باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 20 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
الأخبار

بين نفي الدعم السريع وروايات عن عودته إلى جبهات القتال في السودان: أين “أبو لولو”؟

اخر تحديث: 20 مايو, 2026 1:33 مساءً
شارك

بي بي سي: نفت قوات الدعم السريع في السودان ما وصفته بـ”شائعات مضللة” عن إطلاق سراح الفاتح عبد الله إدريس، المعروف بلقب “أبو لولو”، وعودته إلى القتال في إقليم كردفان، مؤكدة أنه لا يزال محتجزاً منذ توقيفه في أواخر أكتوبر/تشرين الأول 2025، مع متهمين آخرين بارتكاب انتهاكات بحق مدنيين في الفاشر.

جاء النفي بعد تقرير لوكالة رويترز نقل عن مصادر متعددة أن أبو لولو – الذي ظهر في مقاطع مصورة وهو يقتل أشخاصاً عزلاً في الفاشر- قد أُفرج عنه وعاد إلى ساحة القتال في كردفان. وقالت رويترز إن متحدثاً باسم حكومة التحالف الذي تقوده قوات الدعم السريع رد على أسئلتها ببيان ينفي إطلاق سراحه، ويؤكد أن محكمة خاصة ستحاكمه وآخرين متهمين بارتكاب انتهاكات خلال الهجوم على الفاشر.

ماذا قالت قوات الدعم السريع؟
تحققت بي بي سي من مقاطع مصورة تُظهر “أبو لولو” مرتدياً زياً عليه شارة قوات الدعم السريع، في إطار التحقق من صلته بالقوة شبه العسكرية السودانية.
التعليق على الصورة،مشاهد من مقاطع منشورة على “تيك توك” و”إكس” تحققت منها بي بي سي، وتظهر “أبو لولو” مرتدياً زياً يحمل شارة قوات الدعم السريع.
قالت قوات الدعم السريع إنها تابعت ما أثير في بعض وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي من مزاعم عن إطلاق سراح أبو لولو وعودته إلى القتال في كردفان، ووصفت ذلك بأنه جزء من “حملة ممنهجة من التزييف والتضليل المتعمد”.

وأكدت القوات أنها تنفي “جملةً وتفصيلاً” الأنباء التي تتحدث عن الإفراج عنه، مضيفة أن الفاتح عبد الله إدريس ومجموعة من الأفراد المتهمين بارتكاب تجاوزات وانتهاكات بحق المدنيين في مدينة الفاشر محتجزون منذ توقيفهم في أواخر أكتوبر/تشرين الأول 2025، ولم يغادروا مقار احتجازهم.

وقالت قوات الدعم السريع إن اللجان القانونية المختصة باشرت التحقيق فور توقيف المتهمين، وإنهم يُقدَّمون إلى محكمة عسكرية خاصة شُكّلت للنظر في التجاوزات التي صاحبت الأحداث في الفاشر، بهدف “ضمان إحقاق العدالة ومحاسبة أي فرد يثبت تورطه في انتهاكات بحق المدنيين”.

وأضافت القوات أنها “ملتزمة” بتوجيهات القيادة العليا وقواعد السلوك والانضباط العسكري أثناء الحرب، وبالأوامر المستديمة الصادرة عن القيادة، وبالاتفاقيات الدولية وفي مقدمتها اتفاقيات جنيف، وفقاً لبيانها.

كما دعت قوات الدعم السريع وسائل الإعلام ورواد مواقع التواصل إلى “توخي الدقة واستقاء المعلومات من المنصات الرسمية”.

ماذا نقلت رويترز عن مصادرها؟
قالت رويترز إن تسعة مصادر أبلغتها بأن قائداً في قوات الدعم السريع، كان قد اعتُقل في أواخر العام الماضي بعد موجة غضب عالمية بسبب مقاطع فيديو تظهره وهو يعدم أشخاصاً عزلاً في الفاشر، أُطلق سراحه وعاد إلى القتال.

يستحق الانتباه نهاية
وبحسب الوكالة، قال مصدران، أحدهما مسؤول في المخابرات السودانية والآخر قائد في قوات الدعم السريع، “إنهما شاهدا شخصياً العميد في قوات الدعم السريع الفاتح عبد الله إدريس، المعروف باسم أبو لولو، في ساحة القتال في كردفان في مارس/آذار”. ونقلت رويترز أيضاً عن ضابط في الجيش التشادي قوله إن “ضباطاً في الدعم السريع كانوا قد طالبوا بإعادة أبو لولو إلى الميدان لتعزيز معنويات القوات التي تخوض معارك عنيفة هناك”.

وقالت رويترز إنها تحدثت في المجمل مع 13 مصدراً قالوا إنهم على علم بالإفراج عن أبو لولو، بينهم ثلاثة قادة في قوات الدعم السريع، وضابط في القوات، وأحد أقاربه، وضابط بالجيش التشادي على صلة بقيادة الدعم السريع، وسبعة مصادر أخرى لها اتصالات بقيادة الدعم السريع أو اطلاع على معلومات مخابراتية بشأن عملياتها الميدانية.

ونقلت الوكالة عن متحدث باسم حكومة “تأسيس” التي يقودها الدعم السريع، أحمد تقد لسان، قوله إن الحديث عن إطلاق سراح أبو لولو “غير صحيح ومغرض وعارٍ من الصحة”، وإن أبو لولو وآخرين متهمين بانتهاكات عند “تحرير الفاشر” موقوفون في السجن منذ القبض عليهم ولم يخرجوا منه.

وبينما قالت أربعة مصادر لرويترز إن أبو لولو أُفرج عنه في ديسمبر/كانون الأول، فإن الوكالة أكدت أنها لم تتمكن من التواصل مع أبو لولو، ولا التأكد من موعد إطلاق سراحه.

من هو أبو لولو؟
لقطة من مقطع فيديو حصلت عليه رويترز من طرف ثالث، تُظهر العميد في قوات الدعم السريع الفاتح عبد الله إدريس، المعروف باسم “أبو لولو”، عند نقله إلى سجن شالا في جنوب غرب الفاشر.صدر الصورة،Reuters
التعليق على الصورة،الفاتح عبد الله إدريس، المعروف باسم “أبو لولو”، لدى إحضاره إلى سجن شالا في جنوب غرب الفاشر، في صورة مأخوذة من مقطع فيديو نُشر في 30 أكتوبر/تشرين الأول 2025.
أبو لولو هو الاسم الذي اشتهر به الفاتح عبد الله إدريس، الذي قالت تقارير محلية سودانية إنه يحمل رتبة عميد في قوات الدعم السريع، وإن نشاطه كان في منطقة مصفاة الجيلي، على مسافة 70 كيلومتراً إلى الشمال من العاصمة الخرطوم، قبل أن ينتقل إلى كردفان ومنها إلى الفاشر.

ولم يكن أبو لولو معروفاً بهذا القدر قبل سقوط مدينة الفاشر في أيدي قوات الدعم السريع يوم الأحد 26 أكتوبر/تشرين الأول 2025، بعد حصار استمر 18 شهراً. لكنه اشتهر بعد انتشار مقاطع مصورة على منصات التواصل الاجتماعي توثق عمليات إعدام ميدانية لضحايا عزل، وتسببت تلك المقاطع في استنكار دولي ورعب محلي، وأطلقت عليه بعض التقارير لقب “جزّار الفاشر”.

وكانت بي بي سي قد تحققت من قيام أبو لولو بتصفية العديد من العزل في مدينة الفاشر، كما تحققت من توثيقه أنشطته مع قوات الدعم السريع على منصات التواصل الاجتماعي، خلافاً لما زعمه في أحد المقاطع من أنه لا صلة له بتلك القوات.

ونفت قوات الدعم السريع سابقاً، على لسان عمران عبد الله مستشار قائد القوات شبه العسكرية، استهداف المدنيين. كما قالت القوات في بيان سابق في أغسطس/آب إنها إذا ثبت انتماء الجاني إلى صفوفها “فسوف يُقدّم للمحاكمة دون إبطاء”، وذلك على خلفية اتهام أبو لولو بارتكاب “انتهاكات” في الفاشر.

ماذا نُسب إليه في الفاشر؟
قالت رويترز إن أربعة مقاطع فيديو تحققت منها تُظهر أبو لولو وهو يطلق النار على ما لا يقل عن 15 أسيراً أعزل في الفاشر يوم 27 أكتوبر/تشرين الأول، بعد سيطرة قوات الدعم السريع على المدينة. وأضافت أنهم جميعاً كانوا يرتدون ملابس مدنية، وأن قتل أي شخص أعزل لا يشكل تهديداً، حتى لو كان مقاتلاً سابقاً، يُعد جريمة حرب بموجب القانون الدولي.

وأشارت الوكالة إلى أن مجلس الأمن الدولي فرض عقوبات على أبو لولو في 24 فبراير/شباط بسبب انتهاكات لحقوق الإنسان، بعدما أصبح يُعرف بلقب “جزار الفاشر”.

وقالت رويترز إن أبو لولو احتُجز في أواخر أكتوبر/تشرين الأول 2025، بعد أيام من سيطرة قوات الدعم السريع على الفاشر. وفي 30 أكتوبر/تشرين الأول، نشرت قوات الدعم السريع مقطع فيديو يُظهر نقله إلى سجن شالا في جنوب غرب الفاشر، مكبل اليدين، وسط عناصر مسلحة، قبل وضعه خلف القضبان. وقال متحدث باسم الدعم السريع في الفيديو إنه “سيُقدم إلى محاكمة عادلة وفقاً للقانون”.

وفي تقرير سابق لبي بي سي، ظهر أبو لولو في الفيديو الذي نشرته قوات الدعم السريع منقاداً وسط حراسة مكثفة إلى سجن شالا غربي الفاشر. وقال أحد عناصر الدعم السريع في الفيديو إنه أُلقي القبض عليه وسيخضع لمحاكمة عادلة وفقاً للقانون. وأضافت بي بي سي أنها تحققت، من إيداعه في حبس انفرادي داخل سجن شالا، وتحديداً في الزنزانة الرابعة من أقصى الشرق.

ونقلت رويترز عن ستة ناجين في مخيمات لاجئين في تشاد قولهم إنهم شاهدوا أبو لولو وهو يقتل مدنيين في الفاشر قبل فرارهم في أكتوبر/تشرين الأول 2025. وقالت منازل موسى، البالغة من العمر 25 عاماً، إنها تعرفت عليه من خلال مقاطع فيديو عرضتها عليها مراسلة رويترز، وإنه صادر هواتف وممتلكات أفراد من عائلتها واعتدى عليهم، ثم أطلق النار على شقيقها مبارك وقتله.

وقالت مدينة آدم، البالغة من العمر 38 عاماً، إن أبو لولو دخل جامعة الفاشر في 27 أكتوبر/تشرين الأول، حيث كانت تحتمي مع مدنيين آخرين، وبدأ بقتل النساء والأطفال. ووصفت واقعة قالت إنه أطلق فيها النار سبع مرات على امرأة في بطنها بعدما قالت إنها في شهر حملها السابع، وهي واقعة قالت رويترز إن شاهدين وصفاها أيضاً في تقرير للأمم المتحدة نُشر في فبراير/شباط.

وقالت رويترز أيضاً إن أبو لولو كان القائد الوحيد الذي حددته في مقاطع فيديو وهو يطلق النار على عزل، لكنها أشارت إلى أن تحقيقها مع مشروع “سودان ويتنس” وجد أن ثلاثة قادة كبار آخرين في قوات الدعم السريع كانوا في المنطقة نفسها عندما وقعت عمليات القتل الجماعي.

وبحسب رويترز، قال أحد قادة قوات الدعم السريع إن القيادة أمرت ضباطاً آخرين بالتزام الصمت بشأن عودة أبو لولو إلى القتال. كما قال قائد آخر في الدعم السريع وأحد أقارب أبو لولو إنه أُفرج عنه بشرط ألا يُصوِر أو يُصوَّر في ساحة المعركة. وقالت رويترز إنها لم تعثر على أي صور له أثناء مشاركته في العمليات منذ الإفراج عنه.

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

حوارات
مديرة مركز أبحاث الكائنات السامة: الحرب غيّرت البيئة وزادت ظهور الثعابين بالأحياء السكني
منبر الرأي
هكذا تلاعب الترابي الصادق وتابعه فضل الله برمة بالسودان
منبر الرأي
المسرح في السودان: مهرجان” البقعة” الدولي للمسرح .. بقلم : بدرالدين حسن علي
عصف ذهني: تأسيس الشعر الأوربي في بداياته على الشعر العربي بنيةً وأسلوباً(1)   .. بقلم: عبد المنعم عجب الفَيا
منبر الرأي
التجمع العربى… ومحاولة إلغاء الآخر فى دارفور!

مقالات ذات صلة

الأخبار

ملف اللاجئين في مصر: توظيف لتحقيق مكاسب سياسية واقتصادية

طارق الجزولي
الأخبار

في تطورات قضية كوشيب: المدعي العام سيتقدم بأدلة مباشرة في مقتل 600 ضحية

طارق الجزولي
الأخبار

زيادة تعرفة الكهرباء في السودان تزيد معاناة المواطنين

طارق الجزولي
الأخبار

المؤتمر الوطني: الانقاذ جاءت لاعادة دولة الخلافة الاسلامية

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss