بيان من الإمام الصادق المهدي

الجمعة 27 رمضان الموافق 25 يوليو 2014م

تراحم الأرحام والتواصل الاجتماعي أمران مطلوبان بين الناس حتى إذا اختلفوا فكرياً، أو سياسياً، أو مذهبياً أو حتى ملياً.
أثناء الفترات الماضية حدثت في بعض أوساط كياننا جفوة أسرية وأخرى اجتماعية.
آن الأوان أن نزيل هذه الجفوة،  ومناسبة العيد أولى بذلك.
وكخطوة في هذا الطريق أدعو الأهل من أسرة الإمام المهدي وخلفائه ومن أسر كافة الكيان الأنصاري والسياسي لتناول إفطار رمضان ضمن (إفطار المساكين) الذي سنه الإمام عبد الرحمن اليوم الجمعة اليتيمة في مسجد الهجرة، كما أدعوهم لتناول فطور يوم العيد في بيت الإمام المهدي.
تلبية هاتين الدعوتين في الإطار الأسري والاجتماعي، أما المسائل الأخرى فهي مرهونة بوقتها، وبالضوابط المؤسسية اللازمة، والله ولي التوفيق.

عن طارق الجزولي

طارق الجزولي

شاهد أيضاً

نقابة الصحفيين السودانيين: بيان عاجل للرأي العام: 100 يوم على صمت العالم أمام اعتقال الزميل الصحفي معمر إبراهيم

مرّت مئة يوم على الاعتقال التعسفي للزميل الصحفي معمر إبراهيم على يد الدعم السريع أثناء …

اترك تعليقاً