باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 2 نوفمبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

بين الرحيل والعودة … حين تغدو الأرض “منفى” في غياب العينين

اخر تحديث: 31 يناير, 2026 12:30 مساءً
شارك

محمد صالح محمد
binsalihandpartners@gmail.com

في دستور العشاق ثمة قاعدة خفية تقول إنّ الهروب من الحزن هو بداية الرحلة نحو التيه و لكن ماذا يحدث عندما يقرر الإنسان أن يحزم حقائبه ويسوق خطواته بعيداً عن “زولاً نسى الإلفة”؟ هل يكمن الخلاص في تبديل حب بآخر أم أن الذاكرة خائنة لا تمنحنا صكوك الغفران بهذه السهولة؟

رحلة الهروب الكبير… من مرفأ إلى مرفأ
تبدأ الحكاية بقرار الرحيل الصعب؛ ذاك الذي يسوق فيه الإنسان خطواته مثقلاً بليالٍ من السهر متنقلاً من مرفأ إلى آخر باحثاً عن وجه “أوفى” يمحو ملامح القديم. هي محاولة مستميتة لكسر قيد الريد الذي أدمى المعصم ظناً منا أن الجغرافيا قادرة على مداواة القلوب.
لكن سرعان ما يصطدم “الراحل” بحقيقة مرّة أن الأرض بلا عينيكِ ليست سوى “منفى” كبير فلا المرافئ منحت الأمان ولا الوجوه الجديدة استطاعت أن تملأ الفراغ الذي تركه ذاك السحاب الصيفي؛ ذاك الذي يجافي بلاداً ليسقي أخرى تاركاً خلفه ظمأً لا ترويه مياه الدنيا.

ميلادٌ وطن … وغيابهما “انعدام ذكرى”
في قصيدة أرحل للتجاني سعيد العودة والاعتراف يبرز التشبيه البليغ لعيون المحبوب؛ فهي تارةً “سحاب صيف” وتارةً “فرحٌ يغسل الشقاء” وتارةً أخرى “ذي عيدٌ عمّ البلد اعياد”. هذا التوصيف لا يعكس مجرد إعجاب شكلي بل يعكس ارتباطاً وجودياً.
فبدون تلك العيون يصبح الإنسان كائناً بلا تاريخ بلا ذكرى، وبلا ميلاد و يتحول المحبوب هنا من مجرد شخص إلى “وطن” يُرحل إليه بغير زاد لأن الشوق وحده هو المحرك ولأن الانتماء إليه هو الهوية الوحيدة المتبقية في زمن التجريح.
“رحلتُ وجيت… وفي بعدك لقيت كل الأرض منفى”

الذكرى… ريحٌ تذرو الوجع
لا ينكر الراحل العائد أن العمر كان درباً مشياً عليه “كسيحاً” أو غرساً لم يحصد منه سوى “البكاء وقبض الريح” لكنه في لحظة المكاشفة يقرر ترك زمان الفرقة للريح لتذروه بعيداً. ففي حضور المحبوب لا ندم و لا تبريح، ولا عزاء للأحزان القديمة.
إنها دعوة للتصالح مع الذات ومع الآخر وإقرار بأن العمر مهما طال في التيه يظل قاصراً ما لم يستقر في “الوطن” الذي هو أنتِ.

الدرس المستفاد من التيه …
لقد علمتنا هذه التجربة أن الهروب من “الإلفة” هو نوع من الانتحار العاطفي وأننا مهما بدلنا القلوب بحثاً عن الوفاء سنظل نعود دائماً إلى المنبع الأول؛ حيث المبتدأ والمنتهى. فالأرض واسعة جداً لكنها تضيق حتى تصبح زنزانة إذا ما فقدنا بوصلة العينين التي ترشدنا إلى أنفسنا.

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
حكومة سياد بري وحرب المدن .. بقلم: خالد حسن يوسف
بيانات
مؤتمر تلويحة الخلود .. كمال الجزولي
منبر الرأي
حين يصبح الدجال طبيبا.. والجهل علاجا
منبر الرأي
جوبا والخرطوم: أعد .. بقلم: مجدي الجزولي
Uncategorized
غصة الحنين حين يسقط الكون في دمعة شوق “ليكي يا زولة”

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

كرم الإنجليز وجحود وفظاظة الكيزان .. بقلم: د. شهاب طه

طارق الجزولي

تفاوضوا… تواثقوا.. لكن ليس مع البرهان وحميدتي!  .. بقلم: عثمان محمد حسن

عثمان محمد حسن
منبر الرأي

أيها الجنود أيُّكم القائد؟” دعوة لقادة الجيش والشرطة: انزعوا نجومكم ونياشينكم وسترون ما يسرُّكم .. بقلم: الريح عبد القادر

طارق الجزولي
منبر الرأي

مارسيل غوشيه في نقده للماركسية واشادته بالعلمانية .. بقلم: طاهر عمر

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss