باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 11 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

ترنيمة الفقد على أطلال وطن… حين تبكي الجدران ويصبح الحنين وجعا

اخر تحديث: 1 أكتوبر, 2025 12:03 مساءً
شارك

umniaissa@hotmail.com
بقلم: الصادق حمدين – هولندا

إنها ترنيمة الحرب، يا رفاق الدرب الطويل… رائحة الموت تفوح من تفاصيل احتضار الحياة، وتنبعث من بين شقوق الواقع صوتًا خافتًا للحزن، يعلو وحده فوق أنقاض ضميرٍ إنساني مذبوح على محراب القداسة الزائفة.

لقد أصبح الحضور كالغِياب، والوجود كالعَدَم، سواء بسواء. أصبحنا أسرى العجز، مكتوفي الإرادة، عاجزين عن لملمة جراح وطن ينزف أمامنا، يمدّ يده مستغيثًا، فلا نجد غير خيبتنا نمدّها إليه. عارنا يجلد ظهورنا، ونحن الذين تركنا الوطن مكشوف الظهر، نهرب من مواجهة المأساة، لكن المأساة تلاحقنا بأوجهها كلها: عجز، قهر، ذلّ… فلا مهرب من وخز الضمير ولا من مرارة التخاذل.

اليوم، نُدرك – بعد فوات الأوان – أن الأوطان قد تتسرّب من بين الأنامل كما يتسرّب الماء، فلا يُبقي لنا غير طَعم المهانة، وعلقم الإذلال. اليوم فقط، نعرف قيمة ما كان لنا بالأمس… نُدرك أن أغلى ما في الحياة ليس ما نحلم بامتلاكه، بل ما كُنّا نملكه وتركناه يفلت منّا، ما كان بين أيدينا وأضعناه. ففقدان الوطن لا يُقاس ولا يُثمّن، إذ مَن ذا الذي يشتري روحًا؟ وهل سمعتم يومًا عن روحٍ تُباع أو تُشترى؟!

الوطن هو الروح، وهو النَفَس، هو البيت الذي يُمارس الحياة بأهله، ويتنفس بحضورهم. حين يُهجر، لا تصمت جدرانه فقط، بل تتوقف عن الحياة… تسكنه رائحة الغياب، وتُخيّم عليه كآبة الفراغ، وتنوح فيه الجدران كالأرامل، متشحة بسواد الذكرى.

فهل بقي لدينا ترف البكاء؟ وهل نملك ترف الحزن على وطنٍ فرّط فيه من لا يستحق حمل اسمه؟ أولئك الذين ادّعوا الرجولة وهم يمارسون الغباء الطوعي، مدفوعين بوهمٍ ذاتي لا يُنجب غير السراب… يصرخون “بل بس”، وكأنّ الحرب خيارٌ مقدّس، يجب أن تستمر حتى “آخر جنجويدي”! أي جنونٍ هذا؟ أيّ عبث؟! أيّ سفهٍ يُبدّد ما تبقى من موارد وطنٍ يئن تحت الحصار والجوع والتيه؟!

إنه زمن العار، زمن العمالة مكشوفة الوجه، مفضوحة القُبح… زمن السقوط الأخلاقي الكامل.

لكن، رغم كل شيء، لا يزال للسلام مكان في الحلم. فلنجلس، ولو مرة، على بساط التسامح، ونتأمل وجه الأزمة كما هي: أزمة ضياع دولة العدالة، لا غير. لنعترف، بشجاعة من يعرف عُمق الجُرح، أن لا خلاص لنا إلا بالعودة إلى دولةٍ تحكمها القيم لا المصالح، والعدالة لا البنادق.

أطفالنا يستحقون بسمةً لا تُكسر، وقلوبًا لا تُرعبها أصوات المدافع. فليس من متسعٍ لمزيدٍ من الأحزان، فقد أكلت أرواحنا. والأوطان، وإن مرضت، لا تموت.

وغدًا… نعم، غدًا نعود. وكما طائر الفينيق، سننهض من رماد الموت، بأجنحة الحياة، إلى فضاء يليق بوطنٍ يستحق الحياة.

الصادق حمدين – هولندا
umniaissa@hotmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
تنسيقية تقدم: إطلاق سراح ضباط الشرطة يأتي ضمن «إعلان أديس»
الأخبار
شكاك يعلن تحول جامعة السودان من التعليم المباشر الى الإلكتروني
منبر الرأي
المواطن والحكومة
منشورات غير مصنفة
قبضة الخندقاوي .. بقلم: حسن فاروق
منبر الرأي
المُشتتون في الأرض: صورة قاتمـة

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الواضح الفاضح في ما بين مصر وفلسطين .. بقلم: د. عبدالوهاب الأفندي

د. عبد الوهاب الأفندي
منبر الرأي

هكذا دائماً تبدأ الدكتاتوريات العسكرية !! .. بقلم: اسماعيل عبدالله

طارق الجزولي
منبر الرأي

هل يفعلها وزير المالية الإتحادى ؟! .. بقلم: حافظ مهدى محمد مهدى

طارق الجزولي

هاشم صديق.. عقد منضوم بخيط النور

فايز الشيخ السليك
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss