اصل الحكاية
جاء موعد انتقالات اللاعبين ، وسقطت الاقنعة ، وانكشف المخطط اللئيم ، وأعلن المجلس الهلالي المنهار عن قرار رفض تجديد التعاقد مع الثلاثي عمر بخيت ، مهند الطاهر ، المعز محجوب ، وقبلهم غادر بكري المدينة للمريخ ، ولايعلم احد مصير جمعة جينارو ، وإن كانت معلوماتي تؤكد أن مجلس الدمار الشامل للهلال ، لم يتحرك لتجنيس اللاعب الذي إنتهي تعاقده بنهاية هذا الموسم ، واصبح بذلك لاعبا اجنبيا بعد إستقلال دولة جنوب السودان ، ليفقد الهلال إن لم يتم التجنيس حارسيه الاساسيين ، وهي ضربة في تقديري اقوي من ضربة بكري المدينة و لاتقل عن مغادرة عمر بخيت اللاعب الاهم والافضل في الفرقة الهلالية بشهادة كل الفنيين الذي تعاقبوا علي تدريبه بمختلف الجنسيات ، أولهم مصطفي يونس (المصري) ، ثم ريكاردو(البرازيلي) وتطول القائمة حتي نصل نصرالدين النابي (التونسي البلجيكي) ، وآخر مدربين محليين الفاتح النقر ومحسن سيد( اشرفا علي الهلال والمريخ في ختام الممتاز قبل ايام ) جميعهم اجمعوا علي انه رقم واحد في الفريق .
ولايقل عن مخطط تجاوز اللاعب الموهوب مهند الطاهر ، الذي دفع فاتورة رفضه القديم لمبلغ تجديد تعاقده المقدم من الكاردينال ايام مجلس البرير ، ولن ننسي تصريحات الكاردينال في ذلك الوقت بأن اللاعب (مهند) يجب أن يشطب اليوم قبل الغد ، صحيح أن الرجل عاد وقدمه (عرضه) الاعلامي من جديد ، ولكنه لم ينس التاريخ ، ودارت الايام ، وفي غفلة من الزمن اصبح رئيسا لنادي الهلال ، وصار صاحب القرار ، وجاءته الفرصة ، وإغتنمها ، ممهدا لها بآلة إعلامية تبيع وتشتري وتأكل حد التخمة من موائد الهلال .
ولأن هناك فواتير واجبة السداد ، أصبحوا الآن من يقود الهلال ، سلطاتهم اعلي من سلطة المجلس الذي يعلم مثله مثل الآخرين بالقرارات من صفحات الصحف ومواقع التواصل الاجتماعي ، مجلس (الكمبارس) ، يضع لهم الف حساب يخشي غضبهم ويسعي لإرضاءهم ، لأن في رضاهم رضا الرئيس ، مهدوا للاطاحة بكامبوس فغادر بمسرحية هزلية ( مطاردة الحكم) ، رفضوا مجرد التفكير في الاستعانة بالفاتح النقر في الفترة الاولي ، ووافقوا في آخر مباراة ، وفي حسبتهم أنه سيحترق والي الابد ولكنه نجا، فهم حريصون علي الحريق ، ولا تفرق ولن تفرق معهم مصلحة النادي والفريق ، الاهم تمرير الاجندة ، وتحديد الهدف وتدميره ، فإتهامات اللاعبين ببيع المباريات ، اسهل عندهم من شرب الماء ، ينفذون بإتقان مخطط التدمير الممنهج لإفراغ الفريق من عناصره الاساسية والمؤثرة ، وإن تابعنا ضجيج البراميل الفارغة ، والحديث الممل المبتذل عن المصلحة العامة ، سنجد أن اللعبة أكبر وتستهدف بشكل مباشر تدمير الهلال ، لمصلحة من ؟ ومن هو المستفيد الاول من تفتيت عضم الفريق ؟ من هو الساعي لاضعافه مرارا وتكرارا ؟ من هو الذي يفشل دوما وفي كل موسم في تحقيق هذا الهدف؟ .الاجابة لاتحتاج لكبير ، فالفرصة جاءته علي طبق من ذهب ليسيطر ويتفوق ويعرف فريقه الطريق الي منصات التوييج ، وهم سنده ، هم الداعمون الحقيقيون لهذا المخطط الكبير ، ونهاية الهلال كما ذكرت ستكون علي يدهم بمساعدة ، مجلس (الكمبارس) … اواصل
hassanfaroog@gmail.com
سودانايل أول صحيفة سودانية رقمية تصدر من الخرطوم