باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 5 أغسطس 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عز الدين صغيرون عرض كل المقالات

ترابيون من منازلهم

اخر تحديث: 5 أغسطس, 2026 12:20 مساءً
شارك

عزالدين صغيرون

جداً أستطيع أن أتفهم مواقف علي كرتي – على سبيل المثال – ومن هم على شاكلته في ترابيتهم، وأستطيع أن أتفهم تفسيره لمواقفه ومنطقها. ولكنني أعجز عن تفسير مواقف أشخاص يُفترض أنهم في الضفة المقابلة الأخرى له، أشخاص كخالد عمر يوسف، وعثمان ميرغني، وعبد الله علي إبراهيم – وأيضاً على سبيل المثال لا الحصر – ومن هم على شاكلتهم ممن يتموضعون سياسياً وأخلاقياً خارج تنظيم الإخوان، بينما مواقفهم تَّطابق مع منطق التنظيم ومواقفه !!.
وهؤلاء هم الذين يمثلون عينة ممن أعنيهم بـ “الترابيون من منازلهم”.
فمواقفهم المعلنة بلسان مقالهم تؤكد حيادية وموضوعية مواقفهم من الأزمة السودانية برمتها ومن الحرب الدائرة بين الجيش والكتائب المتحالفة معه والدعم السريع وحلفائه، كمثقفين من النخب القيادية التي لها دورها وتأثيرها في توجيه الرأي العام لغمار الناس أمثالنا.
(وهم كذلك … والسودان على شفا حفرة من التفكك النهائي والاندثار !!).

(2)
بالنسبة لموقف علي كرتي وأمثاله من قيادات تنظيم الإخوان المسلمين من الحرب المسألة واضحة ولا تحتاج لمزيد توضيح فهو يمتطي ظهر نمر مفترس ولا يستطيع النزول من ظهره لأنه يدرك عاقبة ذلك …إنها نهايته.
لذا أصبحت الحرب بالنسبة له “غاية” في ذاتها !!.
وجوده يرتبط باستمرار الحرب.
ولو وجد أي إنسان نفسه في موقفه هذا، لكان استمرار الحرب إلى مالا نهاية هو طوق النجاة و الخيار الوحيد أمامه.
وهذا موقف بواعثه واضحة مفهومة، وتفسيره منطقي واضح.
ويأتي التعقيد حين تحاول أن تجد تفسيراً لبواعث ومواقف الثلاثة الآخرين.
ولنجعلهم على هذا الرتيب العمري: عبد الله، عثمان، خالد. فلهذا الترتيب العمري دلالاته الفكرية والسياسية في مواقفهم هو أيضاً، مما سنراه لاحقاً.

(3)

  • الدكتور عبد الله علي إبراهيم، أستاذ جامعي (شيوعي سابق).
    يؤيد الجيش في حربه كمؤسسة دولة، ويرى في الدعم السريع ميليشيا متمردة على الدولة، يراهن على استمرار الحرب إلى ما نهاية حتى يستسلم (الجنجويد).
  • المهندس عثمان ميرغني، صاحب امتياز رئيس تحرير، (أخ مسلم سابق).
    واضح في كل كتاباته واللقاءات التي يشارك فيها بالقنوات التلفزيونية أنه ينتقد خطاب وأداء السلطة في حربها ويطرح مقترحات يمكن بالاسترشاد والأخذ بها تحقيق الانتصار والاستقرار لسلطة الأمر الواقع. فهو إذن يراهن على الحرب كحل للأزمة من وراء حجاب.
  • المهندس خالد عمر يوسف، نائب رئيس المؤتمر السوداني(الوسطي) العضو بتحالف صمود.
    في لقاء على قناة اسكاي نيوز قال رداً على سؤال عن الحرب في شمال كردفان قال بأن طرفي القتال يسعيان لتغيير المعادلة العسكرية والسياسية ككل والمدنيون هم الضحية، وأن أزمات السودان لا يمكن حلها عن طريق فواهات البنادق. والحل في رأيه كما قال في “توفر الإرادة الكافية لوقف الحرب. فالخبر الذي ينتظره اهل السودان ليس انتصار طرف في الحرب ولكن الانتصار على منطق الحرب نفسه. والمطلوب بالفعل هو تغيير الاتجاه والتوجه عمليه سلميه تبدأ بهدنه انسانيه عاجله وفورية في كل ارجاء السودان وتتيح المجال لحوار حقيقي يعالج ازمات البلاد” (1).
    ولكن كيف نقنع من يراهنون على الحرب كطوق نجاة وخيار أوحد بوقفها؟!.
    يقول خالد عمر: بالسلمية.
  • لكن كيف يوافق على وقف الحرب، من في السلم هلاكه ؟!.

(4)
وكما ترى فإنهم يتفقون في بناء رؤيتهم على فرضيات تتمثل في:

  • أن الجيش مؤسسة من مؤسسات الدولة الوطنية في السودان، وأن عقيدته القتالية تتلخص في مسئوليته عن أمن الوطن، وحماية حدوده، وأما حماية الدستور فمسؤولية الشعب.
  • وأنه بحسب وظيفته الدستورية لا شأن له بالسياسة والصراعات الحزبية، ومكانه الدستوري هو أن يقف على مسافة واحدة من كل الأحزاب والتيارات السياسية والفكرية ومنظمات العمل المدني.
  • كما أنه – مثله مثل مؤسسات الدولة الأخرى – لا يحق له بحكم اختصاصه إدارة ميزانية الدولة وأوجه صرفها.
    ألا ترى كيف أنهم يتماهون مع منطق وموقف علي كرتي ؟!!.

(5)
والحال أن الجيش – ومعه كل المؤسسات الأمنية – قد خالف جميع هذه الثوابت، وتجاوزت سلطته كل حدودها الدستورية، وبالتالي يكون قد اختطف الدولة. وأصبح هو الدولة بعد أن وضع كل مؤسساتها في جيبه الخاص.
وبدلاً من يكون للدولة السودانية – مثلها مثل كل الدول – جيش. صار للجيش السوداني – دون كل الجيوش – دولة!!.
وبالتالي، يكون الجيش بذلك قد فَقَد شرعيته تماماً، وينبغي أن يتعامل معه المواطنون – أصحاب السلطة الشرعية الفعلية – تعاملهم مع الجيوش الغازية والمحتلة.
إنه عارٍ من الشرعية… قولاً واحداً.

(6)
وبالعودة لأقطاب نخبتنا الأفاضل: الأستاذ الجامعي، والمهندس/ الصحفي، والمهندس/ القيادي السياسي، فإن السؤال الذي يلح في طلب الإجابة هو: هل عجز هؤلاء عن رؤية هذا وفهمه في سياقه الصحيح ؟!.
هل عجزوا عن إدراك ما أدركه وفهمه راعي الإبل الذي سُممت مراعيه وآباره بالسلاح الكيماوي والمزارع البسيط الذي سُمِمت تربة حواشته، والطالب الذي قُصفت مدرسته وقضى في القصف أصدقاءه، الأرملة التي فقدت عائلها وكوخها، والفتاة التي فقدت شقيقها وعذريتها ؟!.
هل عجز الأستاذ الجامعي عن معرفة أن الجيش لم يعد حتى “جيش البرهان” كما كان يهتف الثوار، وأنه كان وما يزال وسيظل “جيش الكيزان”، حتى بعد جلسات الاستجواب التي عقدتها “سعادة السفيرة” سناء حمد لمحاكمة جنرالات الجيش عن حقيقة دورهم ومسؤوليتهم عن وقائع أحداث ثورة سبتمبر، وهم يستميتون في دفع تهمة خيانة الجيش لتنظيم الحركة الإسلامية عن أنفسهم ؟!!.
هل عجزوا عن رؤية أن الجيش وقيادته مجرد واجهة مؤسسية مخادعة لحزب مشروعه – في لب استراتيجيته – مضاد للدولة ولمنطق الدولة، وأن ما يسمى بالجيش والأجهزة الأمنية ما هما إلا ميليشيات لتنفيذ أجندة خطط هذه الاستراتيجية ؟!.
إن كانوا لا يعلمون فتلك مصيبة فاضحة، وإن كانوا يعلمون فتلك مصيبة كارثية أفدح.
لأنها تؤكد بأنهم كانوا دائماً كيزان كاملي الدسم … وإن “من منازلهم” !!.
ربما لم يتم تأهيلهم في فصول المدرسة الترابية ليتدرجوا في مختلف مراحلها الدراسية ويتخرجون منها، ولكنهم وعن طريق “البرمجة الذاتية” لتجاربهم الحياتية عبر مختلف مراحلهم العمرية، وتشكُل وعيهم، والتعديلات اللازمة لجهازهم القيمي والأخلاقي، صاروا كيزاناً كاملي الدسم.
ينصرف وعي الواحد منهم معانداً عن رؤية الحقائق على أرض الواقع، ليطارد بعينيه سراب رغباته الخادع بجنون.
فالكوزنة ميكانيزمات ذهنية وميول نفسية عقلية، تنعكس في أنماط سلوكية، ومواقف، وردود أفعال ذات صفات قيمية وأخلاقية يمكن التعرف عليها، بل والتنبؤ بها مسبقاً.

(7)
وإذا كان الدكتور عبد الله قد ندب نفسه للدفاع عن “جيشه” والهجوم المكثف على “الجنجويد” والقوى المدنية، فإن الأستاذ عثمان من ناحيته اكتفى بدور الناصح الفكري الاستراتيجي للإخوان، من وراء حجاب الجيش. بينما كانت خطيئة المهندس خالد هي الأكبر بين الأدوار المضللة للرأي العام بينهما.
ففي هذه الحرب، بنتائجها الكارثية الأعظم في العالم، يمثل خالد ليس حزب المؤتمر السوداني فحسب بل يمثل الكتلة الثالثة بين أطراف النزاع، محلياً وخارجياً.

  • الجيش: بماكينة الإخوان وفلولهم وميليشياتهم، وميليشيات حليفة كالحركات المسلحة ودرع السودان وغيرهما.
  • الدعم السريع: بماكينة تحالف تأسيس المشكل من الأحزاب السياسية، والحركات المسلحة المتحالفة معه.
  • وتحالف (صمود) الذي يمثل القوى السياسية والمدنية، وهو يقف على مسافة واحدة من القوتين المسلحتين، وبالتالي فإنه وإن كان لا يملك قوة على الأرض ولا يستطيع أن يلعب دور مؤثر ما في الشارع الداخلي، لكنه يحظى بمنصات خارجية تستمع إليه.
    لذا عندما يساوي بين القوتين المتصارعتين في السودان في خطابه على المنصات الخارجية ليسوق رؤيته حول سلمية موقفه ليكسب استحقاقات الانفراد بالحل، فإنه وفي سبيل هذا الباعث السلطوي يقوم بتضليل الرأي العام الخارجي والداخلي أيضاً وتغبيش الرؤى، ويطيل بذلك أمد الحرب، غير عابئ بالموت الذي يحصد الأرواح يومياً.

(8)
صحيح هناك قوتان تقتتلان على الأرض.
إحداهما تتفق مع الكتلة المدنية في كل أهدافها وتستجيب لكل مبادرات وقف الحرب والجلوس لمائدة التفاوض، وإغاثة الناس، ومدنية الدولة، وتحقيق دولة العدالة والسلام والحرية، وأن يعود الجيش للسكنات، و “ما في ميليشيا بتحكم دولة”، وتحقيق العدالة الانتقالية، وأن لا مكان للكيزان في العملية السياسية بعد الحرب، وأن تكون الدولة مدنية ديمقراطية.
أما القوة الأخرى فليس لها سوى هدف واحد: أن تعود للحكم، أو أن يحترق السودان. أو كما قال الجنرال شمس الدين كباشي: “يا سودان بفهمنا، أو لا سودان”.
السؤال الذي يتحاشى خالد طرحه على نفسه: ما الخيار العملي هنا ؟؟.
هل تأمل هذه الكتلة المدنية أن يلقى الكيزان أسلحتهم ويسلموا أعناقهم لحبل المشنقة طائعين؟!.
أنهم لن يترجلوا من ظهر النمر يا سادتي.
هل هذا غامض إلى هذه الدرجة ويحتاج لذكاء استثنائي ؟!!!.
قوموا إلى تحالفكم الثوري لاسترداد الوطن جميعاً يرحمكم الله.
(وبلاش عبط).
مصادر وهوامش
1/ https://www.youtube.com/watch?v=OohbxUwoZMA

izzeddin9@gmail.com

Author

عز الدين صغيرون

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

عادل الباز
كواريك الاستفتاء … بقلم: عادل الباز
بيانات
بيان من السيد مبارك الفاضل
منبر الرأي
سكان مملكة علوة: من هم العنج ؟ .. بقلم: د. أحمد الياس حسين
بيانات
بيان من الحزب الوحدوي الديمقراطي الناصري
Uncategorized
هَلْ تَغْيِير التَسْمِيَةِ يُنْقِذُ الإسْلَامِيينَ مِنْ حُكْمِ الشَعْبِ والعُقُوبَاتِ والتَارِيْخِ ؟

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الجماعات الاسلاموية والفنكوش !!

رشا عوض
منبر الرأي

علي عثمان محمد طه .. بقلم: عبدالله الشقليني

عبد الله الشقليني
منبر الرأي

الأدمان .. بقلم: م/معتز محمد

طارق الجزولي
منبر الرأي

غَازِيْ العَتَبَانِيْ وَمُرُؤَةِ الرَّجَالْ .. بقلم: عادل سيداحمد

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss