باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 22 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

تسريبات إبستين – تفكيك النظام الأخلاقي العالمي

اخر تحديث: 10 فبراير, 2026 7:36 صباحًا
شارك

تسريبات إبستين – تفكيك النظام الأخلاقي العالمي
اكثر من 2.5 مليار ناشط علي الفيس بوك!
2 مليار ناشط علي اليوتيوب!
ناهيك عن عدد مشتركي تطبيق الواتس اب، ومجموعاته المتنوعة!
وسائل التواصل الاجتماعي الرقمية ركزت وتركز علي نشر فضائح جيفري ابستين و بوتيرة متصاعدة؟
يدفع المرء لطرح اسئلة عفوية: ما الهدف من التركيز علي نشر فضائح ابستين الشخصيات العامة المرتبطة بها؟ ولماذا الان!؟
قد تكون هناك عدة أهداف وراء التركيز المكثف على فضائح ابستين، من بينها الهاء الرأي العام العالمي بقضية جانبية تصرف الانتباه عن قضايا أكثر أهمية وحساسية من مجرد فضائح تتعلق ببعض الأفراد.
ربما تكون اداء سياسية ضمن سياق اوسع واعمق لاعادة تشكيل النظام العالمي!
والسؤال، مالذي يجعل قضية تسريبات جيفري ابستين من قضية فرد “يعمل كقواد عالمي “الي قضية تمس الضمير العالمي ومحور حديث شبكات التواصل الاجتماعي!!؟
الامر في تقديري، اعقد من ذلك بكثير، فظهور اسماء شخصيات عالمية بارزة ذات وزن كبير من رؤساء و سفراء وامراء وقادة تنفيذيون لشركات عالمية كبري في تسريباته و كشخصيات ذات ثقل اجتماعي، وسياسي، ومالي، واقتصادي، وثقافي جعله القضية تتجاوز كونها فضيحة افراد بل تجاوزتها لتشكك في مصداقية النظام الاخلاق العالمي برمته!؟
الهدف الاسمي في راي من التسريبات هو نسف النظام الاخلاق العالمي المستقر ورموزه. فالقيم الانسانية العالمية المشتركة و الراسخة مثل ( الاعلان العالمي لحقوق الانسان – ميثاق حقوق الاطفال – اعلان جنيف… الخ) والتي توصلت اليها البشرية بعد مرور تجارب انسانية مؤلمة وطويلة، ترسخت في وجدان الافراد والمجتمعات كافضل ما توصلت اليه البشرية لتكون ارضية مشتركة متوافق عليها بين البشر وتحولت الي قوانين انسانية عالمية و جزء من الضمير الجمعي الانساني وتقوم علي راس مؤسساتها افراد يفترض علي انهم مؤهلون اخلاقي و اكاديميا ( علي الاقل بصورة شكلية لمتطلبات الوظيفة). و بظهور التسريبات والفضائح بهذه الطريقة الفجة والدراماتيكية يشير و يقود الي التشكيك في مصداقية النظام الدولي القائم والقائمين عليه، والذي بدا في الاهتزاز. وتاتي التسريبات كجزء من عملية تفكيك منظم للثوابت الاخلاقية العالمية والتشكيك في كل ماهو سائد من نظام العدالة الدولية والشخصيات العامة العالمية التي يكن لها العالم التقدير ويتخذها قدوة ومثال للشخصيات العامة الدولية.
و عطفاً علي ما ذكره الرئيس الاميركي دونالد ترامب علي انه لا يحتاج الي القانون الدولي او المعاهدات بل اخلاقيته الخاصة فيما يتعلق بصلاحياته الدولية !؟ من هذه الزاوية يمكن للفرد ان يعيد قراءة تسريبات ابستين مرادفة للمعيار الاخلاق الدولية الجديدة التي تفكك المرجعيات الأخلاقية التقليدية، والتي ستقود وتنتهي بافكار واطر نظرية وثوابت دولية جديدة تقوم علي الهيمنة المطلقة للقوي الكبري، وتحول الفرد الي شخص عاجز فاقد وليس سوي مشاهد سلبي وليس فرد ايجابي متفاعل و فاعل اساسي مع قضايا الكوكب.
هنا تبرز فرضية مفادها هدم النظام الأخلاقي القديم قد يكون تمهيدًا لبناء نظام عالمي جديد، بأطر أخلاقية مغايرة،نظام لا يستند إلى المثاليات والاخلاقيات المتعارف عليها، بل إلى معايير أكثر براغماتية، ومدعوما بمؤسسات دولية جديدة مثل “مجلس السلام العالمي الامريكي” ، ومن اولوياته دعم مصالح القوي الكبري ووضعها فوق كل اعتبار اخلاقي او قيمي متعارف عليه، كما يعمل لترويض الافراد والمجتماعات ط الرقمية والواقعية” لتكون اكثر تقبلا مع التناقضات المنطقية ما دامت تخدم مصالحها الكبري.
السؤال ؟
هل سيقود التشكيك في ثوابت النظام العالمي إلى وعي تحرري للافراد، أم إلى فراغ قيمي أخلاقي يجعل الفرد أكثر عجزا وتسليما امام القوي المهيمنة؟

عثمان عطية

attiaosman@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الدعم السريع واهانة الاسرى هل نجرؤ على تنظيف الجرح كاملا!
منبر الرأي
أتاك الربيع الطلق، يختال ضاحكا … من الحسن، حتى كاد أن يتكلما .. بقلم: جعفر فضل
بيانات
بيان من الحزب الشيوعي السوداني حول الحكومة الموازية
نهب الذهب الدموي في السودان (4)  .. بقلم: تاج السر عثمان  
محاكمات الشجرة (يوليو 1971): مهرجان الكلاب الجائعة .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

مقالات ذات صلة

الأخبار

الحركة الشعبية: ملتزمون باتفاقنا مع «تقدم» في نيروبي ونعمل معاً لمواجهة المخاطر

طارق الجزولي
منبر الرأي

كتاب من تعريب الأستاذ المرحوم عبد الخالق محجوب بمعرض الخرطوم الدولي للكتاب بلخانوف، الفن والحياة الاجتماعية .. تحرير: عبد الله علي إبراهيم ومجدي الجزولي

د.عبد الله علي ابراهيم

السد والطريق المسدود: ثم ماذا بعد؟  .. بقلم: خالد التيجاني النور

خالد التيجاني النور
منبر الرأي

الاستقلال هذا العام بطعم الشهد .. بقلم: حسن البدرى حسن

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss