* استجابة لتوجيه الآلية الرفيعة للاتحاد الأفريقي والذي دعا فيه وفدي الحكومة والحركة الشعبية للدخول فى لقاءات مباشرة بغرض تهيئة مناخ المفاوضات ومساعدة الآلية لاستكمال مهمتها .* اجتمع وفد الحكومة بوفد الحركة فى تاريخ 13/2/2014م وبعد حوار مستفيض اتفق الطرفان على أن يقدم كل طرف رؤيته للحل الشامل لقضية المنطقتين للطرف الآخر ثم يقوم كل طرف بدراسة مقترح الطرف الآخر ثم الاجتماع لمناقشة ملاحظات كل طرف حول رؤية الطرف الآخر ثم

بيان من وفد حكومة السودان للمفاوضات بشأن النزاع فى منطقتي جنوب كردفان والنيل الأزرق

بسم الله الرحمن الرحيم

وفد حكومة السودان للمفاوضات بشأن النزاع فى منطقتي جنوب كردفان والنيل الأزرق

الجــولــــة الرابعــــة

بيــــان
1.    استجابة لتوجيه الآلية الرفيعة للاتحاد الأفريقي والذي دعا فيه وفدي الحكومة والحركة الشعبية للدخول فى لقاءات مباشرة بغرض تهيئة مناخ المفاوضات ومساعدة الآلية لاستكمال مهمتها .
2.    اجتمع وفد الحكومة بوفد الحركة فى تاريخ 13/2/2014م وبعد حوار مستفيض اتفق الطرفان على أن يقدم كل طرف رؤيته للحل الشامل لقضية المنطقتين للطرف الآخر ثم يقوم كل طرف بدراسة مقترح الطرف الآخر ثم الاجتماع لمناقشة ملاحظات كل طرف حول رؤية الطرف الآخر ثم الحوار حول تقريب المواقف . فى الوقت الذي تقدم فيه وفد الحكومة بورقتين إحداهما للمنهج الإجرائي والأخرى الرؤية الشاملة لحل القضية المستند إلى المقترح المقدم من الوساطة فى 17 سبتمبر 2012م .
3.    قدم وفد الحركة ورقة لا علاقة لها بالقضية لامن حيث جذورها ولا مرجعياتها ولا محاورها المحددة من قبل الوساطة بل اقحم فيها قضايا لا علاقة لها بالمنطقتين .
4.    عقد الاجتماع الثاني بين الوفدين فى تاريخ 15/2/2014م وبعد نقاش مستفيض بين اعضاء الوفدين أتفق الطرفان على رفع الاجتماع بغرض مراجعة كل طرف لمخرجات الإجتماع الثاني والعودة للالتقاء مرة أخرى لمواصلة الحوار .
5.    انعقد الإجتماع الثالث فى 16/2/2014م فى هذا الاجتماع تفاجأ وفد الحكومة بالروح العدائية واللهجة النافرة التي بدأ بها رئيس وفد الحركة الإجتماع والذي لخص فيه أنهم جاؤوا لهذا الإجتماع لإثبات موقف الحركة من المفاوضات المتمثل فى الآتي :
أ.    إن مرجعيتهم الوحيدة هي الإتفاقية الموقعة فى 28 يونيو 2011م ولن يعترفوا بأي مرجعية غيرها ولن يناقشوا أي شيء غيرها .
ب.    أن الاتفاقية الخاصة بالشأن الإنساني الموقعة من الطرفين مع الأمم المتحدة والإتحاد الأفريقي والجامعة العربية لا يعترفون بها ولا تعنيهم فى شيء وليسوا على استعداد حتى لمناقشتها أو الحديث عنها .
جـ.    أنهم يطالبون بفتح المعابر لكل المواقع وكل الوسائل دون قيد أو شرط وكل المنظمات دون تدخل الحكومة السودانية .
6.    من جانبه أكد وفد الحكومة موقفه الثابت والإلتزام التام المرتكز على قرار مجلس الأمن 2046 .
7.    كما أكد وفد الحكومة أن اتفاقية الشأن الإنساني الموقعة من الحركة فى 4/8/2012م هي عهد وميثاق ملزم لكل الأطراف ومؤكدة بموجب القرار 2046 والحكومة ملتزمة بها ومستعدة للدخول فى تنفيذ فوري لها وفق نصوصها لاغاثة أي متضرر .
8.    كما أكد وفد الحكومة أن القرار الأممي 2046 ملزم وكذلك المقترح المقدم من الوساطة فى 17 سبتمبر 2012م والخاص بالرؤية الشاملة لحل قضية المنطقتين فى جميع محاورها وهي المستند الذي يجب أن يتم حوله التفاوض .
9.    بذلك فإنوفد حكومة السودان يرى أن وفد الحركة وبالتغيير المفاجئ فى سلوكه التفاوضي الرافض للإلتزام بالمواثيق والعهود وتنصله عن الاتفاقيات الموقعة من الحركة هو موقف وإعلان لعدم رغبته فى الاستمرار فى التفاوض متأثراً بعوامل سياسية وتحالفات لاعلاقة لها بقضية المنطقتين .
10.    كما أكد موقف وفد الحركة الغير مسئول مرة أخرى أن قضية المنطقتين لا تشكل محور إهتمامه وغير مهتم بمعاناة المواطنين وإنما يتخذ ذلك كوسيلة للمتاجرة بها لتقوية صلته بالجبهة الثورية وجهات أخرى وإلتزامه بتنفيذ أجندتها على حساب معاناة المواطنين .
11.    يؤكد وفد الحكومة إلتزامه الكامل بالمرجعيات الأساسية للقضية وإحترامه الكامل للآلية الرفيعة واستعداده المطلق لمواصلة الحوار بغرض الحل الشامل لقضية المنطقتين والمرتكزة على المقترح المقدم من الآلية فى 17 سبتمبر 2012م وفقاً مرجعيات القرار الأممي 2046 وقرار مجلس السلم والأمن الأفريقي .

وفد حكومة السودان فى مفاوضات

جنـــوب كردفــــان والنيـــــــــــل الأزرق

أديــــــس أبــــابــــــــــــــــا

16 فبراير 2014م

بسم الله الرحمن الرحيم

وفد حكومة السودان للمفاوضات بشأن النزاع فى منطقتي جنوب كردفان والنيل الأزرق

الجــولــــة الرابعــــة

ملاحظات حول الورقة الصادرة عن وفد الحركة الشعبية شمال بتاريخ  14/2/2014م

1.    احتراماً للآلية الرفيعة .
2.    وحرصاً على ارساء منهج عملي للتفاوض .
3.    وتنفيذاً لتوجيه الآلية للطرفين بالدخول فى لقاءات ثنائية مباشرة بغرض التمهيد وتهيئة المناخ للآلية لاستكمال مهمتها .
4.    اقبل وفد الحكومة إلي الجلوس مع وفد الحركة الشعبية شمال فى لقاء مباشر بتاريخ 13 فبراير 2014م خلص إلى اتفاق الطرفين إلى :
أ.    تقديم أي طرف رؤيته لحل قضية النزاع فى المنطقتين للطرف الآخر .
ب.    يقوم كل طرف بدراسة مقترح الطرف الثاني .
جـ.    يجتمع الطرفان للحوار حول الرؤيتين والعمل على تقريب وجهات النظر بغرض الوصول إلى مقترح موحد يقدم للوساطة .
5.    من طرفنا قمنا بتسليم وفد الحركة ورقتين إحداهما خاصة بمقترح إجرائي لمنهج التفاوض وأخرى شاملة لرؤية الحكومة للحل الشامل للقضية فى جميع محاورها واستناداً إلى المقترح المقدم من الآلية الرفيعة فى 17 سبتمبر 2012م وقد قمنا بتسليم ذات الورقتين لقيادة الآلية . فى المقابل استلمنا ورقة من وفد الحركة الشعبية لا علاقة لها بالقضية للأسباب التالية :
أ.    لم تخاطب القضية المطروحة للتفاوض وفقاً لقرار مجلس الأمن 2046 وقرارات الإتحاد الأفريقي ذات الصلة وهي تسوية النزاع فى ولايتي جنوب كردفان والنيل الأزرق بالتحديد .
ب.    خرجت عن الإلتزام بموجهات الآلية الرفيعة التي نصت على حصر التفاوض حول قضية المنطقتين فحسب وكذلك توجيه الآلية بالحوار حول القضية فى جميع محاورها الأمنية ، السياسية والإنسانية .
جـ.    ارست سابقة خطيرة لنقض العهود والمواثيق بمحاولة تجاوزها لاتفاقية الشأن الإنساني الموقعة من قبل الآلية الثلاثية مع الحكومة السودانية وكذلك الحركة الشعبية فى تاريخ 5/8/2012م وهذا إذا قبل سيصبح مبرراً كسابقة لأي طرف أن يتنصل عن أي اتفاق متى ما رأي ذلك .
6.    الحديث عن القضايا القومية غير موضوعي وغير واقعي للأسباب التالية :
أ.    أنه خارج عن اختصاص ومهام هذا المنبر .
ب.    الحركة الشعبية قطاع الشمال لا تملك الحق ولا التفويض لمناقشة قضايا مناطق أخرى مثل دارفور وشمال كردفان .
جـ.    هنالك منبر للحوار حول القضايا القومية مطروح لمشاركة كافة التنظيمات والقوي السياسية وقد انطلق التوافق حوله عقب خطاب السيد رئيس الجمهورية فى 27 يناير 2014م .
د.    الحركة الشعبية قطاع الشمال وكل حملة السلاح بامكانهم المشاركة فى هذا الحوار الوطني إذا إكتسبت الشرعية عبر تأهلها لذلك بتوقفها عن العمل المسلح والبدء فى التحول إلى حزب سياسي .
7.    نختتم بأن هذه الورقة تؤكد عدم إرادة الحركة الشعبية للمعالجة الجذرية لقضية المنطقتين ورفع معاناة المواطنين .
8.    محاولة استغلال الشأن الإنساني بغرض التشوين للاستمرار فى الحرب .
9.    سيستمر وفد الحركة فى التسويف والمرواغة التكتيكية ما لم يلزم بحوار موضوعي ومنهج إجرائي محدد .
10.    لذلك نرى أن تقوم الآلية بإدارة حوار بين الطرفين مستنداً إلى مقترح الآلية رفيعة المستوي المقدم للطرفين فى تاريخ  17 سبتمبر 2012م .

بروفسور إبراهيم أحمد غندور

رئيس وفــد حكـومة الســودان

للتفاوض بشأن المنطقتيـــــــن

المكان : إديـس أبــــابـــا

الزمان : 16/2/2014

عن طارق الجزولي

طارق الجزولي

شاهد أيضاً

بولس: هناك حاجة ملحة لضمان وقف دائم لإطلاق النار في السودان

ترجمات – أبوظبي: أكد كبير مستشاري الرئيس الأميركي للشؤون العربية والإفريقية، مسعد بولس، الجمعة، أن …

اترك تعليقاً