بسم الله الرحمن الرحيم
بيان
في صوره اخري من الصور الداله علي سلوكيات الحكومه في نسف الحوار الوطني الذي زعمته و دعت اليه علي مرأي و مسمع العالم تقع مرة اخري في تناقض الفعل مع القول بإنتهاك الحريات العامه و تكميم الافواه و قهر المعارضين لها و بمثل ما تم إعتقال السيد الصادق المهدي رئيس حزب الامه القومي قامت الحكومه صبيحة الامس بإعتقال رمز آخر من رموز المعارضه السيد إبراهيم الشيخ رئيس حزب المؤتمر السوداني علي اثر مخاطبته لقواعد حزبه في لقاء جماهيري بمدينة النهود.
إننا في حركة الإصلاح الآن إذ نعرب عن بالغ استيائنا لهذا الامر و ندين بشده هذا الإعتقال الغير مبرر و نكرر مطالبتا بالافراج الفوري عن كل المعتقلين السياسيين و الناشطين من الشباب و الطلاب و المرأه بلا إستثناء و نعلن تضامننا اللامحدود مع الإخوه في حزب المؤتمر السوداني في هذه القضيه و التي تهمنا جميعا.
و بالنظر و التأمل فيما يجري علي الساحه السياسيه الآن نخلص الي ان الحكومه اكدت و بما لا يدع مجال للشك انها غير جاده فيما يسمي بالحوار الوطني و لا تتوافر لديها الرغيه السياسيه بحلحلة مشاكل البلاد عن طريق الحوار بل تسعي الي التكتيكات السياسيه و شراء الوقت و انها ماضيه في برامجها و إقامة الانتخابات في موعدها في 2015 و تعديل قانون الانتخابات من طرف واحد وفق التصريحات التي صدرت من قادة المؤتمر الوطني و البرلمان في هذا الشأن و بالمقابل تقوم بردع و ترهيب كل من يخالف هذا التوجه بالإعتقال و توجيه تهم تصل عقوبتها حد الإعدام ،،، إننا في حركة الإصلاح الآن نقول “يمكنك خداع بعض الناس في بعض الاوقات ،،، و لكنك لا تستطيع خداع كل الناس كل الوقت ” و نؤكد و نكرر التزامنا التام بالحل السياسي و انه ما سبيل للخروج من الازمة الراهنة إلا عن طريق الحوار الجاد الشامل و علي الحكومه ان تعلم ان للحوار استحقاقات و مطلوبات جوهريه و ضروريه و لابد من توفر الرغبه السياسيه لدي الحكومه لإستيفائها و أن الخيارات الاخري هي خيارات كارثيه علي الجميع و الوطن .
إنتهي ،
حركة الإصلاح الآن
دائرة الإعلام
//////////////
سودانايل أول صحيفة سودانية رقمية تصدر من الخرطوم