإمام الصادق المهدى رئيس حزب الأمة له الإحترام و التقدير فيما يتعلق بقضايا التحول الديمقراطى فى الخرطوم . و لكن فيما يتعلق بقضية دارفور، فإن رئيس حزب الأمة لا يملك الحق البتة. ولا سيما منذ تدخل محكمة الجنايات الدولية فى دارفور و إصدارها أمر بالقبض على الهارب رئيس جمهورية السودان عمر البشير لإرتكابه جرائم الحرب ، جرائم ضد الإنسانية و جرائم الإبادة الجماعية بدارفور. ظل رئيس حزب الأمة دائماً و أبداً يدافع عنالجلاد مرتكب الإبادة الجماعية وليس عن الضحية ، ويرفض تسليم الجلاد لمحكمة الجنايات الدولية لمحاكمته بلاهاى جراء إرتكابه تلك الجرائم وليس اخراً موقفه من إرسال رسالة الى جمهورية جنوب إفريقيا محذراً من إعتقال الجلاد الرئيس الهارب. اذن رئيس حزب الأمة غير مؤهل لا من الصفة السياسية و لا ألإنسانية و لا الأخلاقية بأن يناقش قضية دارفور مع مجلس الأمن و السلم الأفريقى. أما القائد مالك عقار رئيس الحركة الشعبية شمال و رئيس الجبهة الثورية فله كذلك الإحترام و التقدير فيما يتعلق بقضيتى المنطقتين جبال النوبة و النيل الأزرق و لا يحق له مناقشة قضية دارفور مع مجلس الأمن و السلم الأفريقي ، لإن من معه لا يمثلون كل دارفور. و لا سيما اخر ورقة تفاوضية تم تقديمها من قبل الحركة الشعبية شمال فى مفاوضاتها مع نظام الإبادة الجماعية هو مطلب الحكم الذاتى لجبال النوبة و النيل الأزرق. إذن هو ممثل للمنطقتين فقط و ليس لدارفور. إن قضية دارفورعادلة مكتملة الأركان و لها أبنائها ، أولى بها و أقدر بها لتمثيلها فى المحافل الإقليمية ، و الدولية و ليس الإمام الصادق المهدى ، و لا القائد مالك عقار مؤهلان لتمثيلهافى تلك المحافل. قضية دارفور هى قضية ذات خصوصية و لا سيما تفردها هى فقط بجملة من القرارت الدولية الأممية الصادرة تحت الفصل السابع وكذلك بوجود أكبر قوة حفظ سلام دولية اليوناميد على أراضيها ، وأمر القبض الصادر من محكمة الجنايات الدولية بلاهاى للهارب عمر البشير رئيس جمهورية السودان لإرتكابه الإبادة الجماعية هو أمر قبض خاص بدافور و الحل ايضاً خاص بدارفور فى إطار حق تقرير المصير نتيجة لتلك ألخصوصية.
يحي البشير ” بولاد ” رئيس الحركة الوطنية لتحرير السودان لندن 26 أغسطس 2015