بيلن هام من الحزب الاتحادى الاصل حول اعتقال البروفسور محمد زين العابدين

بسم الله الرحمن الرحيم

بالامس  وبعد خروجه من الجامعة تم اعتقال  الشقيق البروفسور محمد زين العابدين الاستاذ بجامعة الزعيم الازهرى والقيادى البارز بالحزب الاتحادى الاتحادى الديمقراطى الاصل وعضو اللجنة الفنية لتوحيد الفصائل الاتحادية وقد تم الاعتقال اثر نشره مقالا فى احدى الصحف اليومية تعليقا على لقاء تليفزيونى لرئيس الجمهورية  والمعروف فى مثل هذه الاحوال ان من يعتقد ان قد مسه سوء ان يتقدم لنيابة الصحافة والمطبوعات بشكوى ضد الجريدة والكاتب متضامنين وتقوم النيابة بتحقيق اولى مع المشكو فى حقهم  واذا ماوجدت  جريمة تستدعى التحويل للمحكمة تطلق سراحهم بالضمان العادى لحين المحاكمة والااطلقت سراحهم دون ضمان هذا مايتص عليه القانون الذى لايطبق الا فى دولة القانون اما فى النظم الشمولية مثل نطام الانقاذ فالحريات منتهكة والرأى مضادر والقانون مفصل والعدالة فى اجازة والظلم مباح للبعض وتلك تجربتنا مع كل النظم الشمولية فى السودان بل هى تجربة كل النظم فى بلدان الربيع العربى التى فامت بها الثورات والتى تنتظر والحديث عن اشراك الشعب  والاعلام فى محاربة الفساد الذى استشرى بالبلاد واصبحت ازمة النظام الكبرى فهو يشبه تماما ازمة نظام عبود مع مشكلة الجنوب حين فشلت سياسة الارض المحروقة واصبحت قضية الجنوب مشكلة النظام الكبرى قرروا طرح المشكلة للحوار الشعبى وهم غير جادين فيما طرحوا فعقدت اول ندوة شعبية بجامعة القاهرة فرع الخرطوم يوم 18 اكتوبر 1964 وعقب الندوة اعتقل معظم اعضاء الاتحاد  وبعدها عقدت ندوة جامعة الخرطوم يوم21 اكتوبر وكان اقتحام الندوة وكان سقوط الشهيد الفرشى وكان سقوط النظام وواضح هنا ان النظام غير جاد فى محاربة  الفساد  ويبحثون عن كباش فداء يحملونهم قليل من الفساد لحفظ ماء الوجه بدليل تقليلهم  الدائم لحجم الفساد  فى السودان الذى صنفنا فيه العالم فى تقارير منظمة الشفافية ضمن الدول الثلاث الاولى بعد الصومال ونيجيريا
اننا فى الحزب الاتحادى الديمقراطى الاصل نستنكر الاعتقال الدائم لاعضاء حزبنا شبابا وطلابا وقيادات من اركان النقاش وبسب الرأى ودون سند  قانونى ونطالب السلطة بالافراج عن البرفسير محمد الزين فورا والذى يعانى من امراض كان بالمستشفى بسببها قيل يومين من اعتقاله  ويحتاج الى متابعة وعلاج يومى ونحمل الحكومة واجهزة الامن اية مضاعفات  تحدث للشقيق محمد زين ونهيب بكل الاحزاب ومنظمات المجتمع المدنى ومنظمات حقوق الانسان المحلية والعربية والافريقية والمنظمة الدولية لحقوق الانسان الوقوف بصلابة للافراج عنه وعن كل المعتقلين من كل الفصائل وطلاب الجامعات وعلى رأسهم طلاب جامعة الخرطوم الذين اعتقل معظمهم من داخل حرم الجامعة  
اما مولانا السيد محمد عثمان الميرغى رئيس الحزب  فلا نملك  فى حالتنا هذه الا نذكره بكلمات عثمان عمر الشريف فى ندوة الشباب الاتحادى قبل ايام من المشاركة ( ان من يشارك الدكتاتور فهو دكتاتور ومن يشارك الظالم فهو ظالم ومن يشارك الفاسد ) الى آخر الاوصاف التى نمسك من ان نوردها حفظا لمقامه الصوفى ولمشاعر الناس  وهى موثقة لدى الشباب بل معلقة بها  لافتة بدار الحزب                             
نطلب اخيرا  موقفا واضحا من اعتقالات ابناء الحزب شبه اليومى وآخرها الشقيق ابراهيم مجذوب الذى افرج عنه أمس بجهود حمله اشقائه المحلية والدولية بعد خمسون يوم من المعاناة والمرض بالمعتقل والمستشفى والا فمتى ستفعلون الاستقالات التى جمعت مقدما من الذين عبنوا وزراء باسمكم ويشكون للقاصى والدانى بأنهم وزراء فى وزارات بلا اختصاص ووزراء بلا عمل حتى فى برنامج المؤتمر الوطنى مع انهم خدعوا الناس بأنهم شاركوا ببرنامج وهمى مشترك وفى النهاية نحى كل المركزيات فى الافاليم التى رفضت المشاركة  فى حكومة لاتشبه حزبنا وآخرهم بالامس ولايات   دارفور وولايتى كردفان
لجنة العمل من اجل بناء الحزب ووحدته
عنهم: د/ أبوالحسن فرح منسق اللجنة وعضو هيئة القيادة
عنهم د/ ابو الحسن فرح   
منسق عام اللجنة وعضو هيئة القيدة

عن طارق الجزولي

طارق الجزولي

شاهد أيضاً

نقابة الصحفيين السودانيين: بيان عاجل للرأي العام: 100 يوم على صمت العالم أمام اعتقال الزميل الصحفي معمر إبراهيم

مرّت مئة يوم على الاعتقال التعسفي للزميل الصحفي معمر إبراهيم على يد الدعم السريع أثناء …

اترك تعليقاً