باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 29 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

تراتيل الشوق في مِحراِب الوفاء

اخر تحديث: 11 فبراير, 2026 11:16 صباحًا
شارك

محمد صالح محمد
binsalihandpartners@gmail.com

بين طيات الروح تختبئ كلمات ليست كالكلمات هي نبضاتٌ صيغت من أثير الوجد نُنادي بها ذاك الذي استوطن الحنايا فكان أجمل هدية ساقها القدر وأنبل مودة عرفها قلبٌ أضناه البحث عن الأمان يا من سميتُك نور عيني هل يُبصر المرء إلا بضيائك؟ وهل تكتمل ملامح الكون إلا في حضورك؟

اصطفاء الروح وسحر الملامح…
لقد وهبتك حُبي طواعية ولم تكن العاطفة يوماً اختياراً بل كانت قدراً جميلاً حين اصطفيتك من بين العالمين. بحثتُ في وجوه الناس وفي زوايا الأرض فما وجدتُ في هذا المدى أجمل من عيونك؛ تلك العيون التي تختصر حكايات الجمال وتُعيد تشكيل الكون في نظرة واحدة.
لونك أبهى من ضوء الصباح وجمالك يكفيه خجل العيون وهيبتها أما ابتسامتك فهي ليست مجرد انفراجة ثغر بل هي نغم حنون يطبطب على وجع الأيام. لكن خلف هذا السكون تكمن نظراتك التي تحرق كـ اللهيب وتثير في النفس شجوناً لا تنتهي فكيف لجمالٍ بهذا الرقّة أن يحمل كل هذا الوجد؟

عتاب المحب ونكران الوصال…
لماذا يا مهجة الروح اخترت أن تسلو قلبي؟ ولماذا رميت فؤاداً لم يعرف سواك في دروب الآلام؟ أسأل طيفك الشارد ما الذنب الذي جنيته؟ هل كان جرمي أنني أحببتك بصدقٍ فاق الحدود؟
لقد نسيتَ أو تناسيت تلك الليالي التي شهد علينا فيها ضوء القمر وتلألأ فيها شعاع النجوم كاللآلئ احتفاءً بلقائنا نسيتَ حتى تلك النسايم التي كانت تحمل رسائل شوقي المثالي إليك لقد رويتَ هذا الحب بيدك فكيف تتركه اليوم للظمأ؟ إن جورك يا ظلوم قد فاق الاحتمال ولم يتبقَّ لي إلا أن أرفع شكواي لخالقي فما حيلة المشتاق أمام صدود المحب؟

بين طيف الجمال ومرارة الانتظار …
أنا ما زلت هنا هائماً في ملكوت ذكراك أستحضر طيف جمالك كلما أظلمت الدنيا في وجهي أواصل ليلي بنهاري أسبح في بحر خصالك وأستعيد شريط الماضي الذي ينحني إجلالاً لدلالك الفتان.

إنها دعوةٌ من قلبٍ أضناه البعد تعال يا من هويتو…
انظر إلى حالي الذي تبدّل وإلى روحي التي أرهقها الأذى رفقاً بدموعي التي ما جفت ورفقاً بـ الحب الذي بنيناه لبنةً لبنة بمداد الوفاء لا تترك هذا البناء ينهار فما زال في القلب متسعٌ لعودتك وما زال في العين دمعٌ ينتظر أن يمسحه كفك الحنون.

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

المشير أمين حسن عمر .. بقلم: حيدر المكاشفي
منبر الرأي
الـ “بلد” المحن لابد يلولي عيالا! .. بقلم: عيسى إبراهيم
الأخبار
من تحت الطاولة
منبر الرأي
السودان وسنوات التيه – نصف قرن لم يكتمل .. بقلم: جعفر فضل/ لندن
بيانات
حكومة جنوب السودان: لقاء بين مشار ورئيس وزراء اثيوبيا

مقالات ذات صلة

الأخبار

السودان ينفي تصريحات نسبت لسفيره بمصر عن “إعلان حرب”

طارق الجزولي
منبر الرأي

اليوم إعلان قائمة صقور الجديان لمواجهة النجوم السوداء

كمال الجزولي
بيانات

هيئة محامي دارفور تقدم العون القانوني لمعتقلي احداث كتم وضحايا مجزرة فتابرنو

طارق الجزولي
منى عبد الفتاح

بنات القضارف … بقلم: منى عبد الفتاح

منى عبد الفتاح
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss