باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

بين نداء الروح وصفاء الذهن … أنتِ… يا “زولة” تسكنين المدى

اخر تحديث: 18 يناير, 2026 2:07 مساءً
شارك

محمد صالح محمد
binsalihandpartners@gmail.com

في ملكوت العشق لا تبحث القلوب عن مجرد شريك بل تبحث عن “وطن” يتجسد في ملامح إنسان ومن هنا يبدأ الحديث عن تلك “الزولة” التي لم تكن يوماً عابرة سبيل في حياتي بل كانت الثابت الوحيد في معادلة القلق والسكينة. هي ليست مجرد حضور جسدي بل هي حالة من “التجلي” تتجول ببراعة مابين دهاليز العقل ونبض القلب وآفاق الروح.

عندما تضيق الدروب وتتشابك الأفكار تأتي هي بوقار “الرزانة” السودانية الأصيلة هي تلك التي تخاطب العقل بلغة المنطق المغلف بالحنان فترتب فوضى الظنون وتضع النقاط على حروف التيه حضورها في ذهني ليس اقتحاماً بل هو “ترميم”؛ فهي تعرف كيف تمنحني الوعي حين يغيب وكيف تجعل من الحكمة فريضة يومية أمارسها في محراب عينيها.

أما في القلب فلها شأن آخر هي “الزولة” التي تتقن العزف على أوتار العاطفة دون صخب و هي الرقة التي تداوي جراح الأيام والبسمة التي تعيد للنبض استقامته في حضرة قلبها يسقط القناع وتتلاشى الحواجز فأجدني منساقاً خلف شعور لا يفسره إلا “الأمان” هي لم تسكن القلب كضيفة بل استوطنته كصاحبة دار تعرف مداخل الفرح فيه وتغلق أبواب الحزن بإشارة من يدها الحانية.

لكن التجلي الأعمق يكمن في “الروح” هناك حيث لا توجد كلمات ولا حدود تتجول هذه “الزولة” في أعماقي كأنها نسمة دعاش في ليلة صيفية و تمنحني ذلك الصفاء الذي أبحث عنه خلف ضجيج الحياة هي “توأم الروح” التي تفهم صمتي قبل كلامي وتدرك حاجتي للانزواء أو الانطلاق دون أن أنطق .

إنها ليست مجرد امرأة بل هي قصيدة سودانية كُتبت بمداد النور ولُحّنت بوجع الحنين وفرح اللقاء هي التي جمعت شتات نفسي فصارت في عقلي فكرة وفي قلبي نبضة وفي روحي حياة.
إليكِ يا “زولة” مفاتيح جهاتي الأربع لكِ الحبُّ كله ومنكِ البداية وإليكِ المنتهى.

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
تسجيل أكثر من ألف إصابة بفيروس كورونا و56 حالة وفاة
منبر الرأي
طبت حيا وميتا يا رفيق .. بقلم: شوقى ملاسى المحامى
“المصالحة” بين ما أعني وتخرُّصات المرجفين (1/7) .. بقلم: د. النور حمد
الأخبار
كبير مستشاري ترمب لـ«الشرق الأوسط»: لا حل عسكرياً بالسودان
على هامش التقاء القوتين المتحاربتين “كلٌّ على حدة” بالرباعية التي تقودها الولايات المتحدة

مقالات ذات صلة

البرهان وجماعته: ومتلازمة “مورو” عند الرُضع

عمر الحويج
منبر الرأي

مولانا حسن علوب: عربيتي وعربيتك .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منشورات غير مصنفة

هل هناك إدارة تطوير؟ … بقلم: أحمد المصطفى إبراهيم

احمد المصطفى ابراهيم

يوميات الحرب- جولة في بحري .. بقلم: فيصل محمد صالح

فيصل محمد صالح
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss