باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 15 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
شوقي بدري
شوقي بدري عرض كل المقالات

تردد اسم الملياردير المصري سويريس في مأساة السودان الحالية ، وتذكرت سويريسا آخر .

اخر تحديث: 15 أكتوبر, 2026 11:01 مساءً
شارك

شوقي بدري
في الزمن السمح كانت النفوس سمحة والسعادة مستوطنة .
سويرس الاول كان من سكان القيقر احد قلاع اعظم البشر ، اهلنا الابيليانق ،، الدينكا ، الذين فتحوا اذرعهم للجميع ومارسوا الصدق والكرم الذي يمثلهم .
سويرس اصاب حظا كبيرا في التجارة واصبح اشهر تاجر في القيقر . تدفق المال بين يديه . لم يحسد لنجاحه ولم يعاكس لدينه المسيحي . الجميع كانوا اخوة . سويريس كان يحب البهجة والخمر .
في أحد الاعرش كان سويريس يطلق النار من بندقية خرطوش لصيد الحبار ، دجاج الوادي والغزلان . فجاة تغير الحال فبينما اخي الحبيب محمد فضل تية ،، كاريل يضع يده حول كتف صديقه المساح ، والمساح يرفع يده عايا وهو امام المغنية .خطفت البندقية يد المساح واشتقر قدر من حبيبات الرصاص في ظهر كاريل .
لم يصعد الامر والجميع كانوا اهلا تضمهم نفس المنطقة. بالرغم من ان الاخ المساح كان يكسب كثيرا من عمله فلم يكن التعويض الذي عرضه سويريس كافيا . فمبلغ ال الف جنيه يمكن ان يكسبها المساح في سنة او سنتين .الا ان الاجاويد وشعور الجميع أنه القدر غلب.

نصف قرن من غياب اخي الحبيب كاريل بقلم شوقي بدرى

عندما رجعنا الي امدرمان للدراسة في المدارس الثانوية ، كنا عصبة جميلة من اعالي النيل . في مدرسة الامريكان كان عبدالله خيري مدير بنك البركة الحالي وكبيرنا وشمسنا اجوت الونج اكول .اكول تعني الشمس . وكنت انا وفقوق نقور تاج رأسي ومحمد نور بابكر نميري حسب الرسول هجام في مدرسة الاحفاد .
وبما ان مدرسة الري المصري كانت تستوعب الطلاب السودانيين، فلقد انضم الاخوة الشيخ ومحمد سعيد ومجموعة اخري الي المدارس الثانوية المصرية في الخرطوم . كانت الاغلبية من شمال اعالي النيل خاصة ملوط الرنك والقيقر.
من ابناء القيقر في امدرمان كان اخي الحبيب كاريل طيب الله ثراه . كان يكبرنا قليلا ولم يحظ بتعليم يذكر ، لان والده العم فضل تيا كان جزارا في القيقر وله ,,بلدات ,, لزراعة القطن والعيش. وكان محمد فضل تيا او كاريل يساعد والده منذ طفولته .
كاريل كان نقاشا في امدرمان . وكان يسكن عند اقربائه ابو زيد والنيل. الاثنان من النقاشين ويسكنون خلف دكان جعفر الشهير في شارع الاربعين . ومنزلهم كان انيقا له الوان جميلة . وابو زيد كان نقاشا ويمتلك موتر فسبا يذهب دائما للتصليح ولقد اشتراة من الخواجة السوداني الايطالي وكان صاحب الشركة التي يعملون فيها. وكان الاخ النيل الفورمان الذي يدير كل العمل والعمال من عدة قبائل. وكان لكاريل بعض المعارف والاهل في ،، فريق تقلي،، الذي شرق الكلية او مدرسة امدرمان الاميرية التي خرجت الكثير من مشاهير السودان . والحي ينسب الي اهل تقلي في جبال النوبة .اول رئيس لجماعة انصار السنة الحمدية كان الشيخ التقلاوي،الذي خلفه العم حسون ثم الهدية الخ . من مشاهير الحي لاعب الكرة الشاب اللطيف صبايا . .
بالرغم من ضخامة كاريل الا انه كان لطيفا وديعا له قلب كبير يحب كل الناس . كان يكره العنف وينفر حتي من المواجهات اللفظية. كان يطالبني دائما ان اقلع عن ارتداء السكين . وكان شعار البداوة السودانية وقتها . العصا للكلب والسكين للسلب . وعندما ذهب معي الي ناي المريخ لتمارين الملاكمة . انقطع ، وكان يقول لي ما صرت ادعو له فيما بعد :: دي رياضة شنو؟ كيف الناس تضارب وتسيح دم بعض ويقولو دي رياضة ؟ وعندما كان يذهب معي في الامسيات الي مدرسة الاحفاد كان شكله وعمره يعطي الاخرين بانه احد فتوات العباسية . ولكن بعد دقائق يذوب الثلج . فلكاريل ضحكة معدية ورح جميلة . وميل للدعابة . قال لامي مره متصنعا الجد .ملوخيتكم دي فيها شنو اهو غسلت ايدي بالصابون ابت تطلع . وبدا الهلع في وجه امي الي ان قالت لها اختي نضيفة ,, خدرة شنو دي بوهية . كاريل بكون ضارب بهية خدرا . واطلق كاريل ضحكته المعدية . وتلك الضحكة تخرج من حلقه خا خا خا لم اسمع تلك الضحكو الا من فتوة ومعلم قهوة شديد عبد الفتاح وامين مبارك ميرغني . وكانت تحببني في امين بالرغم من بعض الخلافات . فلقد كان يذكرني بكاريل وغفرت له اشياء .
بالرغم من تلك الروح الحلوة كان كاريل يعرف شيئا لا يستطيع اقوي الرجال ان يتحمله . كان يعرف ان هنالك خطرا ينتظرة وذالك الوحش قد يفتك به في اية لحظة. وكان يذكرة عرضا ولم نكن نهتم . فذالك كان السودان الجميل وكان الجميع يحس اننا في سعادة وامن لن يزول .وواصل الجميع العيش في القيقر . وخلف سويرس احفادا في القيقر . وابنه صار متخصصا في اصلاح الثلاجات والادوات الكهربائية التي لم تتوفر قديما .
عندما كنت في بركة العجب في اجازة في 1963 . كنا نذهب الي القيقر مشيا . وبالرغم من انني لا اشرب الشاي فلكن كنت ارافق الآخرين الي المقهي ونجلس ونحن نراقب النيل واعشاب النيل وهي تغطي اغلب الرقعة المائية . وكنا نمر بما عرف بحفر سويرس. ولان اعالي النيل ارض طينية لزجة ، فكان الناس يبحثون عن اماكن الرمل او السفاية لبناء المنازل . وانتزعت احشاء الارض وصارت اخاديد ممتدة .وفي احد الايام كان التاجر القبطي مع بعض اصدقائة وهو يقود اللاندروفر ووقع في احدي تلك الحفر . ولكنهم جلسوا علي انوار العربة وواصلوا الشرب والغناء .
من العادات السودانية السخيفة هي اطلاق الرصاص في حفلات الزواج . وكان سويرس كاحد اعيان القيقر يطلق الرصاص ومن الممكن ان الخمر قد لعبت برأسة . وكان كاريل والاخ المساح يهزون ويبشرون فوق راس المغنية . . وكاريل كان يضع ساعده علي كتف الاخ المساح الذي كان يرفع يده عاليا. وخطف الخرطوش يد الاخ المساح واستقر قدر من الرش في ظهر كاريل طيب الله ثراه . وساعدت قوة كاريل الجسدية في شفائه . ولكن لم يكن هنالك التقنية لاخراج الرش من جسم اخي الحبيب كاريل رحمة الله عليه . وكان يقال ان ذالك قد يسبب مضاعفات في المستقبل . لم اري ذالك الفارس بالرغم من هذا الا هاشا باشا .
ما ان يلج باب البيت الذي لم يكن يقفل كعادة امدرمان قديما حتي يطلق ضحكته المعدية . كان لنا منزلان ، منزل للعائلة ومنزل آخر للطلاب. وكان يسكن معنا الشقيق عبد المجيد محمد سعبد العباسي وحمودة ابو سن ابن الوزير وشيخ العرب ومعتصم وبدر الدين احمد الحاج وصلاح محمد التجاني وخالي ميرغني ابتر وابن العمة الذي كا مدرسنا في الاحفاد الطيب ميرغني شكاك والزوار الذين لا ينقطعون كعادة الناس قديما في السودان . وفي احد الايام يرتفع صخب وجلجلة كاريل في الحوش مما لفت نظر بقية الاسرة ووالدي في المنزل المجاور . وبين المنزلين نفاج كبير . وعندما خرجنا من الغرف وتركنا لعبة الوست . كان كاريل يستلقي علي احد الاسرة وهو يقهقه . ويتظاهر بانه سيخلع قميصه الجديد . فعلي الاسرة التسعة التي قام برصها الاخ اسماعيل كانت هنالك ملائات جديدة بمربعات باللون الازوق الفاتح والاسود . وكانت من نفس قماش قميص كاريل الجديد .
كاريل كان يحلم بتوفير قدر كافي من المال لكي يتزوج في القبقر وقد يأتي بزوجته الي امدرمان او ان يستقر في القيقر . وكانت يوميته 65 قرشا في اليوم وكيلو اللحمة كان باربعة عشر قرشا . وكانوا كثيرا ما يعملون ,, سهرة ,, وهذا يعني العمل الي الرابعة او الخامسة ، ويكون الاجر جنيها . ولم يكن كاريل يدخن او يتعاطي اي مشروبات او مكيفات . وكان يوفر المال بالرغم من علمه بان الرصاص قد يغدر به يوما ما .
تعلمت النقاشة علي يد كاريل . و كانوا يعملون في طلاء كل مستشفى الارسالية الذي صار التجاني الماحي الآن . وكان اصعب جزء من العمل هو صبغ السقف . لان يد الانسان تكون في وضع غير مريح . ويتوقف الجميع بعد مدة قصيرة للراحة ثم المواصلة . ولكن كاريل كان اكثرنا صمودا .
كريل كان فنانا ومنفتحا . تعلمت منه ما صرت اطبقه في منزلنا ومنازل الاهل والاصدقاء . فالجزء الاسفل من الحائط يعرف بالاسفال . ويصبغ بزيت اسود لكي يحمي البياض المصنوع من الرمل والصمغ من الماء والاوساخ . والبعض يجعل لذالك الشريط عرضا وقد يزيد عن نصف المتر . وكاريل كان ينقص ذالك الشريط الي شبر واحد . وكان يجعل الوظرة او الجزء الاعلي وهو باللون الابيض من الاذبداج عريضا جدا وهذا يجعل الغرفة تبدو اكثر رحابة . ويصبغ الكتوف باللون الابيض .ويعطي هذا صورة جمالية للصالون او الغرفة . والكتوف هي الجانب الداخلي من النوافذ . وكنا نجعل الوظرة تعانق الاسفال في كل الاركان . وقد نعمل لها زيقا من زيت الاسفال كبرواز .
من العادة ان يقوم الاسطي ,, بدق الخيط ,, وهو ان يوضع خيط طويل في الجير ثم يشد الخيط من الطرفين ويرفع قليلا ثم يفلت ويترك خطا مستقيما يتبعه النقاس في الطلاء . وكان كاريك والاخ حسن النمر من الوحيدين الذين لا يستعملون الخيط ؟ وباتي العمل مظبوطا . ونفرني كاريل من اللون الاصفر الذي يشاهده الانسان في اغلب البيوت السودانية . وكان يصر علي الالوان الجميلة .
الغرفة اربعة في اربعة امتار تحتاج لثلاثة كيلو جرامات من الاذبداخ الابيض الناصع لكي يخلط باللون . وتأخذ الوظرة بكيلو كامل , الاذبداج كان يكلف عشرين قرشا للكيلو واللون عبارة عن كيلو واحد يساوي كذاك عشرين قررشا . ويثبت كل ذالك بنصف ركل من الصمغ المبثور بساوي 5 قروش وكان كاريل ضد الغش . لان التقاش لا يشتري الاذبداج بل يشتري جوالا مع جير امدرمان خمسة كيلوجرامات وينقعة في الماء ليوم كامل ويساوي 6 قروش ونصف. ونقوم بهرسه باليد وتصفيته بالنملية . وبدلا عن اللون الاصفر ويساوي عشرين قرشا. يمكن شراء ربع رطل من الزرنيخ بخمسة قروش . وتكون النتيجة مماثلة للاذبداج واللون العادي . لا يعرف الفرق الا التقاش المتمرس .
وكنت اقوم بهذ العمل بدون اجر ولكي اوفر للاصدقاء والاهل بعض المال يفيدهم في العيد الذي يكون علي الابواب . وكل ذالك ببركة وروح الاخ الحبيب كاريل . الذي كان قد ذهب لاعالي النيل لفترة فاقت السنة . وطبقت نظرباته . وكان صالون توئم الروح بله يحمل اللون الوردي . وكان ذالك غير عادي. وغيرت لون صالون اخي مصطفي كتبا في فريق ريد من الاضفر الي الزرعي . وكانت الكراسي تصبغ قبل العيد بالجملكا . ولكن صار يضاف الاذبداج الي الجملكا وهي مسحوق وبعض السبيرتو . ويصير لها لونا فاتحا جميلا . كل ذالك تعلمته من كاريل طيب الله ثراة . وكان يحاول ان يعلمني الصبر والاناة في العمل . ويصر علي ملئ الشقوق بالرمل المخلوط بالصمغ المبثور قبل فترة حتي يجف تماما قبل الطلاء والا صارت هنالك ندوب في الجدار . وتعلمت من كاريل ان لا اجزع او اتهيب حتي الموت . وكنت انتظر عودته من القيقر لكي انعم برفقته الجميلة ولكي ازكي نفسي كنقاش بارع .
وفي 1964 اتي كاريل لفترة بسيطة وكان يخطط للرجوع نهائيا الي امدرمان . وكنا قد رحلنا من العباسية ميدان الربيع الي السردارية . وعندما شاهدني جالسا علي رصيف منتزه الرفيرا بالقرب من الطابية . اطلق ضحكته الرائعة . وقال لي انه كان متأكدا من انه سيجدني في ذالك المكان الذي كنا نجلس فيه ونراقب النيل الذي كان قد لثم جبين القيقر قبل اسابيع . وفي ذالك المكان تفارقنا في يوم الجمعة لان القطار كان يغادر الي كوستي في السادسة مساء ويصل كوستي في الصباح وبعد اربعة ايام وفي يوم الاربعاء تصل الباخرة المحلي ملكال بعد ان تكون قد مرت علي القيقرباكثر من يوم . واظن ان اسم الباخرة هو فشودة . وقبل ان تصل الباخرة الي القيقر توقف ذالك القلب الكبير . وتوقفت تلك الضحكة المميزة ,
اتي من اخبرني بموت كاريل قبل المغرب نحن جلوس بالقرب من الريفيرا . واصابني نوع من الوجوم . وكان يجلس بجانبي توئم الروح بلة . واحترم المي ولم يتحدث . واتي انسان لم يحترم المناسبة حتي بعد ان اخبره بلة بسبب وجومي . وعندما لم يرعوي . اخذة بله بعيد وقال له انه قد يصيبه ضرر . لم استطع ان استوعب ان كاريل قد ذهب .
كلما امسك فرشاة لادهن شيئا ويحدث هذا كثيرا ، اتذكر كاريل رحمة الله عليه . والآن عندما اري ما يحدث لاهلنا في جبال النوبة افكر لاول مرة ان كاريل نوباوي .واذكر عندما كنت اتكلم عن البرون في مركز المابان في شرق اعالي النيل ، ان كاريل كان يقول لي ان النوبة يقولون ان جد البرون هو اخوهم الذي اخذه الخور . فالخيران تأتي من الجبال مندفعة وقد تحمل كل شئ معها. وكان يقصد تقارب الشكل وكثير من العادات بين الشعبين
شوقي

shawgibadri@hotmail.com

Author
شوقي بدري

شوقي بدري

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
نتنياهو: اتفاق السودان تحول هائل .. في 67 تبنت الخرطوم اللاءات الثلاث واليوم تقول نعم للتطبيع
منشورات غير مصنفة
دولةٌ تتنكر لمواطنيها ولاتشركهم!! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله
تاريخ الباريا والبازا (1) .. بقلم: د. أحمد الياس حسين
في رثاء الراحل: عبد الكريم الكابلي
منبر الرأي
لماذا تقف الدنيا باكية عند بابكِ يا زولة؟

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

لمذا تضللون الناس؟ .. بقلم: حسن الجزولي

حسن الجزولي
منبر الرأي

فضيحة بيروت 3-3 … بقلم: ثروت قاسم

ثروت قاسم
منبر الرأي

المواطنة ومنهجية التحول الديموقراطي (2) .. بقلم: عبد الله محمد أحمد الصادق

طارق الجزولي
منبر الرأي

اسقاط دستور الخمينية المصرية الثانية من أولويات الانتفاضة الشعبية. بقلم: محمد فضل علي

محمد فضل علي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss